الليث: بلدية غميقة تنهي الاستعدادات لليوم الوطني ال90    منتزهات الطائف الأكثر إقبالا    النساء والحذر من التستر!!    قراءة في مفاهيم.. السلام والتطبيع    موظف العقد وعسر (عدم التجديد)..!    استلام الدفعة الثانية والثالثة من مشروع الزوارق الاعتراضية السريعة الفرنسية    الأهلي يضمن صدارة مجموعته في آسيا 2020    آل الشيخ يعتمد إنشاء إدارة للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد    الوزير الضاحك الباكي!!    احذر.. إنه فخ!    الرئيس العام يؤكد على دور الهيئة بالمسجد الحرام ويوصيهم بالجد والاجتهاد    ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام    الأب إذا غاب عوت الذئاب!    العلماء ونظرية «مناعة القطيع»    اعتراض طرد سام موجه للبيت الأبيض    الطلب على المساكن حتى 2025    رسميًا.. الهلال إلى ثمن نهائي دوري أبطال آسيا    المعيوف: نٌهدي التأهل للاعبين المصابين بكورونا.. وسنكون أقوى بعد عودتهم    أميركا تعيد فرض العقوبات على إيران    الطائف: القبض على شخصين تورطا بارتكاب جرائم سرقة محلات تجارية    5 مقترحات لإثراء المحتوى الإعلامي في الأحساء    في عرض خاص يؤرخ لفترة الجائحة .. وزارة الإعلام تطلق الفيلم الوثائقي السعودي (مرحلة صعبة)    بانيغا وأرلايوسكايس يُنعشان مران الشباب    وطن الأمجاد    البنك الأهلي ينفذ عملا إعلانيا بمناسبة اليوم الوطني بتصوير وفكر جديد ومختلف    «الشؤون البلدية» تُنبه بموعد تطبيق غرامات عدم الالتزام باشتراطات الإسكان الجماعي    أمير القصيم يلتقي رؤساء وأعضاء المجالس البلدية    ثنائية ماني تمنح ليفربول الفوز على عشرة لاعبين من تشيلسي    #الأمير_محمد_بن_ناصر يستقبل رئيس جامعة #جازان ورئيس المحكمة العامة ووكلاء الامارة    جمعية #الكشافة تُشارك في الاحتفاء ب #اليوم_الوطني_ال90    وطن كريم وأياد بيضاء    وزراء البيئة العرب يبحثون غدا مشكلة الناقلة النفطية "صافر"    «ساما»: إصدار مبادئ الالتزام للبنوك والمصارف.. والترخيص لشركتي مدفوعات    الشيخ السديس يهنئ العميد البقمي بمناسبة تعيينه قائدًا لأمن الحرم    نائب أمير المدينة: أنجزوا مشاريع الجسور والتقاطعات وفق أعلى المعايير    «متحدث الصحة»: المملكة ستحصل على حصتها من «لقاح كورونا» فور اعتماده    «الصحة» : تسجيل 483 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    أمير الرياض ونائبه يطلعان على ملامح التوجهات الاستراتيجية للأسرة في المملكة    #الزكاة : تدعو المنشآت إلى تقديم إقرارات ضريبة “المضافة” عن مايو وأغسطس    “الفضلي” يدشن الهوية الجديدة ل4 مراكز #بيئية_وصندوق _البيئة    9 أطنان من السلال الغذائية للنازحين في مخيم جعولة بمحافظة عدن من مركز الملك سلمان للإغاثة    70 ألف ريال غرامة ضد طبيب بسبب تغريدات مسيئة    "كتاب الدروس المهمة لعامة الأمة" درس علمي بجمعية الدعوة بروضة هباس غداً    رئيس جامعة #الباحة يشهد توقع 12 عقداً لبرامج بحثية بالجامعة    #أمانة_الشرقية تنفذ (490) جولة رقابية وتطهر وتعقم (914) موقع أمس #السبت    سمو أمير تبوك يستقبل مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف بالمنطقة    سببان وراء تفشي كورونا بين نجوم الهلال    ديوان المظالم يطلق خدمة استلام نسخة الأحكام التنفيذية والنهائية إلكترونيًا عبر "معين"    وزارة الثقافة تؤسس متحف "البحر الأحمر" في مبنى "البنط" بجدة التاريخية    ديوان المظالم يطلق خدمة استلام نسخة الأحكام التنفيذية والنهائية إلكترونيًا عبر "معين"    "الجمارك " توضح شروط استيراد السيارة الأثرية    تعليم المهد يطلق برامج وفعاليات الاحتفاء باليوم الوطني 90    خلال 24 ساعة: 33057 حالة جديدة ب #كورونا في البرازيل    القيادة تهنئ رئيسي أرمينيا ومالطا بذكرى استقلال بلديهما    هيئة الأمر بالمعروف بنجران تواصل تنفيذ حملة "الصلاة نور"    الجامعة الإسلامية تدعم أكثر 2600 طالب من مختلف الجنسيات لاستكمال دراستهم العليا    هداف «جدة» تحت مجهر الأندية    هل حانت لحظة الاستدارة القطرية ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأمير عبدالله الفيصل في ذاكرة التوثيق
نشر في الرياض يوم 02 - 08 - 2020

أنهيت في ساعات قليلة، قراءة ما كتبه الأستاذ سليمان الحديثي مشكوراً، عن «السيرة التاريخية والوثائقية» للأمير عبدالله بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود - رحمه الله -، وقد ازددت إعجاباً بهذه الشخصية الوطنية وصفاتها النبيلة.
حيث درج الأمير على صفحة الحياة في مدينة الكويت إبان إقامة والده الإمام عبدالرحمن الفيصل وأسرته فيها قبل استعادة الرياض. فشخصيتنا عاصرت الدولة السعودية الثالثة في أطوارها المتعاقبة وكان له حضور وحظوة مع الملك المؤسس، رحمهما الله رحمة الأبرار. كما رافقه في أعمال الدولة، منذ الإقامة في الكويت ثم معارك التوحيد وما تلاها من ملاحم بناء كيان الدولة السعودية العظيم.
وكعادة أسرة آل سعود في تنشئة أولادها، فقد تربى وتعلم في بيت والده الإمام عبدالرحمن الفيصل -رحمه الله - الذي كان عالماً فقيهاً مطلعاً على علوم الدين والتراث، إذ ترك والده الإمام آراء محققة وكتابات علمية في عدة مسائل. كما تتلمذ على عدة معلمين آخرين حين التحق بكتاتيب مدينة الرياض البارزة في وقته، ما جعله معروفاً بالاطلاع والعلم.
وقد شارك في معارك توحيد البلاد مع الملك عبدالعزيز، حيث كلفه الملك عبدالعزيز باستعادة جدة بعد حج العام 1344ه، إضافة لمشاركته في غيرها من الأعمال الحربية.. وقد أشار الشاعر بادي بن دبيان السبيعي إلى دوره في فتح جدة وما تلاه فيقول:
بلهان شيّال الثقال الحمولي ** سِعْدٍ لاخوه وتالي الحرب كفّاه
في حرب جدة يوم جا له قبولٍ ** هم (ثم) سلمت له عقب فعله بيمناه
كما نجده في طور الاستقرار وارتفاع وتيرة الأعمال السياسية، ضمن مجموعة التركيز التي يجلس إليها الملك عبدالعزيز كل يوم مرتين، للتباحث في الأحداث السياسية الدولية والمحلية، يستمع إليهم ويستشيرهم، بل قالوا عنه: إنه نادراً ما يفارق أخاه الملك، في حل أو ترحال.
وله حضور لافت في استقبال الوفود وكبار ضيوف البلاد، وتربطه علاقات مميزة مع السياسيين البارزين الذين يزورون المملكة.
كما أنه عضو في مجلس الوزراء منذ إنشائه، وله موقف فريد وحكيم من بدايات طريق الملك فهد العام 1382ه يستحق أن يقرأ من الكتاب. وقد وصفه بعض الكتاب بكبير أو رئيس المستشارين.
واشتهر عنه سعة علمه واهتمامه بالعلم والعلماء، ومن ذلك علاقاته الواسعة من العلماء والمفكرين في عصره، والذي تدل عليها المكاتبات الكثيرة بينه وبينهم داخل المملكة وخارجها، والإهداءات من مؤلفاتهم التي وجدت في مكتبته، واهتمامه بتعليم أولاده، وطباعته للكتب العلمية على نفقته مع رفضه أن يكتب ذلك على أغلفتها، واقتناؤه المخطوطات القيمة، ما جعل معهد المخطوطات بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم يعمل على تصويرها لضمها لخزانة المعهد.
أكتب هذا مستذكراً هذه الشخصية الفذة الأمير عبدالله بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله رحمة الأبرار، حيث غادرت دنيانا الفانية إلى الدار الباقية في 13/12/ 1396ه، ومشيداً بالكتابة التاريخية التوثيقية للشخصيات الوطنية في بلادنا ومؤكداً على أهميتها، فهي تمثل ذاكرة الأجيال المتعاقبة وقبساً يضيء للأجيال المقبلة، وفقدها يفصل المستقبل عن التاريخ، وبفقدنا دروساً ملهمة، ويخرم تلك الذاكرة المهمة، ويجعلها نهباً للمتقولين وللقصاص والحواة. بينما الفرصة سانحة للكتاب والمؤرخين للتوثيق العلمي والتأريخ الموضوعي.
والكاتب يستحق الشكر على عمله التوثيقي، في كتاب يؤرخ لحقبة زمنية مهمة، باسترسال لا يخلو من لفتات ثرية لجوانب الحياة والأحداث الاجتماعية والثقافية والسياسية والإدارية، ما يجعله وجبة ثقافية غنية وممتعة، تجعل القارئ يراجع ذاكرته الخاصة ليعيد بناءها حسبما تقتضي الحقائق والوثائق.
فواز بن محمد آل داوود


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.