شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال اجتماع مغلق في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على ضرورة استمرار المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، مؤكدًا أن المحادثات لم تُفضِ إلى اتفاق نهائي حتى الآن، مع الإصرار على مواصلتها لبحث إمكانية التوصل إلى تفاهم يسهم في خفض التوترات بالمنطقة. وأوضح ترمب، في تصريحات أعقبت اللقاء، أن إدارته تدرس تعزيز الوجود العسكري الأمريكي عبر إرسال مجموعة ضاربة لحاملة طائرات إضافية إلى المنطقة، في إطار ما وصفه بسياسة الضغط المتوازي مع المسار الدبلوماسي، محذرًا من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق يضمن منع امتلاك أسلحة نووية أو تطوير قدرات صاروخية متقدمة. من جانبه، يسعى نتنياهو، الذي يقوم بزيارة جديدة إلى الولاياتالمتحدة، إلى الدفع نحو اتفاق أوسع نطاقًا يشمل، إلى جانب وقف تخصيب اليورانيوم، معالجة برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وملفات الدعم الإقليمي، بحسب بيان صادر عن مكتبه. وفي طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تصريحات بمناسبة ذكرى الثورة الإيرانية، أن بلاده لن تستجيب لما وصفه بالمطالب المفرطة، مع استعدادها للخضوع لعمليات تحقق تثبت عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي، ومواصلة الحوار بما يعزز الاستقرار الإقليمي. وعلى صعيد آخر، تناول اللقاء مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث بحث الجانبان سبل الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق، في ظل تحديات تتعلق بآليات التنفيذ والترتيبات الأمنية وإعادة الإعمار. كما التقى نتنياهو بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ضمن مشاورات موسعة بشأن التطورات الإقليمية.