انطلقت ورش العمل التي تقيمها المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية الصحية المنزلية- المنطقة الغربية، بالتعاون مع مركز تدريب الدراسات العليا بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بالشؤون الصحية بالحرس الوطني الرياض- بحضور جمع كبير من المهتمين والعاملين في فرق عمل الرعاية الصحية المنزلية، من أطباء وطبيبات، ممرضين وممرضات ، أخصائيين وأخصائيات، وطلبة في عدد من التخصصات الطبية، وذلك في اليوم الأول من الفعاليات التي تستمر لمدة يومين بفندق جدة ميرديان. وتضمنت أجندة اليوم الأول عدداً من ورش العمل العامة والأخرى المتخصصة، شملت ورشة عمل " مهارات التواصل ومقدمو خدمة الرعاية الصحية المنزلية" تقيمها د. مها العطا، من البرنامج المشترك للدراسات العليا لطب الأسرة والمجتمع بجدة، دورة تدريبية في مهارات التواصل الواجب على العاملين في مجال الرعاية الصحية المنزلية الإلمام بها لضمان استجابة المرضى للعلاج، وتسهيل عملية الشفاء، كما عقدت ورشة عمل بعنوان "نظام التهوية الميكانيكي في المنزل" أقامها الأستاذ ياسر عجينة مسؤول خدمات رعاية الجهاز التنفسي بمركز الأمير سلطان لأمراض القلب، وتناولت كيفية تمكين المرضى من الحياة طبيعياَ وكأنهم في منازلهم حتى إن كانوا في حاجة لأعقد المعدات الطبية. حضور كبير لورش العمل و قدم الأستاذ محمد بن حمران ورشة عمل "المعدات المنزلية للعلاج بالأوكسجين"مشرف قسم الرعاية الصحية المنزلية بمستشفى القوات المسلحة الشمالي الغربي بمدينة تبوك، ومدير مركز الأمير خالد بن سلطان التعليمي، وتناولت كيفية التعامل مع تلك المعدات، وأساليب تقديم هذا العلاج لفئة المرضى المحتاجين له في منازلهم. وشارك الأستاذ محمد الغامدي، في ورش اليوم الأول من خلال ورشة العمل التي عقدها حول معايير الأمان بالإضافة إلى إعطاء ملاحظات وأفكار حول الأجهزة المنزلية التي يستخدمها أصحاب الأمراض المزمنة، أما الأستاذ ياسر مسعودي فتحدث عن ضرورة تثقيف كل من العاملين في الرعاية الصحية وعائلات المرضى المقيمين في منازلهم حول كل الضروريات والواجبات المطلوبة لتوفير بيئة أفضل للمريض ومساندته ودعمه ومنحه الأمل ليتجاوز محنته. وفي آخر ورش اليوم الأول العامة، قدم د.أحمد فؤاد شرحاً تفصيلياً حول فسيولوجيا شفاء الجروح. وعقب الورش العامة عقدت د.مها العطا، و د.بكر كالو، و د. أريج العوفي مجموعة من الورش المتخصصة التي توجهت إلى الفنيين والمسؤولين الاجتماعيين، والممرضين، ناقشت مهارات التواصل مع المرضى، وخصوصاً كبار السن منهم، وأهمية الاستماع إليهم، وتلبية ما يمكن من مطالبهم، وكيف تؤثر لغة الجسد في التعامل معهم، مع إيضاح المعنى السامي للعطاء دون مقابل. وأعربت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله رئيس المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية الصحية المنزلية- المنطقة الغربية- عن سعادتها بالنجاح الكبير الذي شهدته ورش عمل اليوم الأول، وأثنت على حسن التنظيم وتميز الموضوعات وتنوعها، مبدية إعجابها بالكفاءات والخبرات الفردية والجماعية التي تتولى إدارة هذه الورش. من جهتها قالت سحر ملحس استشاري رعاية صحية منزلية "هدفنا أن نطوّر طواقم صحية قادرة على التعامل مع شتى أساليب العلاج لمختلف أصحاب الأمراض المزمنة، مع اختلاف حالاتهم الصحية والاجتماعية والمادية، وذلك بهدف الوصول إلى أرقى أساليب العلاج والتعامل مع المريض".