الجدعان: الاقتصاد العالمي يشهد رياحاً معاكسة    مع خفض إنتاج «أوبك+».. 4 % ارتفاع في أسعار النفط    تويتر: أول تغريدة معدلة بزر «التحرير» الجديد    منصة مشتركة ل«المرئي والمسموع» و«Snap chat» لتمكين أولياء الأمور من معرفة حسابات أصدقاء أبنائهم    وزير الخارجية يبحث تعزيز العلاقات مع طاجيكستان    خسر النصر وكسب الاتحاد    «شاموسكا» يتذوق الفرح بعد 5 مواسم    «الفيصل» يستعرض إنجازات «رقابة البيئة»    1.5 مليون مستفيد من خدمة تحديث الصكوك    نُفذ قبل 40 عاماً.. طريق الطرفية يتآكل    حديقة وممشى ومصلى.. أحلام أهالي «حداء»    «الحج»: الشركات ملزمة بتصاريح العمرة والصلاة في الروضة    ما يفعله الماء للحامل    مجلس الصحة يحذّر من المضادات في حالات البرد والإنفلونزا    بطولة أفريقيا لكرة اليد: الأهلي المصري يفوز على كينشاسا الكونغولي والزمالك يتغلب على فاب الكاميروني    الكاظمي وبرزاني يدعوان لخفض التوتر للخروج من الانسداد السياسي    البنك الأهلي يُسلم الدفعة الأولى من المرحلة الثانية من الوحدات السكنية    دخول مساهمين أجانب إلى ملكية "كي بي إم جي" في المملكة    الطائرات المسيرة.. خارطة الحروب تتبدل    المملكة وجهة جاذبة للمبتكرين والأكاديميين    سبب وجود فتحة أعلى الأقلام    محارب وبطارية العمر    إبداعات عالمية تستلهم إرث العلا في معرض «سفر»    نوبل الطب لباحث سويدي    ممكنات لوصول الكتّاب السعوديين إلى العالمية    رسامة تتحدى الإعاقة بالفن    مستقبل سينما الطفل وجهة «سوليوود» المقبلة    موسيماني يطالب جماهير الأهلي بالمؤازرة    الاتفاق يغلق تدريباته    هجر يُسقط الحزم.. وتعادل القيصومة والجبلين    المشي وتخفيف الوزن.. العلاقة الموهومة    هل النعناع يرفع الضغط    هجوم انتقامي لحركة الشباب                        يقتحم مصرفا لسحب وديعته                                أمين الرياض يحضر حفل سفارة ألمانيا لدى المملكة    سمو محافظ الطائف يستقبل رئيس وأعضاء لجنة تراحم    هل يخطط الاتحاد للتخلص من نونو سانتو؟    ثقة تدعم مسيرة الخير وتعزز رحلة النماء    رئاسة الحرمين تطلق مبادرة "توقير"    أمير الرياض يتسلّم تقرير «الأمن البيئي»    أمير جازان يستقبل سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة    أمانة جدة تزيل مرسى الأندلس في أبحر الجنوبية    1900 متطوعة يشاركن في خدمة المسجد النبوي    سمو أمير القصيم يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة    مدينة سلطان الإنسانية تفوز بالجائزة البلاتينية في مؤتمر سلامة المرضى 2022 في دبي        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عبدالله العليوي: وهج الشِّعر يشعّ ويخفت من شاعر لآخر
نشر في الرياض يوم 18 - 08 - 2022

الشاعر عبدالله العليوي.. من الشعراء الذين أجادوا كتابة الشِّعر ببراعة وتمكن، نجد في قصائده الأحاسيس الصادقة، والوصف الجميل، وجزالة المفردة.
لاقلت روحي ضمني شوق يسحر
أهيم باللي لوعتني لعوبه
تامر عيونه في رضاها وتنهر
في بحرها صدق المشاعر عذوبه
إن كان لك قلبي وحبّي مخيّر
لا تستمع في ظن ناسٍ كذوبه
ضامي الأمل في بعدكم والمقدّر
أشرب سراب الحب وما قول توبه
«الرياض» التقت بشاعرنا العليوي الذي تحدث عبر «الفضاءات» عن عشقه للحرف، وشغفه بقراءة قصائد الآخرين من الشعراء المبدعين، والظروف التي يمر بها الشاعر، وتحاكي النفس في ساعة تأمل للواقع أو الخيال.
* متى كانت البداية الحقيقية بكتابة الشِّعر؟
* بدأت في كتابة الشِّعر في العام 1405ه حيث كانت الساحة الشِّعرية تزخر بالقصائد العذبة والمتنوعة في معانيها وأوصافها ونظمها وأوزانها.. وحينما تابعت وبشغف بعض الدواوين الشِّعرية، والبرامج الشعبية مثل برنامج "من مضارب البادية" الذي كان يعدّه ويقدّمه الشاعر محمد بن شلاح المطيري، ووصولاً للأمسيات الشِّعرية، والمسابقات.
* ما الأماكن التي تفضل كتابة الشِّعر فيها؟ وما مضمون تلك قصائدك؟
* أكتب الشِّعر في الأماكن الهادئة أو الطبيعية، وعند السفر، ومعظم قصائدي واقعية، ولا تخلو بعض القصائد من مجاراة شاعر، أو توصيف خيال حالم.
* ما الذي تحرص عليه من معاني القصيدة؟
* تنوع القصائد وإن كانت في مجملها تتسم في معانٍ عدة، ومن بينها: المحبة، الفراق، العتاب، الحنين، وغيرها.
* مَن مُلهمك في كتابة القصيدة؟
* ملهمي في كتابة القصيدة الشِّعرية هي القراءة المستفيضة في الدواوين الشِّعرية، والصحف والمجلات، والأمسيات الشِّعرية، إضافة إلى متابعة بعض البرامج التي تعنى بالتراث الشعبي.
* ماذا يقتل طموح الشاعر؟
* يقتل طموح الشاعر عدم التقدير والتشجيع، أيضاً النقد اللاذع. والنقد الأدبي البناء مطلب أساسي لرقي الشاعر.. ولعل من أصعب ما يواجه الشاعر في رأيي طول توقفه عن نظم أو كتابة القصيدة نتيجة ظروفه الشخصية أو معاناته وانشغاله.
* ما القصائد التي لا تزال عالقة في الذاكرة؟
* القصائد العالقة في الذاكرة كثيرة ولا يتسع المجال لذكر العديد منها من شعراء أبدعوا في حبكة صياغتهم واتجاهاتهم المختلفة ولعل من أبرز القصائد التي تحاكي النفس بروعتها وجمالها وأرددها باستمرار "يقول من عدى على رأس عالي" للأمير الشاعر محمد الأحمد السديري، "تخطي علي واستسمحك واترجاك" للأمير الشاعر سعود بن بندر، "موت وميلاد" لصاحب السمو الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن، "عين تشربك شوف وعين تضماك" للشاعر مساعد الرشيدي، "ولعتني وخليتني أنشد الناس" لصاحب السمو الأمير بندر بن خالد، "يامن يراعيني بعينه واراعيه" التي غناها الفنان محمد عبده وهي من كلمات الشاعرة (نجدية).
* افتقدنا الحس الشاعري في بعض القصائد.. ما تعليقك؟
* وهج الشاعرية يشع ويخفت ويختلف من شاعر للآخر وفق ما يمر به من أحداث أو ظروف تحاكي نفس الشاعر في ساعة تأمل للواقع أو الخيال أو محاكاة لشعراء لهم تأثير مباشر أو غير مباشر إما بالوصف أو الوزن والقافية وغيرها.
ومؤخراً خاصة خلال العقد الماضي ورغم كثرة القصائد إلا أننا نشهد فيها ضعف المعاني بشكل عام والتراكيب رغم أن الكتابة تنوعت وازدهرت في أشكالها، وجاءت البرامج والقنوات التلفزيونية والمسابقات الشِّعرية لتضع جدلاً كبيراً وتبرز الشعراء المتميزين، وتبين للمتابعين معاني القصائد وأوزانها وما يتبعه من نقد أدبي شامل.
* من منظورك هل الشِّعر النسائي أثبت وجوده؟
* حظيت الساحة الشِّعرية بشاعرات مبدعات، ولعل من أبرزهن الشاعرة (نجدية) رحمها الله إذ أجادت في الوصف والنظم.
* النص المتزن برأيك هل هو المرضي للجمهور أم اكتمال التجربة الشِّعرية؟
* النص المتزن يأتي عند اكتمال التجربة الشِّعرية المتمثلة في إجادة فكرة الموضوع نصاً ومضموناً ووزناً، يلي ذلك نظرة الجمهور لهذه الأفكار عند تميزها، من أهمية قبول النقد والعمل بجدية على تقديم المتميز من القصائد التي تبقى في ذاكرة الجمهور.
* كيف ترى حضور الشعراء في مواقع التواصل؟
* حضور الشعراء أعتبره متواضع نسبياً، فقد بدأت القنوات الفضائية والبرامج المتخصصة في الشِّعر النبطي في التراجع، ولكن تبقى بعض المسابقات الشِّعرية والأمسيات والبرامج الخفيفة لها دور جيد.
* هل يمكن أن يكون لشِّعر الحداثة مجال في نصوصك؟
* أميل كثيراً للقصائد المقفاة، وشِعر "التفعيلة" رغم أن الشِّعر الحديث فيه الجميل والبهي من القصائد مع قلّة المتقنين له وصفاً ووزناً.
* حدثنا عن دور الناقد في إبراز جماليات القصيدة والرفع من تدنيها؟
* يأتي دور الناقد الأدبي للنصوص الشِّعرية مكملاً لجمالية القصائد فيفيد في لفت انتباه الشاعر للمفردات وترابط المعاني والأوزان، فيكون النقد رائعاً ومفيداً للشعراء.
* كلمة أخيرة.
* كل الشكر الجزيل والثناء العطر لجريدة "الرياض" الغراء على اهتمامهم وعنايتهم بالتراث الشعبي بألوانه المختلفة، وهذا ما عهدناه في صفحة "الخزامى" لعدة عقود تميزت فيها بالعطاء والتعريف بالشعراء، والجديد من القصائد، وتقديم الكتّاب والشعراء في نجاحات وعطاءات متواصلة.
الأمير بدر بن عبدالمحسن
مساعد الرشيدي
محمد بن شلاح
محمد السديري


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.