أكد أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي، أنه لا حل للمحافظة على الممتلكات في المنشآت إلا بإتقان الجودة، وأنها أساس صلب في ديننا الحنيف والذي يحث على الإتقان في العمل، مشيرا إلى أن الأمانة بدعم وتأييد من سمو أمير منطقة مكةالمكرمة وسمو المحافظ سعت خلال الأعوام الماضية إلى دعم الشركات التي تعمل في الميدان والعمل معها لتحسين الجودة في الخدمات، ما أسفر عن نجاحات كبيرة ومعالجة أساس الكثير من المشكلات. وقال صالح التركي خلال تدشينه فعاليات منتدى الجودة الثالث بجدة تحت شعار "جوّد" يوم الأحد 21 نوفمبر 2021م، أن الهدف من منتدى "جوّد" هو تأكيد مفهوم الجودة وترسيخ مفهومها وأن نعمل جميعا بجودة وإتقان، مشيرا إلى أن رؤية 2030 تركز على الجودة في كل جوانبها، والتي تعكس في أساسها الاهتمام بالمواطن وتحسين جودة حياته. كما أكد التركي استعداد الأمانة لتطوير الكفاءات، منوها في الوقت ذاته بدعم الوزارة في تقديم البرامج التدريبية لمنسوبي الأمانات لتحسين القدرات البشرية وتطويرها. وافتتح رئيس المجلس السعودي للجودة الدكتور عائض العمري، أولى ورش المنتدى تحت عنوان "جوّد إلى 2030" ورحّب خلالها بالحضور، مؤكداً أهمية الجودة وتطبيق استراتيجيتها تماشياً مع ما تضمنته رؤية المملكة، وسيشهد المنتدى إطلاق جائزة الأمين الثانية للجودة وتدشين منصة "رواشين" بالتزامن مع الأسبوع الوطني للجودة، فيما سيشهد المنتدى وعلى مدى خمسة أيام إقامة تسع ورش بمشاركة نخبة من المتخصصين والأكاديميين، بالإضافة للمعرض المصاحب والذي يحتضن عددا من الجهات والمؤسسات للتعريف بأنشطتها المختلفة. ومن المقرر تخصيص تسع ورش يقدمها نخبة من المتخصصين والأكاديميين من خارج الأمانة، بإشراف الإدارة العامة للتميز المؤسسي بالأمانة حيث ستتطرق الجلسات إلى "الجودة" في (استراتيجيات 2030 - المنهجيات - التطوع - المال - الاستدامة - التميز الحكومي - جودة بيئة العمل - الوعي)، كما سيصاحب الملتقى ورش عمل عن بعد وجوائز يومية خلال الجلسات الحوارية. ويعتبر المجلس السعودي للجودة إحدى المبادرات المهنية والتطوعية وغير الربحية لوقف الجودة والإتقان وقد قام المجلس بدور مهم في دعم مسيرة الجودة بالمملكة ونشر ثقافة الجودة وتطبيقاتها الحديثة في كافة قطاعات المجتمع ولعل من أهم نجاحات المجلس في هذا السياق الدور الكبير الذي ساهم به المجلس السعودي للجودة وأعضاؤه والقائمون عليه من جهود حثيثة على مدى أكثر من 25 سنة مضت في نشر رسالة الجودة ومفاهيمها الحديثة بالمجتمع والتوعية بأهمية تطوير معايير وبرامج لضبط الجودة والحاجة إلى إنشاء جوائز وطنية للجودة لتحفيز المنظمات والعاملين على حد سواء حيث ساهم في نهاية التسعينات الميلادية في دعم انطلاقة جائزة الملك عبدالعزيز الوطنية للجودة وبدء فعاليتها حيث يعتبر هذا الحدث من أهم الإنجازات التي كانت ثمرة الجهود الكبيرة التي بذلها المجلس والمهتمون بقضية الجودة بالمملكة إدراكاً منهم بدور الجائزة بالمساهمة في دعم النمو الاقتصادي بالمملكة. الدكتور عائض العمري متحدثاً في أولى ورش المنتدى