يعتبر مدرب الفتح فتحي الجبال المدرب العربي الوحيد في الدوري السعودي للمحترفين، وكان ابن مدينة صفاقسالتونسية درب نادي الفتح من العام 2007 ليصعد معه لدوري الدرجة الأولى العام 2009 م في إنجاز يعتبر الأغلى للفتح، لكن استمرار الجبال مع الفريق ومنحه الصلاحيات الكاملة ساهم في بقائه ليتطور الفريق عاما بعد آخر ليحقق معه أغلى الألقاب ببطولة دوري «زين» وكأس السوبر العام 2012 - 2013م ليحصل على لقب أفضل مدرب عربي، ليصنف ضمن الأبرز على مستوى العالم في المركز 141 من بين أفضل المدربين العالميين. ومع التتويج باللقب مع ناديه «النموذجي» استحوذ الجبال على قلوب أهالي الأحساء للإنجاز الذي حققه في سابقة تاريخية، ومنذ تحقيق الجبال للإنجاز مع الفتح ظلت تونس تفتخر بابنها البار الجبال وبمسيرته التدريبية التي بدأت من فريق محيط قرقنة التونسي ثم انتقاله لتدريب سدوس العام 2002 م ثم النجمة والحزم 2003 ومن ثم عودته لسدوس والشعلة ونادي هجر من العام 2003م إلى 2005م ومحطته قبل الأخيرة مع نجران من 2005م إلى2007م ليضع قدمه في المحطة الأبرز مع الفتح الذي وافق على تدريبه واستلمه فريقا متوسط المستوى ليصنع منه فريقا بطلا. وأكد الجبال ل «الرياض» على أن الأجواء المثالية في الفتح تشجعه للاستمرار نتيجة النظام الموجود والعمل المؤسساتي في النادي وقال: «مشروعنا الكبير تثبيت الفريق بين الأربعة الكبار هذا الموسم رغم صعوبة المنافسة نتيجة تقارب المستويات والاستقطابات المميزة للفرق، والتعاقدات التي أبرمهاالفتح ركزت على لاعبي الخبرة الكبيرة وهو ما يحتاجه الفريق هذا الموسم لشدة المنافسة». Your browser does not support the video tag.