سجّل مستشفى الأفلاج العام، عضو تجمع الرياض الصحي الأول، خلال عام 2025م أرقامًا نوعية وغير مسبوقة في حجم الخدمات الصحية المقدّمة، جسّدت مستوى الجاهزية التشغيلية، وكفاءة الكوادر الصحية، والتوسّع المستمر في تقديم الرعاية المتكاملة للمستفيدين، بما يواكب مستهدفات التحول الصحي ويرفع جودة الحياة. وأظهرت الإحصائيات أن قسم الطوارئ والإسعاف قدّم خدماته ل 81,902 مستفيدًا، فيما استقبل مركز الرعاية العاجلة 38,273 مستفيدًا، في مؤشر يعكس حجم الطلب على الخدمات الإسعافية والعاجلة، وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة. وفي مجال العيادات الخارجية، بلغ عدد المستفيدين من العيادات الحضورية 39,457 مستفيدًا، إضافة إلى 34,696 مستفيدًا عبر العيادات الافتراضية، تأكيدًا على فاعلية الحلول الرقمية في تسهيل الوصول للخدمات الصحية وتعزيز استمرارية الرعاية. كما بلغ عدد مرضى التنويم 7,012 مريضًا بعدد 22,276 يوم علاج، في حين قُدّمت 8,715 جلسة غسيل كلوي و4,856 جلسة علاج طبيعي، ما يعكس شمولية الخدمات العلاجية والتأهيلية المقدّمة داخل المستشفى. وفي الجانب الجراحي والتوليد، استفاد 1,467 مستفيدًا من العمليات الجراحية المختلفة، فيما شهد المستشفى 448 ولادة، ضمن منظومة متكاملة تراعي أعلى معايير السلامة وجودة الرعاية. وسجّل المختبر 259,219 فحصًا مخبريًا، إلى جانب 31,542 فحصًا إشعاعيًا، توزّعت بين 14,350 أشعة سينية، و9,154 موجات فوق صوتية، و4,495 أشعة مقطعية، و746 فحص رنين مغناطيسي، و1,061 فحص ماموغرام، بما يعزّز دقة التشخيص وسرعة اتخاذ القرار الطبي. وفي إطار دعم الرعاية الممتدة خارج أسوار المستشفى، استفاد 180 مستفيدًا من خدمات الطب المنزلي، بما يسهم في تحسين تجربة المستفيدين وتقديم الرعاية الصحية في بيئتهم المنزلية بكل يسر واطمئنان. وتعكس هذه المؤشرات حجم الجهود المتكاملة التي يبذلها مستشفى الأفلاج العام للارتقاء بالخدمات الصحية، وتعزيز كفاءة الأداء، وتلبية احتياجات المجتمع، ضمن منظومة تجمع الرياض الصحي الأول، وبما يتسق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء قطاع صحي فعّال ومستدام.