إلى هيئة مكافحة الفساد    النداء الأخير لكوفيد 19 للرحلة المسافرة الى «اللا مكان»!    الدوسري عن الأتراك: كلما أوجعتهم المقاطعة السعودية كلما زادت تخبطاتهم    فريق عمل سلسلة «ما وراء الطبيعة» ل عكاظ: نتمنى ألا تخذل الصورة القارئ    المصدومون من السلام    متى يقاطع تميم وأردوغان فرنسا ؟!    هل السلام مقابل ترامب ؟    "التحالف": اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار مفخخة أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة    وزير الرياضة يلتقي السفير الأمريكي لدى المملكة    الهريفي يكسب !    نواف العابد .. 16 بطولة بقميص الهلال    الفيصلي يتعاقد مع الفرنسي رومان    تعليم عن بعد واختبارات عن قرب !    نراكم بقلوبنا    محافظ ظهران الجنوب يرأس لجنة مشروع ترشيد استهلاك المياه والكهرباء    ضبط قائد مركبة قاد بسرعة عالية جدًّا وعرض حياة الآخرين للخطر    الهروب إلى الموسيقى!    رب أخ لم تلده أمي    محاربة خطاب الكراهية    أول سعودية تنال جائزة ليڤزيت للإنجازات البحثية المتميزة 2020    ماكرون.. هجوم صادم وحقيقة مُرّة !    سرت بشائر بالهادي ومولده    قصة حياة (علي)..!    أرقام.. وتصريح مقلق.. !    ارتداد كورونا وسباق الانتخابات الأمريكية..!    القدر الوراثي والتصحيح الجيني    ضيف غريب في ملعب جدّة!!    محاضرة ثقافية في النادي الأدبي بالأحساء    اتحاد الكرة يعتمد 2 نوفمبر قرعة كأس الملك    شرطة مكة المكرمة: القبض على 3 من مخالفي نظام الإقامة لتورطهم بارتكاب عدد من قضايا السلب    السعودية ترحب بتصنيف غواتيمالا لحزب الله كمنظمة إرهابية    إهداء ثلاث شاحنات من التمور إلى أبطال الحد الجنوبي    المملكة تدين وتستنكر بشدة التفجير الإرهابي في كابول    المملكة تفتح أبوابها للمعتمرين من الخارج    رئيس مجلس النُّواب المغربي يلتقي برئيس مجلس النُّواب الليبي    وزيرا السياحة والاستثمار أبرز المشاركين في مؤتمر مستقبل الضيافة    كعكي يُحفز الاتحاديين: نمر جديد في كتيبة النمور    بدء تطبيق الآلية الجديدة لاستقبال العاملات المنزليات    الملك وولي العهد يهنئان النمسا بيومها الوطني    أمير الرياض يلتقي المفتي والسفير المعين بإسبانيا وسفير لبنان    القيادة تعزي سلطان بروناي دار السلام    أمير الحدود الشمالية يدشن الحملة التوعوية بسرطان الثدي    متحدث التعليم: يمكن للموظفين التقدم على مسار التميز للابتعاث ولا يمكن التعديل على الطلب    متحدث التعليم: يمكن للموظفين التقدم على مسار التميز للابتعاث ولا يمكن التعديل على الطلب    موجة ثانية حادة.. إسبانيا تفرض حالة طوارئ جديدة للحد من كورونا    تأهيل 30 متدربة لجمع عينات المنشطات    سمو الأمير منصور بن محمد يستقبل رئيس جامعة حفر الباطن    محافظ ضباء يفتتح مبنى وحدة الخدمات الشاملة التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية بتبوك    «التقاعد» تودع أكثر من 6.7 مليار ريال في حسابات عملائها لأكتوبر    أمير القصيم يكرم الحبيب نظير دعمه للتعليم    "الشؤون الإسلامية" تواصل تنظيم سلسلة كلمات توعوية بجوامع ومساجد محافظة حفر الباطن    " التجارة " توضح موقف العسكريين من فتح السجلات التجارية    التحالف: تدمير "مفخخة" في الأجواء اليمنية أطلقتها المليشيا تجاه المملكة    "الأرصاد " تنبه بهطول أمطار من السبت المقبل ولعدة أيام    حساب المواطن يوضح حقيقة وجود رابط جديد للتسجيل    "شؤون الحرمين" تصدر 682 رخصة لمزاولة الأعمال داخل المسجد الحرام    اختتام مهرجان رمان القصيم الرابع بالشيحية    التمكين ليس ترفاً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السلمي: تطوير نظم التعليم في الدول العربية أمر حتمي
نشر في الرياض يوم 23 - 09 - 2020

أكد رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي، أن تطوير نظم التعليم في الدول العربية أمر حتمي ليستطيع العالم العربي اللحاق بركب الحضارة والتقدم العالمي، مشيرا إلى أنه "لا تقدم ولا تطور ولا نهضة بلا تعليم".
وشدد الدكتور السلمي في كلمته أمام اجتماع وزراء التعليم العرب الذي انطلقت أعماله اليوم عبر تقنية "الفيديو كونفرانس" برئاسة معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ومشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وذلك لمناقشة وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي التي أعدها البرلمان العربي، على ضرورة إيجاد نظام تعليمي عربي عالي الجودة، وتطوير بنيته ومحتواه في جميع مراحله، بحيث يستوعب التغيرات العالمية، ويواكب التقدم والتطور، وثورة المعلومات وأدوات مجتمع المعرفة، الأمر الذي يسهم في تحقق التنمية والعدالة الاجتماعية، والنهضة والرقي للدول العربية.
وقال الدكتور السلمي " إن التعليم هو أساس التقدم والنهضة في الدول والمجتمعات العربية، وهو أحد الركائز الأساسية للأمن القومي العربي، وحجر الأساس لتنشئة جيلٍ عربي واعٍ ومستنير"، لافتا إلى أن عقد الاجتماع يأتي في سياق الدعم والعناية والاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية وفقاً لرؤية المملكة 2030، بالتعليم ووضعها تطوير وتحديث التعليم في قمة أولوياتها، ورفع مستوى الكفاءة والجودة، للحصول على مُخرجات تعليم تؤهل أبنائها للإبداع والابتكار والمساهمة في النهضة والتقدم والرقي الذي تعيشه المملكة.
وأضاف "تأتي وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي نتاجاً لجهدٍ كبيرٍ ومناقشاتٍ مستفيضةٍ ودراساتٍ مُعمّقةٍ عكفت عليها لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب في البرلمان العربي، وخلاصةً لنتائج اجتماعاتٍ مع المنظمات العربية والاقليمية والدولية المختصة في التعليم وهي: منظمة اليونسكو، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، واتحاد الجامعات العربية، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وقطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، ونتوجها باجتماع اليوم مع متخذي القرار التعليمي في الدول العربية".
ونبه "السلمي" إلى أنه على الرغم من كل ما تبذله الدول العربية من جهود مقدرة في مجال محو الأمية، إلا أنه لا يزال عدد الأميين في العالم العربي مرتفعاً ويقدر بحسب آخر إحصائية للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بحوالي 74 مليون نسمة أي ما يعادل 21 % من إجمالي سكان الدول العربية تقريباً وفي حدود 10 % من مجموع عدد الأمّيين في العالم.
وشدد على أن إصلاح التعليم ضرورة للبقاء وليس ترفًا فكريًا أو نخبويًا، مشيرا إلى أن الدول المتقدمة استطاعت إنتاج المعرفة وتطويعها لخدمة مجتمعاتها وتطويرها وتحقيق أعلى درجات النهضة والتقدم.
وأوضح "السلمي" أن هدف البرلمان العربي من سن تشريع عربي خاص بالتعليم هو إحداث نقلة نوعية في المجتمعات العربية، ووضع الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجه التعليم، ومعالجة تحديات مجتمع المعرفة وثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وضمان الجودة الشاملة والتنافسية الدولية لمنظومة التعليم في الدول العربية، وتوفير البيئة التعليمية المتطورة التي تساعد على التفكير النقدي والقدرة على حل المشكلات، وتطوير المناهج التعليمية التي تنمي قدرات الطالب العلمية والإبداعية، وتصقل مهاراته، إلى جانب تطوير مخرجات العملية التعليمية تلبية لمتطلبات سوق العمل والتنمية المستدامة، وضمان إلزامية ومجانية التعليم في كافة مراحل التعليم العام، وربط مؤسسات التعليم في مرحلة رياض الأطفال بهيكل التعليم الرسمي بما يتناسب مع أهمية هذه المرحلة العمرية للطفل العربي، وتعزيز حرية واستقلالية الجامعات ومراكز البحوث العلمية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.