دان مجلس حقوق الانسان في الاممالمتحدة أمس تدخل "مقاتلين اجانب" في إشارة إلى مقاتلي "حزب الله"، الى جانب قوات الجيش السوري في القصير وطلب تحقيقاً من الاممالمتحدة حول أعمال العنف في هذه المدينة. وكان قرار بهذا المعنى قدمته الولاياتالمتحدة وقطر وتركيا تم تبنيه من المجلس ب36 صوتاً مقابل معارضة صوت واحد (فنزويلا). وامتنعت ثماني دول عن التصويت في حين لم تصوت دولتان. وروسيا والصين ليستا حاليا من الدول ال47 أعضاء المجلس وبالتالي لم تتمكنا سوى المشاركة في النقاشات من دون التمكن من التصويت. في باريس، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس ان حزب الله اللبناني ارسل ما بين ثلاثة وأربعة آلاف مقاتل الى سورية للقتال الى جانب الجيش النظامي. وصرح الوزير في جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية "بخصوص عناصر حزب الله المشاركين في المعركة تتراوح الارقام بين 3000 و10000. لكننا نقدر وجود ثلاثة الى اربعة الاف". وتابع "عندما يكون لديكم مقاتلون مدججون بالسلاح ومستعدون للموت وعددهم عدة الاف فان ذلك يحرز فرقا كبيرا". وأضاف حصلت تغيرات. من جهة (الرئيس السوري) بشار (الأسد) حصلت تعزيزات (...). ضلوع إيران، ضلوع حزب الله، مواصلة تسليم الروس الاسلحة". "وحتى لو ان الكثير من العناصر الذين يقاتلون سوريون فان القيادة يتولاها غالبا مسؤولون ايرانيون" بحسب فابيوس.