تسبّب برسيم مسموم في نفوق اكثر من 31 رأساً من الإبل لمواطن ستيني بالرياض ملحقة به اضرار مادية ونفسية وصفها بالجسيمة. ويقول المواطن فيحان القحطاني ان البرسيم الذي تعاطته ابله كان مسموماً حسبما أفادت به تقارير مختبر السموم بوزارة الزراعة بالرياض. وحمّل القحطاني الوزارة تلك الخسائر واصفاً تفاعلها مع مشكلته بالبطء وغير المجدي وقال: منذ بداية تعرض حلالي للتسمم ووفاة 16 رأساً منها اخبرت فرع وزارة الزراعة بالرياض عن هذا التسمم وطلبت منهم إسعافاً فورياً للبقية لكني فوجئت بعدم وجود أي علاج حسبما اخبرني الموظف، ويواصل القحطاني:بعد ذلك طلبوا مني الانتظار لحين ظهور نتيجة التحليل ومعرفة السبب ورغم اهمية ما أشاروا به علي الا ان هذا لم يكن كافياً ولكم ان تتخيلوا وانا أشاهد هذا الحلال وهو يتساقط أمامي الواحدة تلو الأخرى وانا لا املك أي حل في وقف نفوق تلك الإبل. وختم القحطاني شكواه بقوله: انا رجل طاعن في السن تجاوزت عقدي السادس وأعول ستة عشر من الأبناء واسكن في بيت شعبي متهالك ومصدر رزقي بعد الله هذه الإبل التي ابيع منها ومن حليبها، وبهذا التسمم ونفوق اغلبها فقد تضاعفت معاناتي المادية والنفسية التي كان بالإمكان تلافيها لو تعاملت وزارة الزراعة بشكل أسرع وتفاعل أفضل.