أحبطت مصالح الامن الجزائرية محاولة كان ينوي قيادتها أحد عناصر ''القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي'' ضد مقر السفارة الأميركية في الجزائر العاصمة، حيث تم توقيفه في حي بضاحيتها الشرقية. ونسبت صحيفة "الخبر"، الى مصدر أمني قوله أمس الخميس القول ان مصالح الأمن وضعت يدها على عنصر من ''القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي'' بالعاصمة كان ينوي تنفيذ اعتداء ضد مقر السفارة الأميركية الواقعة في شارع البشير الإبراهيمي في العاصمة. وذكر المصدر أن مصالح الأمن كانت على علم مسبق بتوقيت المحاولة، ما جعلها تتبع أثر المنفذ المفترض وتلقي القبض عليه. وجاءت المحاولة في الوقت الذي كان التنظيم الإرهابي قد نفذ عدة اعتداءات في ولايات شرقية وهو ما يفسر طبيعة كلام وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين يزيد زرهوني، من أن تلك العمليات ''تضليلية''. ويعتبر العنصر الموقوف، وفقا للمصدر، هو آخر حلقة فى شبكة تم تفكيكها قبل أسابيع كانت ترتبط ''فكريا'' بقائد سرية العاصمة السابق ''فاتح بودربالة أبو بصير'' المعتقل حاليا لدى جهات أمنية. ولعل اللافت في الشبكة هو تعاونها مع حارس كان يشتغل بمقر السفارة البريطانية وتربطه علاقة عائلية بأحد قياديي التنظيم وقد اعتقل أيضا حيث سرب معلومات للتنظيم حول مواقيت دخول ومغادرة السفير البريطاني في الجزائر. وكان في القائمة أيضا، مقر السفارة الدانماركية في العاصمة والتى غيرت مقرها مؤخرا على خلفية تداعيات أزمة الرسوم المسيئة للنبي -محمد صلى الله عليه وسلم-. وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي هدد فى بياناته على مدى الشهور الاخيرة باستهداف المصالح الغربية في الجزائر.