هو أحد الأعشاب الزهرية الزرقاء الشاحبة، كما أن أوراقه مستطيلة بيضاوية ويحتوي على توت أصفر مستدير ويتميز بجذعه السميك المتشعب حيث يشبه وجه الإنسان يبلغ طول أوراقه السفلية حوالي 90 سم، بعرض 60 سم، أما الأوراق العلوية فهي أصغر وعادة ما تكون الأوراق السفلية غير مسننة في نهايتها، كما تتفرع شعيرات من كلا جانبي الأوراق، بالإضافة إلى إطلاق العديد من الأسماء على هذا النبات مثل ماندريك، تفاحة الشيطان، تفاح المجانين، اللفاح، ماندراكورا، اليبروح، الشجيع، عين الديك، نبتة عين العفريت. وعلى مر القرون أصبحت الأساطير المحيطة بالشكل البشري لنبات الماندريك أقوى، حيث إن هذه الأساطير معززة بمذهب التوقيعات في العصور الوسطى والذي ادعى أن النباتات التي تشبه بعض أجزاء الجسم يمكن استخدامها لعلاج أمراض تلك الأجزاء وبما أن هذا النبات يشبه جسم الإنسان فيعتقد أنه يستطيع السيطرة على الجسم من خلال تحفيز الحمل أو جلب الحظ الطيب والثروة والسلطة. وتحتوي جذور هذا النبات على بعض المواد الكيميائية القلوية التي تشتمل على الأتروبين وسكوبولامين وهَيُوسَيامِين حيث إن هذه المواد الكيميائية هي مضادات الكولين، والمهلوسات، والمنومات والأتروبين هو قلويد يستخرج من نبات الباذنجان القاسي وعشبة جيمسون، كما أنه مستقلب ثانوي من هذه النباتات ويعمل كدواء فعال للعديد من المشكلات الشائعة بشكل عام ويعمل الأتروبين على مقاومة نشاط الراحة والهضم للغدد التي ينظمها الجهاز العصبي السمبثاوي وغالبًا ما يحدث هذا لأن الأتروبين هو مضاد منافس لمستقبلات الأستيل كولين، وبالتالي يعمل على زيادة معدل ضربات القلب، وتقليل إفراز اللعاب والإفرازات الأخرى ويساعد هذا النبات على تقليل تأثير بعض المواد الكيميائية التي يمكن أن تؤثر على العديد من أنظمة الجسم بما في ذلك العينان والمثانة والرئتان والأمعاء والفم.