انطلقت أمس في محافظة أرخبيل سقطرى، فعاليات يوم اللغة السقطرية، الذي يصادف الثالث من مارس من كل عام، وينظمه مركز اللغة السقطرية للدراسات والبحوث بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبإشراف مكتب الثقافة بالمحافظة. وأكد وكيل المحافظة، العميد الركن صالح سعد، أهمية يوم اللغة السقطرية في الحفاظ على الهوية الثقافية، وتعزيز الاعتزاز بالإرث اللغوي العريق للأرخبيل.. مشيداً بالدعم والتعاون الذي يقدمه البرنامج السعودي لتنظيم هذه الفعاليات والمشروعات التنموية والخدمية الأخرى في المحافظة. من جانبه، أوضح مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بسقطرى، محمد اليحيا، أن دعم البرنامج لهذه الفعالية يأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية اللغة السقطرية بوصفها ركيزة أساسية في حفظ الهوية والتاريخ.. مؤكداً حرص البرنامج على الشراكة مع الجهات الثقافية لدعم المبادرات الهادفة إلى صون اللغة وتعزيز حضورها لتبقى نابضة في وجدان المجتمع. بدوره، أشار مدير عام مكتب الثقافة بالمحافظة عمر قبلان، إلى أن هذه الفعاليات تمثل خطوة مهمة في مسار الاهتمام بالموروث الثقافي المحلي. فيما أكد رئيس مركز اللغة السقطرية للدراسات والبحوث الدكتور نوح العليمي، أن إحياء يوم اللغة السقطرية يُعد إحياءً للممارسات الحياتية المرتبطة بها.. مستعرضاً جهود المركز خلال الفترة الماضية، التي شملت تنظيم ورش عمل وبرامج توعوية. وشهد حفل التدشين عرض فيلم تعريفي بأنشطة المركز خلال الفترة السابقة، وإطلاق منصة إلكترونية خاصة بالمركز، وتدشين تطبيق لوحة مفاتيح (كيبورد) يتضمن ثلاثة أحرف خاصة بالنطق السقطري لا توجد في اللغة العربية. توزيع أكثر من 17 ألف سلة غذائية لتربوي عدن دشّن مكتب التربية والتعليم في العاصمة المؤقتة عدن، أمس، عملية توزيع 17,100 سلة غذائية لمنتسبي قطاع التربية والتعليم، بدعم من المملكة العربية السعودية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الكادر التربوي. وأوضحت مديرة مكتب التربية والتعليم بعدن، الدكتورة نوال جواد، أن عملية التوزيع تستهدف جميع الموظفين المدرجة أسماؤهم في كشوفات الرواتب المصروفة عبر المكتب، وتشمل العاملين في الميدان التربوي، والمتقاعدين، وأسر المتوفين، والمرضى، والمتعاقدين، ومنتسبي محو الأمية وتعليم الكبار، والمعهد العالي لتدريب وتأهيل المعلمين، إضافة إلى المنقولين من وإلى محافظات أخرى ممن لا تزال رواتبهم تُصرف عبر مكتب تربية عدن. "مسام" ينتزع ألغام الحوثي انتزع مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير 2026م، 1.765 لغمًا زرعتها المليشيات الحوثية الإرهابية في مختلف المحافظات. وأوضح المركز في بيان له أمس، أن الألغام المنزوعة منها 13 لغماً مضاداً للأفراد، و5 ألغام مضادة للدبابات، و 1.745 ذخيرة غير منفجرة، وعبوتين ناسفتين، ليرتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر فبراير إلى 8.447 لغما. وارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع "مسام" حتى الآن إلى 545.952 لغمًا، بعد أن زُرعت عشوائيًّا في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين. وتواصل المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة جهودها في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام، ضمن مشروع يُعزز سلامة المدنيين، ويسهم في تمكين ابناء الشعب اليمني من عيش حياة كريمة وآمنة.