جدد رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ التزامه باتخاذ خطوات استباقية لاستعادة الثقة مع كوريا الشمالية، وتعزيز السلام في شبه الجزيرة الكورية، داعيًا بيونغ يانغ إلى الاستجابة لمبادرات سول. وجاءت تصريحاته بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لإعلان إعلان بانمونجوم، الذي وُقّع في أبريل 2018 بين الرئيس الكوري الجنوبي الأسبق مون جيه-إن، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بهدف خفض التوتر وتعزيز التعاون بين البلدين. وأكد رئيس كوريا الجنوبية أن بلاده ستتخذ خطوات يمكن البدء بها أولًا لإعادة بناء الثقة وتحقيق السلام، مشيرًا إلى أن إقامة نظام سلام دائم وتحقيق التعايش والازدهار المشترك يمثلان جوهر الإعلان وأحد الأهداف الرئيسة للمرحلة المقبلة. وأضاف أن من الضروري الحيلولة دون انتقال تداعيات التوترات الدولية، بما في ذلك التطورات في الشرق الأوسط، إلى شبه الجزيرة الكورية، والعمل على إيجاد بيئة تتيح لشعوب المنطقة العيش بأمن واستقرار بعيدًا عن مخاطر النزاعات. يُذكر أن الكوريتين لا تزالان في حالة حرب من الناحية الفنية، منذ انتهاء الحرب الكورية (1950 - 1953) بهدنة دون توقيع معاهدة سلام، ما يجعل الجهود الدبلوماسية الحالية ذات أهمية خاصة لتعزيز الاستقرار الإقليمي.