لازالت بيوت الشعر تحتفظ بصفة مفردة متميزة باعتبارها تجسد موروث الحياة اليومية للآباء والأجداد وفي منطقة حائل تعد النموذج الأمثل في المحافظة على أنماط التراث ومنها حب اقتناء بيوت الشعر التي تبرز عمق البادية والصحراء في البيوت والاستراحات حيث تسكن إليه النفوس، وتشكل بيوت الشعر من أهم رموز صحراء البادية مع كل متغيرات الأجواء الباردة كونها تحاكي عراقة الماضي الأصيل الذي عاشه الآباء والأجداد، وفي الوقت الحاضر، أصبحت ضمن كماليات العديد من المنازل والاستراحات لوضعها في الساحات فهي تستهوي كثيرين ممن يحرصون على نصبها لقضاء بعض الأوقات فيها والاجتماع مع العائلة والأصدقاء والأقارب، كما أصبحت مقراً للمناسبات واستقبال الضيوف واحتضان الملتقيات الأسرية والعائلية.