كل شيء في هذا الكون لا بد أن يخضع للتقويم سواء كان النشاط في القطاع الحكومي أو الخاص، وبين هذا وذاك تتضح صورة هذا النشاط إيجابيا أو سلبيا، وبموجب هذا النشاط الذي ذكرناه في أغلب مناحي الحياة فقد يكون التقييم حول مدة معينة وغالبا ما يكون الوقت مدة سنة أو حتى نصف عام حتى يتم معرفة الإيجابيات أو السلبيات من هذا النشاط. وأصبحت الرياضة في جميع أشكالها خاضعة للتقويم وخاصة رياضة كرة القدم فعند نهاية المباريات يتم وضع المباريات ولاعبيها على الطاولة بحضور الطاقم الفني وفى مقدمة هذا الطاقم (المدرب) وأخصائي العلاج الطبيعي ومدير الفريق.. الخ. ويبدأ النقاش حول لعب الفريق في الشوطين لمعرفة إيجابية وسلبيات كل لاعب وقد يتم مناقشة جماعية حتي تتضح إذا كان هناك سلبية أو إيجابية من فرد أو مجموعة، وفي فرقنا الرياضية وخاصة كرة القدم تنتهي المباريات دون تقييم والتقييم يجب أن يكون من لجنة أو هيئة رياضية حتي يعرف سبب الخسارة إذا خلصت هل هو من لاعب واحد أو المجموعة يشتركون في خسارة الفريق حتى يتم تدارك الأخطاء والسلبية أما أن يترك اللاعبون بعد نهاية المباريات يسرحون ويمرحون ويذهبون إما لناديهم أو الذهاب إلى بيوتهم وهذا نشاهده من تكرار أخطاء اللاعبين في المباريات السابقة وتتكر في المباريات القادمة ويوجد للمدرب الخواجة وبعض اللاعبين أعذار غير مقبولة فنيا. حكمة: فكيف تخاف الفقر والله رازق فقد رزق الطير والحوت في البحر. * رياضي سابق، عضو هيئة الصحفيين السعوديين مندل عبدالله القباع