وضو العبل مثل اللّوالي جمرْها في خايعٍ نبته شِمَطري ونوّار مسقيه ربي من بكاير مطرها وجاها بعدما نبّزت رجع الأمطار هملولةٍ تروي النباتُ وْزهرها خالط نبات العشب ألوان الأزهار سبحان من عقب المحايل بِذَرها ذي خلفِةٍ ترعى وفي ظلّها حوار يلعب مَعَ بكره مشت في أثرها وذي خيمةٍ بِنْيَت وفي قِدمها وجار وعَودٍ يباري النار يكبح شررها ودلال رسلانٍ بها كيف وبهار بالبن والقِرفه وهيله عَمَرْها شعر: علي العويّض الخالدي