إنفاذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، تم البدء بتنفيذ عملية المسح الميداني لقياس مستوى رضا المستفيدين من خدمات المياه والصرف الصحي بمدن ومحافظات المنطقة الشرقية وذلك على مدى ثلاثة أسابيع. وأكد رئيس اللجنة العليا لمشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بإمارة المنطقة الشرقية صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي آل سعود، انتهاء فريق الدعم الاستشاري للمشروع يوم (الثلاثاء) وعلى مدى يومين من تدريب عدد من الباحثين التابعين لإمارة المنطقة الشرقية والمحافظات التابعة لها على إجراء الاستطلاع والمقابلات مع المستفيدين من خدمات "المياه" بالمنطقة، وذلك وجهاً لوجه وبشكل عشوائي وتعبئة الاستبانات آلياً من خلال أجهزة لوحية (أيباد) ليتيح بعد ذلك للفريق الاستشاري للمشروع بدراسة الاستبانات وتحليلها وإعداد تقرير مفصل يتضمن النتائج والتوصيات والتي تتضمن فرص التحسين ونقاط التمكين. ونوه الأمير فهد بن عبدالله، بأن تلمس الاحتياجات الخدمية للمستفيدين من المواطنين والمقيمين والعمل على تطويرها بما يتناسب وتطلعاتهم، يعدان من أولويات حكومتنا الرشيدة أعزها الله، وهو ما تعبر عنه توجيهات الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية رئيس المشروع، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب رئيس المشروع، في تلمس احتياجات سكان المنطقة الشرقية، عبر بوابة هذا المشروع بالتركيز على رفع مستوى الرضا بين أوساط المواطنين والمقيمين عن الخدمات الحكومية المقدمة بالمنطقة من خلال قياس رضا المستفيدين وفقاً لمعايير علمية دقيقة تسهم في الكشف عن جوانب القوة لتعزيزها وفرص التحسين للاستفادة منها في التطوير، فضلاً عن تحفيز الأجهزة الحكومية على بذل المزيد من العطاء والجهد في تقديم خدماتها. الجدير بالذكر أن فريق الدعم الاستشاري عقد عدة اجتماعات سابقة، تم خلالها التنسيق مع شركة المياه الوطنية بالشرقية، واطلاع الفريق عن قرب على خدمات المياه المقدمة للمستفيدين وأساليب قياس رضاهم عنها، وصولاً للقاءات بمدير عام فرع المياه بالمنطقة المهندس حمدي الشراري، توجت بوضع تصور نهائي لأسئلة الاستبانة الخاصة بالمسح الميداني لقياس رضا المستفيدين من مستوى الخدمات المقدمة من قبل المياه والتي ترمي في مجملها لتذليل كافة الصعوبات في سبيل الارتقاء بخدمة المستفيدين.