اختُتمت في جامعة الأمير سلطان بمدينة الرياض أعمال ندوة العمران 2025–2026 التي نظّمتها جمعية العمران المهنية بمشاركة واسعة من الأكاديميين والمهنيين وصنّاع القرار في قطاع العمارة والتخطيط العمراني. واقيمت الندوة هذا العام تحت عنوان «العمارة السعودية: تأصيل مهني وهوية معمارية»، حيث ناقشت واقع الممارسة المعمارية في المملكة، وسعت إلى تعزيز مفهوم الهوية المعمارية السعودية من منظور علمي ومهني يواكب التحولات العمرانية والتنموية التي تشهدها المدن السعودية. وشهدت الندوة حضور المهندس ياسر الداوود الرئيس التنفيذي لمركز دعم هيئات التطوير، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة جمعية العمران والرئيسة التنفيذية للجمعية، وممثلي وزارة الثقافة، وعمداء كليات العمارة والتخطيط في الجامعات السعودية، إضافة إلى نخبة من المهنيين والأكاديميين والمهتمين بالشأن المعماري. وجاءت الندوة ضمن جهود جمعية العمران المهنية الرامية إلى دعم تطوير القطاع العمراني، وتعزيز التكامل بين البحث العلمي والممارسة المهنية، والإسهام في بناء هوية معمارية سعودية أصيلة ومعاصرة تتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وفي إطار فعالياتها مُنحت العضوية الفخرية لمعالي المهندس إبراهيم السلطان، وزير الدولة والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لتطوير مدينة الرياض، تقديرًا لإسهاماته في تطوير المشهد العمراني وتعزيز العمل المؤسسي في القطاع، حيث تسلّم العضوية نيابة عنه المهندس ياسر الداوود. وشاركت في الندوة جهات عدة كشركاء رئيسيين، من بينها العمارة السعودية كشريك استراتيجي، والجمعية العلمية السعودية لعمارة البيئة (SSLA) كشريك علمي، فيما جاءت جامعة الملك سعود شريكًا للنشر العلمي، وجامعة الملك عبدالعزيز شريكًا داعمًا، بما عزز جودة المحتوى العلمي ومخرجات الندوة البحثية. وتضمّنت أعمال الندوة على مدى يومين استعراض 8 أوراق علمية محكّمة تناولت العمارة السعودية من زوايا فكرية ومهنية متعددة، إلى جانب 3 جلسات حوارية ناقشت تحديات الممارسة المعمارية وآفاق تطويرها. كما رافق الندوة عدد من الأجنحة التي عرضت مبادرات ومشاريع معمارية ومهنية، وأسهمت في تعزيز الحوار والتكامل بين الجهات المشاركة.