ضمن فعالية « قاف الرياض الشعرية» التي تنظمها أمانة منطقة الرياض، وبرعاية إمارة منطقة الرياض، استمتع الحضور وسط أجواء مفعمة بالتراث القديم، والفن الجميل، وإبداع شعراء المحاورة الذين كان لهم حضور مميز في هذه الفعاليات. بدأت هذه الفعالية بعدة مشاركات فنية للفنان بندر بن عوير الذي قدمه الإعلامي فهّاد الحربي بقوله: لم تكن بداياته تقليداً لأحد قبله، لذا بدا منفرداً بطريقته وأسلوبه، غنّى القصائد فطار بها إلى آفاق أبعد، شدا بمباخر الوطن، وعلى نبرات صورته كان لكلمات الشعر الوجداني آهات وأحزان وأفراح بشكل آخر، أطرب العشق بترنيمات صوته، ثم شاركت فرقة «الجزيرة للفنون الشعبية» بالعديد من المشاركات التي أطربت الجمهور. بعد ذلك جاء دور فرسان المحاورة الشعرية وهم كل من الشعراء: سلطان الهاجري، فالح الغنامي، عبدالله الحريري، ثامر الشاماني، زياد السفياني، عبدالله الغامدي، وبمشاركة صفوف السوطة. وأولى المحاورات الشعرية في هذه الفعالية جمعت الشاعرين سلطان الهاجري وفالح الغنامي، وبدأها سلطان الهاجري: الله يسعد مساكم بالشعر والهيل والطيب نبا نغني لكم على الطواريق القديمه الليل يا بو نقا شرف على روس المراقيب منقيتك لا تخليها تروح بلا وسيمه فالح الغنامي: الله يسعد مسا الشعب السعودي والمعازيب حنا معازيبنا حكام دولتنا العظيمه جيك بمنقيةٍ تشبه نوادر سامي اهديب ما يختلف زينها حتى على العين الكريمه والمحاورة الثانية مع الشاعرين عبدالله الحريري وثامر الشاماني وكانت البداية من قبل عبدالله الحريري: يا سلام الله على الحكام في شبه الجزيره والملوك أخوان نوره قدوة الشعب السعودي ونتطلع ونترقب للطموحات الكبيره في مسيرة راعي الرؤيا لعله في الوجودي ثامر الشاماني: الله يعزّ الملوك اللي مواقفهم شهيره والولاء لملوك يغلا ما ورثت من الجدودي بارك الله بالعزيم اللي تقدّم للمسيره احتزم للدار اخو نوره ورقاها سنودي والجولة الثالثة جمعت كلاً من الشاعرين زايد السفياني وعبدالله الغامدي الذي بدأها: يا سلامي وعجل حاكم بن سعود قامت أمجاد دولتنا السعوديه كل عام ودولتنا تعيش بزود بالأمن والأمان وبالرفاهيه زايد السفياني: والبقا كل ما هبّت هبوب النود رغم خشم الحسودي والحسوديه أنت يالعصملي في ليتك موعود تنتقل نقلةٍ ما هي طبيعيه وكانت المحاورة الختامية رباعية بين كل من الشاعرين عبدالله الحريري وعبدالله الغامدي وفي المقابل زايد السفياني وثامر الشاماني. وتحدث ل»الرياض» عدد من شعراء المحاورة الذين تشرفوا بالمشاركة في هذه الفعالية التي تبرز القيم الأصيلة ذات التجربة المعرفية والثقافية. بداية تحدث الشاعر فالح الغنامي بقوله: «حقيقة أنه شرف لأي شاعر يكون من ضمن المشاركين في فعاليات قاف الرياض الشعرية، وأعتبره مهرجاناً وطنياً بشكل عام، وأشكر جميع القائمين على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي لها أبلغ الأثر الطيّب في النفوس». كما تحدث الشاعر عبدالله الحريري قائلاً: «بكل فخر حضرت هذا المهرجان الناجح والذي يهدف لإحياء الموروث بشكل والاعتناء بشعر المحاورة، وهو إضافة كبيرة للشعر بشكل عام ولنا شعراء المحاورة بشكل خاص». أيضاً تحدث لنا شاعر المحاورة عبدالله الغامدي: «سعيد جداً بهذه المشاركة مع زملائي الشعراء، وفخور جداً بمثل هذه الفعاليات المنظمة بشكل احترافي وجميل جداً، وأشكر جميع المنضمين والقائمين عليه». وفي النهاية التقينا بالإعلامي فهّاد الحربي الذي تحدث عن هذه الفعالية بقوله: «اعتبرها مونديالاً للشعر وللفن وللطرب تجمع أكثر من لون للتراث، وهذا نابع من اهتمام الدولة -رعاها الله- بقيادتنا الرشيدة بتراثنا الوطني، والمحاورة انتشارها بجميع مناطق المملكة، والسامري يختص بمناطق معينة هنا تتوحد جميع أنوان التراث لتشكل لنا صورة راقية من تراث المملكة العربية السعودية». صفوف المحاورة شعراء المحاورة جانب من الجمهور الإعلامي فهّاد الحربي