ارتفعت أسعار النفط في بداية التعاملات الأمريكية اليوم الثلاثاءمع ترقب المتداولين لتداعيات عاصفة شتوية عاتية ضربت الولاياتالمتحدة، وساهم ضعف الدولار في تعزيز جاذبية السلع. وجرى تداول خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأمريكي قرب 62 دولارا للبرميل بينما انخفض مؤشر قيمة الدولار إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات، مما جعل السلع المسعرة بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية. في الولاياتالمتحدة، أدت ظروف الطقس شديد البرودة إلى تعطيل عدد من مصافي التكرير على ساحل الخليج، وتراجع طفيف في الإنتاج المحلي، على الرغم من أن التأثير من غير المرجح أن يطول أمده. تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأمريكي اليوم بعد ارتفاع قوي بسبب موجة البرد، وكذلك العقود الآجلة للديزل (السولار) في نيويورك. وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن أسعار النفط انتعشت هذا العام، على الرغم من التوقعات الواسعة النطاق بوجود فائض، حيث أدت انتكاسات الصادرات الكازاخستانية إلى تضييق السوق الأوروبية، وضخت التهديدات الأمريكية ضد إيران علاوة مخاطرة في الأسعار. أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء أن "أسطولا ضخما" يتجه إلى الشرق الأوسط، مضيفاً أنه يأمل ألا تضطر الولاياتالمتحدة لاستخدامه. في غضون ذلك، تراجعت المخاوف بشأن الإمدادات الكازاخستانية مع عودة محطة رئيسية على البحر الأسود للعمل، بينما يستعد أكبر منتج للنفط في البلاد لاستئناف الإنتاج في حقل تينجيز العملاق. وفي سياق متصل، تعمل شركة شيفرون على جلب المزيد من النفط الخام الفنزويلي إلى سوق تتمتع بوفرة في الإمدادات. ومن المقرر أن يجتمع تجمع أوبك+ للدول المصدرة للنفط في بداية الأسبوع المقبل لمراجعة قرار بشأن سياسة الإنتاج للشهر المقبل، ومن المتوقع أن تلتزم بخططها للحفاظ على استقرار إنتاج النفط. ولا توجد أي مؤشرات حتى الآن على الحاجة إلى الاستجابة للأحداث في فنزويلاوإيران، العضوين في المنظمة، وفقاً لأحد المندوبين. وبحلول الساعة التاسعة و19 دقيقة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2ر1% إلى 37ر61 دولارا للبرميل تسليم مارس/آذار، في حين ارتفع سعر خام برنت القياسي للنفط الأمريكي بنسبة 1ر1% إلى 30ر66 دولارا للبرميل تسليم مارس/آذار.