أغلب الشعب السعودي يعشق كرة القدم وخاصة الشباب الذين يشكلون 70 % من التركيبة السكانية، وكل يعشق ويشجع فريقه الذي ينتمي إليه رياضياً، ومن هذه الفرق (نادي الهلال) الذي يملك أكبر قاعدة تشجيعية من الجمهور الرياضي، وهؤلاء الجمهور هم من يرفع شأن هذا النادي العريق منذ حوالي سبعين سنة، وكانت قواعد هذا النادي قواعد صلبة برجاله رؤساء النادي الذي تعاقبوا عليه منذ تأسيسه برئاسة شيخ الرياضيين عبدالرحمن بن سعيد عليه سحائب الرحمة والمغفرة. ونتيجة لهذه القاعدة حاز على الكؤوس والبطولات أكثر من 70 بطولة في مختلف البطولات، وكان اللاعبون أشد صلابة وتضحية، ويلعبون من أجل النادي ومن أجل الكرة بكل معاني التضحية والصلابة، بعكس بعض اللاعبين الذين امتهنوا الاحتراف، ما جعل النادي يتراجع إلى الخلف في بعض المباريات، والوجوه هي الوجوه مباريات بعد مباريات والدليل على ذلك السنة الأخيرة حيث تراجع ما نسبته 60 أو 70 % إلى الوراء ثلاث مباريات في دوري روشن، تعادل ونجا الفريق من الهزيمة في أكثر من مباراة. لا نعرف ما السبب؟ هل العلة في اللاعبين أو في المدرب الخواجه الإيطالي الذي لم يوفق في المباريات التي ذكرناها، هل هو متأثر في الدوري الإيطالي بتطبيق خطته الذي اعتقد أنها 5 - 4 -1 التي لم تنجح مع الفريق، لأنه يركز على وسط الملعب فقط ويتراجع حتى لو كان الفريق فايز بهدف واحد بعكس بعض المدربين الذين نجحوا بتطبيق خطة (4 - 4 - 2) انظروا ماذا حدث في هذه المباريات الهلال والأهلي ساعة ونصف خرج بتعادل سلبي (صفر - صفر) مما هز مكانته في الصدارة. على مسؤولي النادي الذي طالبنا عدة مرات أن يكون هناك هيئة أو لجنة فنية لتقييم نتائج النادي في كل مبارياته، سواء فوزا أو خسارة وإلا سوف ينحدر النادي إلى الوراء أكثر، وسيظل مشجعوه في حالة بؤس وخذلان. يقول أحد الشعراء: بداية بك يألله يا رب البشر يالواحد اللي في السماء عرشه كبير يا مقسم الأرزاق في بر وبحر حتى السماء رزقه فيها كل طير يا كم عطيت دروس في الدنيا وعبر.. * رياضي سابق - عضو هيئة الصحفيين السعوديين مندل عبدالله القباع