على ذكر المسابقات الثقافية الرمضانية التي غابت عنّا هذا العام – وهم من يطرحون الأسئلة العامة المتنوعة على المتسابقين ليربحوا الجوائز المالية القيمة – نأتي إلى سؤال رياضي أعتقد أنه في غاية الصعوبة، نظرًا لشدة المنافسة على الصدارة بين صاحب المركز الأول النصر، وصاحب المركز الثاني الهلال، والأهلي في المركز الثالث، والقادسية رابعًا في الترتيب. ويحقّ لنا أن نطرح سؤالًا مستقبليًا حين تعود هذه المسابقات الرمضانية القيّمة – سباق المشاهدين، وحروف وألوف، وغيرها من البرامج المتشابهة – وهو: من أصعب موسم كروي مرّ على كرة القدم السعودية، والذي حيّر الجميع في تحديد البطل من شدة المنافسة بين أربعة أندية؟ الإجابة الأكيدة – بلا أدنى نقاش – ستكون: هذا الموسم 2025-2026 بلا منازع. دوري هذا العام محيّر جدًا، ومن المتوقع أن تشهد المباريات المقبلة تقلبات قد تغيّر فيها المراكز، وربما يظفر البطل باللقب بعد صعوبة بالغة و»طلعة روح». فما علينا كمتابعين إلا أن نشاهد المباريات بترقّب يشبه ترقّب متابعي المسلسلات للحلقة الأخيرة. من منطلق المنافسة الحامية على الصدارة في دوري روشن السعودي، أعتقد أن الهدف الذي كنا نطمح إليه – وهو أن يصبح دورينا من أفضل دوريات العالم – قد تحقق بقوة وبخطوات متسارعة، بفضل الدعم الحكومي غير المسبوق للقطاع الرياضي، الذي ساهم في تسريع وتيرة التطور بسرعة هائلة. هذا كافٍ لنضع دورينا الآن ضمن الفئة الأولى التي تنافس الدوري الإنجليزي والإسباني والإيطالي والألماني والفرنسي، وهذا ما كان حلمًا، ولله الحمد تحقق. ختامًا: بالنسبة للنادي الذي يريد الفوز بلقب الدوري، فما عليه إلا أن يكسب بقية مبارياته بنتائج إيجابية، حتى لو لم تكن بأداء رفيع المستوى. حسين البراهيم