تطلق الهيئة الملكية بالجبيل اليوم مؤتمر الجبيل الدولي للبيئة تحت رعاية الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع بالتوافق مع يوم البيئة العالمي وبمشاركة نخبة مميزة من الخبراء الدوليين والمختصين والمهتمين بشئون البيئة تحت شعار (البيئة والصناعة في توافق)، حيث ينتظر أن يبحث خبراء الهيئة الملكية التجربة الريادية التي انتهجتها الهيئة في ضبط أمور البيئة والتي توجت قلعة الصناعات الجبيل بأرقى الجوائز البيئية العالمية. وأوضح ل"الرياض" المهندس أحمد بن مطير البلوي مشرف المؤتمر العام بأن المؤتمر يحظى بدعم مؤثر من قبل برنامج الأممالمتحدة للبيئة (يونيب)، ومنظمة المدن العربية، ومركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية، وسوف يتم طرح ستة محاور رئيسة غير مسبوقة في مؤتمرات البيئة أهمها جودة الهواء، وجودة المياه، والمواد الخطرة وإدارة النفايات، والمحافظة على الحياة البرية والبحرية، والتوعية البيئية، الاستثمار في البيئة. ويواكب المؤتمر التطورات والتوسعات الصناعية واتساع نطاق مسئوليات الهيئة الملكية في إدارة المدن الصناعية والتحديات المستقبلية نتيجة التوسع الصناعي الهائل المتمثل في الجبيل 2 وينبع 2 وإشراف الهيئة أيضاً على مدينة رأس الزور التعدينية في ظل حرص الهيئة على تطوير أنظمتها البيئة. ويصاحب المؤتمر معرض بيئي يمثل الجهات المشاركة تعرض تجاربها وانجازاتها في حماية البيئة فيما يحظى المؤتمر برعاية كبريات الشركات البتروكيماوية والبيئية مثل سابك، وشيفرون فليبس، والمتقدمة، والوطنية للبيئة، والخدمات العالمية لإدارة البيئة، وتطوير البيئة، والتميمي.