ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي وقع في جنوب غربي كولومبيا إلى 20 قتيلًا و36 مصابًا على الأقل، وفق ما أعلنته السلطات المحلية. وأوضح حاكم منطقة كاوكا أوكتافيو غوسمان أن عدد القتلى ارتفع إلى 20 مدنيًا، في حين لا تزال عمليات البحث جارية عن مفقودين. وكانت سلطات الطب الشرعي قد أفادت في وقت سابق بالعثور على 19 جثة، مع استمرار جهود فرق الأمن في تمشيط موقع الحادث. وحمّلت السلطات منشقين عن جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية المسؤولية عن الهجوم، الذي وقع في إقليم كاوكا المضطرب. وأسفر التفجير، الذي استهدف الطريق السريع للبلدان الأمريكية، عن أضرار واسعة شملت تحطم حافلات وشاحنات صغيرة، وانقلاب عدد من المركبات جراء شدة الانفجار. من جهته، وصف رئيس كولومبيا غوستافو بيترو منفذي الهجوم بأنهم "إرهابيون"، مؤكدًا استمرار الجهود لملاحقة المتورطين. ويأتي هذا الهجوم بعد تفجير استهدف قاعدة عسكرية في مدينة كالي، ثالث أكبر مدن البلاد، وأسفر عن إصابة شخصين، أعقبه سلسلة هجمات في إقليمي فالي ديل كاوكا وكاوكا، ما يعكس تصاعد التوتر الأمني في المنطقة.