طالب رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، الاتحاد الأوروبي بضرورة التعليق الفوري لاتفاقية الشراكة والتعاون لعام 1995 مع كيان الاحتلال. ووصف سانشيز الغارات التي شنها الاحتلال مؤخرا على لبنان بأنها "استهتار لا يطاق بالأرواح البشرية"، محذرا المجتمع الدولي من السماح بتحويل الأراضي اللبنانية إلى "غزة أخرى" في ظل العدوان المتصاعد. ,دعا سانشيز إلى إدراج لبنان بشكل رسمي ضمن إطار اتفاق وقف إطلاق النار الحالي المبرم بين الولاياتالمتحدة وإيران، وذلك لمنع انفجار الموقف إقليميا. وشدد على أن هجوم الاحتلال الأخير يعد "الأعنف" منذ بدء العملية، مما يستوجب إدانة دولية واضحة لهذه "الانتهاكات الجديدة"، مع التأكيد على عدم وجود إفلات من العقاب. يأتي هذا التصعيد الدبلوماسي الإسباني، الذي انضمت إليه دولة سلوفينيا، في وقت يشهد ترديا غير مسبوق في العلاقات مع الاحتلال، خاصة بعد قرار بنيامين نتنياهو اليوم بطرد ممثلي إسبانيا من مركز التنسيق في "كريات غات". وتعكس مواقف سانشيز انقساما أوروبيا حادا حول استمرار الاتفاقيات التجارية والسياسية مع كيان الاحتلال في ظل الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي.