العجلان والدعيع والصقري.. ماذا قالوا عن رمز الطائي الراحل؟ تفاعل الرياضيون والإعلاميون والتربويين وأبناء المجتمع مع خبر وفاة المدرب الوطني فرج الطلال -رحمه الله-، الذي توفي يوم الاثنين، ونعاه الرياضيون بكلمات مؤثرة ومعبرة في حق الفقيد (أبو علي)، إذ عبر الجميع عن حبهم وتذكرهم لمواقفه الإنسانية الكبيرة وتأثيره في المجالات الرياضية والتعليمية والاجتماعية، وجاء وقع خبر رحيل الرمز الرياضي في الوطن وفي حائل خاصة محزناً على الكثير لما يحملونه في قلبهم له من مودة وحب وتقدير ومكانة كبيرة. فالراحل عايش أجيالاً، وأجيال تخرجت وترعرعت من مدرسته الجامعة، هكذا هي عجلة الحياة، وكان قلبه نابضاً وروحه متواصلة رغم شدة الألم وقسوة ظروف المرض وكبر السن، ظل رمز الطائي الوفي وصانع الأمجاد المدرب الوطني (فرج سليمان الطلال) إحدى الركائز والأسس التي خطت في الطائي (صائد الكبار) ليكون واحداً من أكبر وأعرق الأندية بالوطن. تظل فرحة فرج الطلال علامة فارقة وأيقونة جميلة وذكرى خالدة وهو ينتظر لحظات إنجازات الطائي لأكثر من 70 عاماً. فرج صاحب التاريخ الأجمل كان للصعود والإنجازات في تاريخ فرج الطلال الاسم اللامع والذي يذكر من قيمة الماضي ولتاريخ الطائي، وكان (صائد الكبار) يحمل المعنى الحقيقي للراحل على مر السنوات كانت شمسه أكثر إشراقاً رغم بساطة الحياة وبإمكانات محدودة جداً إلا أنه اعتبره الطائي الحقيقي. ساهم في بروز الدعيع ويمثل الطلال أحد رموز النادي وممن أسهم في صعود الطائي إلى الدوري الممتاز خلال فترة تدريبه للفريق، وبرز على يديه لاعبون عدة مثلوا النادي والمنتخب سابقًا أبرزهم حراس الوطن الدوليين عبدالله ومحمد الدعيع، وغيرهم. لم يتأثر فرج الطلال ببهرجة الإعلام وسطوة الأضواء على مدى السنوات، وظل هادئاً وغير آبه بها مثلما يهتم بها المدربون المعاصرون لأكثر من غرض. لقد ظل فرج هادئاً خافتاً باحترام لم يدخل في أي من المعارك المصطنعة التي تغطي الصفحات المختلفة تلك التي تُصطنع من أجل لفت الانتباه والظهور و»التلميع» فقط. فرج لم يطلب من أحد الكتابة عنه وأخلاقه وانتماؤه كانت أخلاق الفارس. نعم، لقد كان أحد رموز رياضة الوطن والطائي خاصة على مر السنوات وسيبقى اسمه خالداً في التاريخ الرياضي. العجلان: رحيل الطلال صدمه من جهة أخرى، أعرب رئيس الطائي (سابقا) وأحد رموزه الأستاذ خالد محمد العجلان عن حزنه الشديد بعد تلقيه خبر رحيل الرمز الرياضي المدرب فرج الطلال، معتبراً رحيله صدمة كبيرة وهو فقدان رجل شمل حبه وعطفه وكرمه على الجميع. وقال: «لا يمكن للحزن أن يعيده لنا، ولكن دعواتي الصادقة بأن يسكنه ربي فسيح جناته وأن يجعل قبرة روضة من رياض الجنة». الدعيع: رحيل فرج خسارة سيد حراس آسيا 1984م الكابتن عبد الله الدعيع قال: «رحم الله والد الجميع واحد رموز رياضة حائل فرج الطلال، وأسكنه فسيح جنانه، والعزاء لكل منسوبي الوسطين الرياضي والتعليمي في رحيله الصعب». مبيناً أن الطلال يعتبر واحداً من الشخصيات الرياضية المؤثرة في مسيرة رياضتنا وخصوصاً أندية منطقة حائل، وكذلك بالمجال التعليمي ورحيله خسارة كبيرة، ولا نملك إلا الدعاء له بالرحمة. الصقري: لا أنسى مواقفه معي وقال نجم الطائي (سابقاً) خالد الصقري: «إن الخبر صادم لكل من يعرف هذا الرجل الخير المعطاء والكبير بقلبه وحبه للجميع وحضوره ووجوده في كل المناسبات ومشاركته مع الوسط الرياضي بكل أفراحهم، يدرك مكانة وقيمة هذا الرجل الذي تلقينا خبر وفاته بشديد من الألم والوجع، لمكانته الكبيرة. فهو أحد رموز الطائي، وكان له دور كبير فيما وصل له من قيمة واسم، ولا أنسى مواقفه معي خاصة». الأمير فيصل بن فهد -رحمه الله- يسلم فرج كأس إحدى بطولاته 1392ه فرج جالساً أمام مقر الطائي القديم مع مجموعة من الصغار في لقطة تذكارية 1386ه فرج الطلال في بطولة الوثب الثلاثي العربية 1396ه الطلال (الثاني من اليسار وقوفاً) مع فريق الطائي 1389ه فرج الطلال -رحمه الله- عبدالله الدعيع خالد العجلان خالد الصقري معد ومحررالصفحة فهد الدوس