تصعيد احتلالي استيطاني إسرائيلي متسارع في محافظة الخليل قالت وزارة الصحة بقطاع غزة أمس، إن شهيدًا و5 إصابات وصلوا المستشفيات خلال ال 24 ساعة الماضية. وأفادت الوزارة في تقرير لها، أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 بلغ إجمالي الشهداء 818 شهيدًا، وإجمالي الإصابات 2،301 مصابًا، وإجمالي الانتشال 762 شهيدًا. وحسب الوزارة، فقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 72,594 شهيدًا 172,404 إصابات منذ السابع من أكتوبر عام 2023. وذكرت أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة. كما أوضحت الوزارة أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 818 شهيداً، إلى جانب 2,301 جريحاً، وتم انتشال 762 جثة من المفقودين تحت الأنقاض. الإجلاء الطبي عبر رفح واصلت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، جهودها الإنسانية في مرافقة سفر المرضى والجرحى عبر معبر رفح البري، وذلك ضمن عمليات الإجلاء الطبي المنسقة من قبل منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع الجمعية. وقالت الجمعية في بيان لها، إن سيارات الإسعاف التابعة لها "قامت بنقل المسافرين وتأمين وصولهم بسلام، في إطار الاستجابة الإنسانية المستمرة لتسهيل حركة المرضى والجرحى ومرافقيهم، وضمان تلقيهم العلاج خارج قطاع غزة". وأوضحت: "جرى استقبال المسافرين وتجميعهم في مستشفى التأهيل الطبي التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة خان يونس، تمهيداً لنقلهم واستكمال إجراءات سفرهم عبر المعبر". وختمت بالقول إن إجمالي عدد المغادرين بلغ 47 مسافراً، بينهم 24 من المرضى، و23 من المرافقين. وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي. وكان من المفترض أن تعيد دولة الاحتلال فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 11 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك. تصعيد استيطاني في الخليل تتعرض محافظة الخليل، جنوبالضفة الغربية، لتصعيد احتلالي استيطاني إسرائيلي متسارع، تمثّل في سلسلة من عمليات الهدم و الإخطارات والتهجير التي طالت خلال أسبوع واحد 16 منشأة سكنية وزراعية وصناعية. فقد أخطرت سلطات الاحتلال، أمس، بهدم خمسة منازل وحظيرة أغنام في قرية "بيرين" جنوب شرق الخليل. وفي بلدة "بيت أمر" شمال الخليل، أقدمت قوات الاحتلال على ردم بئر مياه في منطقة "وردان" شرق البلدة بعد اقتحامها بآليات عسكرية، كما سلّمت إخطارًا بهدم مغسلة مركبات على طريق القدس–الخليل. وقبل ذلك، أخطرت قوات الاحتلال بوقف العمل والبناء في سبعة منازل شرق يطا جنوب الخليل، عقب اقتحام منطقة "الديرات"، حيث تعود ملكية هذه المنشآت لعدد من الفلسطينيين، إضافة إلى حظيرة أغنام. وفي بلدة "ترقوميا" شمال غرب الخليل، هدمت قوات الاحتلال منزلاً مكوّنًا من طابقين في منطقة "شعب البير"، بعد إخلائه من محتوياته، ويؤوي عشرة أفراد،وكانت سلطات الاحتلال قد أخطرت، في 22 ديسمبر 2025، بهدم ستة منازل أخرى في المنطقة ذاتها، رغم امتلاك أصحابها أوراق إثبات الملكية. وتقع هذه المنازل على مقربة من مستوطنتي "تيلم" و"أدورا" المقامتين على أراضي الفلسطينيين في البلدة. وفي سياق متصل، هدمت جرافات الاحتلال مصنعًا لتشكيل الحديد ومنشآت صناعية أخرى في بلدة "بيت أولا" شمال غرب الخليل، عقب اقتحام طريق "الميخذ"، ويُعد من أبرز المنشآت المتخصصة في هذا المجال داخل فلسطين. مستعمرون ينصبون برج اتصالات نصب مستعمرون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس، برجا للاتصالات، في قرية كيسان شرق بيت لحم. وأفادت مصادر محلية، بأن المستعمرين نصبوا البرج فوق أراضي المواطنين في منطقة "المطينة" شرق القرية، قرب منازل المواطنين، مؤكدا أنه يشكل خطورة على حياتهم، ويمهد لسلب المزيد من الأراضي، ومنع أصحابها من الوصول إليها. يذكر أن المستعمرين نصبوا الأسبوع الماضي خيمة في منطقة "ظهر المزراب" جنوب القرية، قريبة من منازل المواطنين، ورفعوا أعلام الاحتلال الإسرائيلي عليها. يشار إلى أن قوات الاحتلال والمستعمرين صعّدوا في الآونة الأخيرة من هجماتهم على قرية كيسان، من خلال مطاردة رعاة الأغنام، والاستيلاء على عدد من رؤوسها، ومهاجمة منازل المواطنين. حملة اعتقالات نفذت قوات الاحتلال، أمس، حملة اقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربيةالمحتلة، تخللها مداهمات للمنازل واعتقالات في صفوف الفلسطينيين. ففي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة إذنا غربًا، وداهمت ديوان عائلة "أبو جحيشة" واحتجزت عددًا من الشبان. وقالت مصادر محلية إن جيش الاحتلال اعتقل الفلسطيني شادي غيث وزوجته دعاء نصار من منزلهما في منطقة المطينة ببلدة يطا جنوب الخليل. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضًا، منطقة قيزون في الخليل، واحتجزت مركبة وعبثت بمحتوياتها. وامتدت الاقتحامات لتشمل بلدتي بني نعيم شرقًا وبيت فجار جنوبًا، حيث داهمت القوات منزلًا واعتقلت شابا. وفي سياق متصل، أُصيب الأستاذ عبد الله أبو طعيمة برصاص الاحتلال في القدم، أثناء مروره قرب بوابة قرية كرمة جنوب مدينة دورا. وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال شابًا خلال اقتحام مخيم الجلزون شمال المدينة، واحتجزت عددًا من المدنيين في قرية شقبا غربًا. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابا عقب دهم وتفتيش منزله في المخيم. وأوضحت أن القوات داهمت عدة منازل بالمخيم وفي قرية شقبا وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها، واحتجزت خمسة فلسطينيين في شقبا، واخضعتهم للتحقيق الميداني. في السياق، اقتحمت القوات بلدات كفر نعمة وبيت لقيا وشبتين غرب رام الله، وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعها. وأما في محافظة قلقيلية، فاقتحم الاحتلال بلدتي حجة شرقًا وكفر قدوم. وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حوسان غربًا، وشنت حملة مداهمات واعتقالات، إلى جانب اقتحام بلدة بيت فجار جنوبًا. كما استولى مستوطنون، صباح أمس، على منزل أحد المواطنين الفلسطينيين في قرية "دير جرير" شرق رام الله وسط الضفة الغربيةالمحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين بحماية قوات الاحتلال استولوا على منزل المواطن خيري أبو خضير، ورفعوا الأعلام فوق سطحه. وذكرت أن قوات الاحتلال داهمت القرية وسط تجمعات للمواطنين في محاولة لصد اعتداءات المستوطنين. وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية إن المستوطنين أقدموا على تعليق علم الاحتلال على سطح المنزل بعد الاعتداء عليه، في واقعة أثارت توترًا في المنطقة. وأكدت أن هذه الاعتداءات تندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تطال منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم في القرية. ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفا شرقي القدسالمحتلة. 350 اعتداء في الضفة أكدت معطيات رسمية صادرة عن أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلية، أن ميليشيات المستوطنين نفذت 350 اعتداءً بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربيةالمحتلة منذ بداية العام 2026. وأظهرت البيانات التي نقلتها هيئة البث الإسرائيلية قفزة بنسبة 40% في هجمات المستوطنين خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الحالي مقارنة بذات الفترة من العام الماضي. ووفق المعطيات فإن شهر مارس الماضي بمفرده شهد تسجيل 130 اعتداءً، في حين سُجل في شهر أبريل 90 اعتداءً حتى الآن، رغم أن الشهر لم ينتهِ بعد. وأشارت المعطيات الأمنية إلى أن هذه الميليشيات باتت تشكل تهديدًا مباشرًا على أجهزة الأمن الإسرائيلية نفسها؛ إذ رُصد منذ مطلع العام 30 اعتداءً مباشرًا ومقصودًا استهدف الجنود من قِبل هذه المجموعات. وأمس، حذر قائد المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال الإسرائيلي آفي بلوط، من أن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربيةالمحتلة "قد ينتهي بكارثة". بلوط قال خلال اجتماعه مع قيادة المستوطنين بالضفة الغربية، إن "أعمال العنف التي يمارسها مستوطنون ضد فلسطينيين في الضفة الغربية تعرض الحياة للخطر تمس بالأمن"، وفقا لهيئة البث الرسمية. ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة، بينهم 250 ألفا في 15 مستوطنة في شرقي القدسالمحتلة. اقتحام الاقصى اقتحم مستوطنون،أمس، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدسالمحتلة، أن 242 مستوطنًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد. وفرضت شرطة الاحتلال قيودًا مشددة على دخول المصلين للمسجد الأقصى، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية، ودققت فيها. وكانت شرطة الاحتلال أجبرت شابًا على الابتعاد فورًا من داخل ساحات الأقصى، خلال اقتحام مجموعات من المستوطنين. وتصاعدت الدعوات الفلسطينية للنفير وشد الرحال نحو المسجد الأقصى، لإفشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه فيه. ويتعرض الأقصى يوميًا، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لفرض وقائع تهويدية جديدة، وبسط السيطرة الكاملة عليه. الهلال الأحمر يواصل الإجلاء الطبي معبر رفح