يوم التأسيس هو مناسبة عظيمة تحتفل فيها المملكة العربية السعودية بتأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. هذه المناسبة تعكس التاريخ العريق للمملكة وتعزز روح الانتماء والولاء لدى المواطنين. في هذا السياق، لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، جهود متميزة في تعزيز الهوية والاعتزاز بمنطقة القصيم. لقد شهدت منطقة القصيم خلال الأربع سنوات منذ إعلان الاحتفال بيوم التأسيس العديد من الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية والاحتفاء بالتاريخ العريق للمملكة العربية السعودية. كان لسمو الأمير فيصل بن مشعل دور بارز في دعم هذه الفعاليات وتشجيعها، حيث شهدت المنطقة إطلاق العديد من المشاريع التنموية والثقافية التي تسهم في تعزيز مكانة القصيم على الخارطة الوطنية. وحرص سموه على أن يكون يوم التأسيس الذي يوافق 22 فبراير من كل عام يوم تاريخي بالمنطقة. فقد شهدت المنطقة خلال السنوات الأربعة نقلة حضارية لم يسبق لها نظير وذلك من خلال تفعيل هذا اليوم الأغر في تسمية الشوارع سواء بالمؤسسين أو بالتأسيس إضافة إلى الاحتفالات والندوات التي يستذكر فيها الأدوار الكبيرة للمؤسسين في الدولة السعودية الأولى محمد بن سعود ولمؤسس الدولة الثانية الإمام تركي بن عبدالله ولمؤسس الدولة السعودية الثالثة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه. فسموه يحرص كل الحرص على هذا التاريخ العميق لهذه الدولة الفتية والنماذج كثيرة تم تنفيذها خلال الأربع سنوات الماضية. ومن أبرز الجهود والمبادرات التي أطلقها سموه هي تدشين طريق يوم التأسيس، حيث أعلن سموه عن إطلاق الاسم رسمياً في 22 فبراير 2024 لتوثيق المناسبة التاريخية الوطنية. كما دشن مجسم يوم التأسيس على طريق الملك عبدالله ببريدة، يُجسد أصالة وعراقة الدرعية كمنطلق لمسيرة الوحدة. كما شهدت المنطقة العديد من الفعاليات الثقافية والتراثية التي تهدف إلى تعزيز الوعي بالتراث الوطني والاحتفاء بالهوية السعودية. وقد ساهمت هذه الفعاليات في تعزيز روح الانتماء والولاء لدى أبناء القصيم، وتسليط الضوء على الإرث التاريخي والثقافي للمنطقة. إن جهود سمو أمير منطقة القصيم في يوم التأسيس تعكس التزام سموه بتعزيز الفخر والاعتزاز بالمنطقة والوطن، وتسهم في تعزيز روح الانتماء والولاء لدى أبناء القصيم. كما تعكس هذه الجهود رؤية سموه الحكيمة في تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة، وتسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية والثقافية التي تتمتع بها القصيم. بريدة - حمود الرميح