أنقذ البرتغالي برونو فرنانديش مانشستر يونايتد من خسارة في أول مباراة له بعد استئناف الدوري الإنجليزي الممتاز إثر توقف ثلاثة أشهر بسبب فيروس المستجد، بتسجيله هدف التعادل 1-1 أمام المضيف توتنهام ضمن المرحلة الثلاثين الجمعة، ليبقى الصراع محتدماً على آخر مراكز دوري أبطال أوروبا. وبات في رصيد يونايتد 46 نقطة في المركز الخامس، فيما بقي توتنهام ثامناً برصيد 42 نقطة خلف ولفرهامبتون السابع بنقطة ومتقدماً على غريمه إرسنال بنقطتين. وافتتح الهولندي ستيفن بيرغوين التسجبل لتوتنهام (27) فيما سجل فرنانديش هدف التعادل للشياطين الحمر (81 من ركلة جزاء). وكان هناك دراما في اللحظات الأخيرة عندما منح الحكم ركلة جزاء جديدة ليونايتد إثر خطأ لصالح فرنانديش، إلا أن تقنية المساعدة بالفيديو ألغت قراره (90). وشهدت المباراة الأولى للفريقين بعد الاستئناف على عودة ثلاثة لاعبين إلى صفوف التشكيلة الأساسية لفريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو كانوا يعانون من الإصابات قبل فترة التوقف، هم هداف الفريق هاري كاين، المهاجم الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين الذي كان متوقع غيابه حتى نهاية الموسم بعد كسر في ذراعه ولاعب الوسط الفرنسي موسى سيسوكو. أما من ناحية فريق المدرب النروجي اوليه-غونار سولسكاير، عاد هدافه ماركوس راشفورد الذي غاب منذ منتصف يناير لكسر خفيف في الظهر (شِعر). وقال مورينيو بعد اللقاء "أعجبتني الروح الانتصارية والانضباط التكتيتي والتلاحم بين الخطوط الثلاثة وأننا أزعجنا يونايتد". وتابع "أنا غير سعيد بأننا فرطنا بالنتيجة ولكن لم يكن لدينا دكة بدلاء قوية بغياب (ديلي) آلي و(البرازيلي لوكاس) مورا، تواجدهما كان ليساعد، وقعنا في عامل الإرهاق ولم نشكل خطورة في المرتدات بسبب الإرهاق". فيما أقر سولسكاير أنه "أشعر بخيبة أمل لأننا لم نحصل على ثلاث نقاط لقد أعجبني الأداء". وتابع "في العشرين الدقيقة الأولى استحوذنا على الكرة ولكن السرعة كانت مفقودة وأنا خائب لأننا تلقينا هدف بهذا الشكل".