رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، اليوم حفل سفراء وسفيرات التفوق، الذي أقامته الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، لتكريم 456 طالبًا وطالبة من المتفوقين للعام 2025 من طلبة التعليم العام والتعليم المستمر، والطلبة من ذوي الإعاقة. وأكدت مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير أن هذه رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية للحفل تجسد اهتمام القيادة الرشيدة "حفظها الله" بالتعليم وأبنائه، وحرصها الدائم على دعم مسيرة التميز والإبداع، والارتقاء بالمنظومة التعليمية، إيماناً بدورها المحوري في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، مشيرةً إلى أن قطاع التعليم في المملكة شهد نقلات نوعية وتحولات إيجابية حظي خلالها برعاية واهتمام متواصلين، انطلاقاً من الإيمان بأن بناء الإنسان يمثل الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة والاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن، ومبيّنةً أن وزارة التعليم كثفت جهودها في تقديم الخدمات التعليمية المتكاملة للطلبة المتفوقين، من خلال توفير بيئات تعليمية محفزة تسهم في صقل قدراتهم العلمية، وتنمية مهاراتهم المعرفية والابتكارية، وتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم، بما ينعكس على رفع جودة الأداء وتحسين مخرجات التعليم، منوّهةً بالدعم المتواصل الذي تحظى به الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية من سمو أمير المنطقة الشرقية، واهتمامه الدائم بالطلبة والطالبات وتحفيزهم على التفوق، مؤكدةً التزام تعليم الشرقية بمواصلة العمل وفق خطط مدروسة لتوفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة، تمكّن الطلبة من تحقيق طموحاتهم وخدمة وطنهم. وشاهد سموه أوبريتاً قدّمه الطلاب والطالبات بعنوان "مولد همة"، جسّد مسيرة التفوق والاعتزاز بالوطن، وما يحظى به التعليم من دعم واهتمام. وفي ختام الحفل، هنّأ سمو أمير المنطقة الشرقية الطلبة المتفوقين، والتقط الصور التذكارية معهم. من جهة أخرى كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، الفرق الفائزة في هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي بحضور وكيل إمارة المنطقة الشرقية الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي، ورئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الأستاذ الدكتور فهد بن أحمد الحربي، وذلك تقديراً لمشاركاتهم المتميزة وما قدموه من حلول ابتكارية تسهم في تطوير العمل الحكومي ورفع كفاءة الأداء. وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن مخرجات هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي تعكس ما تمتلكه الكفاءات الوطنية من قدرات ابتكارية، وقدرتها على تقديم حلول عملية تسهم في تحسين الأداء المؤسسي، وتعزيز جودة الخدمات، ودعم مسارات التطوير في الجهات الحكومية. وحصل على الجائزة في مسار "كفاءة العمليات ودعم اتخاذ القرار" فريق ضم كلاً من: صوغية بدر بن عباس نقي، البتول صالح محمد الوداعي وسارة عبدالله العتيبي، فيما نال الجائزة في المركز الثاني ضمن المسار نفسه فريق مكوّن من: خالد وليد طه، خالد محمود جابر السيد علي، موسى راشد ابن راشد وعاصم سعيد عسيري، وفي مسار "الخدمات الحكومية وتجربة المستفيد" حصل على الجائزة في المركز الأول فريق ضم كلاً من: مرزوق زعال عويد الشمري وتركي زعال عويد الشمري، بينما نال المركز الثاني فريق مكوّن من: أميرة خالد العنزي وسارة فهد العجيمي، وفي مسار "اقتصاديات المستقبل والابتكار"، حصل على الجائزة في المركز الأول كلاً من: هشام بسام نابلسية، عبدالعزيز بندر عامري وسلمان الصمل، وجاء في المركز الثاني لنفس المسار كلاً من: محمد علي محمد الدرويش الحازمي، محمد النشمي الشلوي وسعد محمد الشمري، وفي مسار "التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي"، حقق المركز الأول كلاً من: ريناد جزاع المطيري، حصة غيث الصخيبر، روايا حسين البنيان ومناير عبدالله الزبيدي، وجاء في المركز الثاني لنفس المسار كلاً من: يزن جمعه العلواني وإيمان محمد الشمري. ورفع وكيل إمارة المنطقة الشرقية الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه الدائم وتوجيهاته السديدة بتطوير بيئة العمل في الإمارة والاستفادة من الحلول التقنية والابتكارية لتطوير تجربة المستفيد وتقليص وقت تقديم الخدمة من خلال توظيف التقنيات الحديثة وإشراك العقول الشابة في طرح حلول ابتكارية في التحديثات التي قد تواجه مقدم الخدمة. ويُعد هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي إحدى مبادرات إمارة المنطقة الشرقية، التي نُفذت بالتعاون مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بهدف دعم منظومة الابتكار الحكومي وتمكين الطاقات الوطنية من تقديم حلول مبتكرة تسهم في رفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين. كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة الشرقية معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبد الله السند، وعددًا من منسوبي الهيئة، وذلك بمناسبة إقامة ( ندوة جهود الأمير نايف بن عبد العزيز-رحمه الله- في الأمن الفكري ) ودوره في حماية أمن الوطن والمواطن من الأفكار المتطرفة. وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن هذه الندوة الثرية سلّطت الضوء على جانب مهم من شخصية الأمير نايف بن عبد العزيز -رحمه الله-، وجهوده الملموسة في حماية أمن الوطن والمواطن في الفكر والسلوك والمنهج. وأضاف سموه أن الأمير نايف بن عبد العزيز كان حريصًا على حماية الوطن من مختلف الأفكار المتطرفة، انطلاقًا من نهج المملكة الثابت منذ الدولة السعودية الأولى، القائم على الوسطية والاعتدال، حيث استطاعت المملكة، بعد فضل الله ثم بتوجيهات القيادة الرشيدة "أيدها الله"، ترسيخ هذا المنهج ونشره وتقديم تجربتها المتميزة. وأوضح سموه أن الأمير نايف بن عبد العزيز "رحمه الله" يُعد مؤسس مشروع الاستراتيجية العربية للأمن الفكري الذي أعدّه كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري، وكان همّه الأول معالجة الأفكار المتطرفة بأساليب علمية ومنهجية، إذ أسس كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري في جامعة الملك سعود، وبيّن سموه أن الأمير نايف "رحمه الله"، عمل لسنوات طويلة في خدمة الوطن، وأكد سموه أن الأمير نايف رحمه الله، كان حريصًا على تعزيز الأمن الفكري لأبناء الوطن، ومحاربة التطرف ساعيًا إلى بناء جيل واعٍ ومثقف ينتهج منهج الوسطية الذي قامت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين " حفظهم الله " . مقدمًا سموه شكره لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على جهود الهيئة في مجالات التوعية والإرشاد، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار. وأوضح الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبد الله السند أن الندوة تُعد مناسبة مهمة لتذكر سيرة أحد رجالات الدولة، التي قامت على أسس راسخة مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، بمنهج واضح لم يتغير منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس "رحمه الله"، وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين "حفظهم الله". وأشار الشيخ السند إلى أن سيرة الأمير نايف بن عبد العزيز – رحمه الله – تمثل نموذجًا وطنيًا بارزًا في ترسيخ مفاهيم الأمن الفكري والاعتدال فقد كان لسموه مقولة خالدة (أن الفكر لا يعالج إلا بالفكر) رافعاً شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته للندوة، ودعم سموه المتواصل لأعمال الهيئة.