تزامنت عودة كيرتيس جونز إلى صفوف ليفربول مع أفضل سلسلة نتائج يحققها الفريق منذ شهر سبتمبر، ورغم أن ذلك قد يكون مجرد مصادفة، فإن المستوى الذي قدمه خريج أكاديمية النادي يوحي بعكس ذلك. وكان جونز /24 عاما/ الأفضل في مباراة فوز فريقه على إنتر ميلان بملعب سان سيرو، في دوري أبطال أوروبا، وذلك في ثاني مباراة من بين خمس مباريات شارك فيها أساسيا، وفي وقت سابق هذا الشهر، واصل تقديم الأداء المميز، ليلعب دورا مؤثرا في الانتصارات الأربعة المتتالية. وربما يكون جونز استفاد من إصابات لاعب، أصبح جاهزا الآن، وهو الألماني فلوريان فيرتز، وكذلك السويدي ألكسندر إيزاك، وإيقاف المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب الوسط الذي من المفترض أن يعود، بينما يبقى الأقل مشاركة هو الياباني واتارو إيندو حيث لا يزال غائبا، ويبقى التحدي الحقيقي لجونز هو أن يواصل التقدم. ونالت مساهمات جونز إعجاب المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي قال: "إحدى الصفات الرئيسية التي يتمتع بها هي أنه يريد دائما الحصول على الكرة بصرف النظر عن موقفه، وهذا أمر إيجابي للغاية، أن يحصل على الكرة في 99 من 100 مرة". وتابع في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): "أحيانا من الذكاء أن تبقى بعيدا أو ألا تقحم نفسك في موقف صعب، ولكنه إذا كان في أحد أركان الملعب، يمكنه أن يخرج نفه من الموقف ويلعب الكرة". وأضاف: "الأمر الأكثر إيجابية، بالنسبة له، هو أن يبقى جاهزا للمشاركة في 4 أو 5 مباريات على التوالي الآن، ويلعب 90 دقيقة في كل مباراة". وفي وقت يستعيد فيه جونز لياقته، قام فيرتز بأول صناعة هدف له كما سجل هدفا في آخر مباراتين، مع عودة سوبوسلاي، الذي يعد أفضل لاعبي الفريق حتى الآن للموسم التالي، وكذلك يسجل الفرنسي هوجو إيكيتيكي أهدافا أكثر على مستوى الدولي في آخر 4 مباريات، أكثر من مباريات ال13 السابقة، فإن ليفربول يأمل في أن يكون قد تجاوز محنته بعد سلسلة هزائم مدمرة بلغت 9 في 12 مباراة.