رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، أمس، حفل توقيع اتفاقيات تعاون استراتيجية بجامعة الملك فيصل، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، ورئيس الجامعة د. عادل بن محمد أبو زناده، ووكلاء الجامعة وقياداتها. وأكد أمير الشرقية أن جامعة الملك فيصل تُعد من الجامعات العريقة التي أسهمت في إعداد الكفاءات الوطنية، مشيراً إلى أن ما تشهده الجامعة من تطور في برامجها الأكاديمية ومبادراتها البحثية يعكس حرصها على مواكبة مستجدات التعليم العالي، موضحاً أن الدعم المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة "أيدها الله" لقطاع التعليم أسهم في تعزيز جودة المخرجات التعليمية، ودعم التميز، وتمكين الجامعات من أداء دورها التنموي. واطّلع سموه على متحف "كفو تبتكر"، الذي يُعد منصة معرفية تفاعلية تستعرض نماذج نوعية من ابتكارات الجامعة وبراءات الاختراع، وتجسّد جهودها في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات ابتكارية ذات أثر اقتصادي وتنموي، ضمن منظومة متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال. وشهد الأمير سعود بن نايف توقيع اتفاقيات تعاون استراتيجية بين جامعة الملك فيصل وكل من بنك البلاد وشركة ماكينزي أند كومباني، لدعم تطوير الاستراتيجية المؤسسية للجامعة وخارطة تحولها، بما يعزز كفاءة الأداء، ويسهم في تحقيق الاستدامة المالية، ويرفع تنافسية الجامعة على المستويين الوطني والدولي. من جهة ثانية، رأس أمير المنطقة الشرقية، رئيس مجلس أمناء جمعية قبس للقرآن والسنة والخطابة، أمس، الاجتماع الثامن لمجلس أمناء الجمعية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، وسمو نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على الجمعية الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي، وعدد من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة والسعادة أعضاء المجلس. وثمن أمير الشرقية بما تضطلع به جمعية قبس من جهود في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، والعناية بالخطابة والحصانة الفكرية، وما حققته من منجزات نوعية وأثرٍ مجتمعي ملموس، إلى جانب عملها المؤسسي الذي أسهم في بناء الإنسان وتعزيز القيم الوسطية، مؤكداً سموه أهمية الاستمرار في تطوير البرامج وتحقيق الاستدامة بما يخدم المجتمع. ودشن أمير الشرقية وحدة التطوع بالجمعية والتي تأتي انسجاماً مع رؤية 2030 لتمكين المتطوعين، وتنظيم جهودهم، واستثمار طاقاتهم في برامج نوعية تحقق أهداف الجمعية وتخدم المجتمع بكفاءة وجودة متميزة. من جانبه، عبّر الأمير سعود بن طلال عن اعتزازه بما تقدمه جمعية قبس من جهود علمية وتربوية وتنموية، مثمنًا دورها في خدمة كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإسهامها في تنمية المجتمع وبناء النشء على القيم الأصيلة، مؤكدًا دعم محافظة الأحساء لكافة المبادرات الخيرية والتنموية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة. وقال سمو نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على الجمعية الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي إن جمعية قبس راسخة الأهداف والقيم، ذات أثرٍ يتجاوز الحدود، مؤكداً أن اجتماع مجلس الأمناء في دورته الثامنة يأتي تتويجاً لعامٍ كاملٍ من العمل الدؤوب، وعرضاً لحصادٍ مبارك يدفع نحو مزيد من العطاء والطموح في الأعوام المقبلة، رافعاً الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة، ومثمنًا دعم ومتابعة أصحاب السمو والمعالي والفضيلة والسعادة أعضاء مجلس أمناء الجمعية ومجلس الإدارة للجهود المباركة للجمعية. وفي ختام الاجتماع، شهد أمير الشرقية رئيس مجلس الأمناء، توقيع عدد من الشراكات، كما كرم سموه الرعاة وشركاء النجاح. من وجهة أخرى، دشّن أمير الشرقية، أمس، مركز الجبر لعلاج الإدمان "إرادة" بمحافظة الأحساء، بحضور محافظ الأحساء، ورئيس المجلس التأسيسي للقطاع الصحي الشرقي عصام بن عبدالقادر المهيدب، وعددٍ من المسؤولين والأعيان ورجال الأعمال. واطّلع أمير الشرقية خلال جولته على أقسام المركز، الذي جرى تصميمه وفق بيئة علاجية متكاملة تراعي أعلى معايير الخصوصية والتحفيز والجاذبية العلاجية، بما يسهم -بإذن الله- في دعم رحلة المستفيدين نحو التوازن النفسي، والتعافي المستدام، والعودة إلى حياة منتجة يسودها الاستقرار والثقة. وأكد أمير الشرقية حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على دعم كل ما يخدم الصحة والتنمية، ويصب مباشرة في مصلحة المواطنين، بما يعزز جودة الخدمات الصحية ويرتقي بكفاءة القطاع الطبي، منوهاً سموه بما يجسده مركز الجبر لعلاج الإدمان "إرادة" من نموذج وطني للتكامل بين القطاعات الحكومية والخيرية والخاصة، ومثمناً الدعم السخي الذي قدمته مؤسسة عبدالعزيز ومحمد وعبداللطيف حمد الجبر الخيرية، ومؤكداً أن مساهمة المواطنين والمؤسسات الوطنية في إنشاء المراكز الطبية المتخصصة تمثل ركيزة أساسية في تعزيز المنظومة الصحية، وتُسهم في توسيع نطاق الخدمات العلاجية والتأهيلية، وتحقيق الاستدامة في تقديم الرعاية الصحية، بما ينعكس إيجابًا على صحة المجتمع وجودة حياة أفراده.