استنكر الاتحاد الأوروبي الخطوات الأحادية التي اتخذتها إسرائيل ومنحت نفسها بموجبها صلاحيات أوسع للسيطرة على الضفة الغربيةالمحتلة، مؤكدًا أنها تأتي بنتائج عكسية وتتعارض مع القانون الدولي. وفي بيان مشترك، قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إلى جانب المفوضتين دوبرافكا سويتشا المكلفة بشؤون المتوسط ومفوضة إدارة الأزمات حاجة لحبيب:"إن الخطوات الجديدة من شأنها أن تقوّض الجهود الدولية الجارية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة". وأضاف البيان:"الخطوات الجديدة التي أقرّها المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي بشأن الضفة الغربية تأتي بنتائج عكسية وتتعارض مع القانون الدولي"، مجددًا الاتحاد موقفه الثابت بعدم الاعتراف بسيادة إسرائيل على الأراضي التي احتلتها منذ يونيو 1967، وذلك تماشيًا مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. وحذّر البيان من أن القرارات التي تمس تنفيذ بروتوكول الخليل بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية قد تعرّض"الوضع القائم الحساس في المواقع الدينية للخطر".