عام / وزير الصحة : ارتفاع أعداد الإصابات في المرحلة المقبلة بفيروس كورونا يعتمد بالدرجة الأولى على تعاون الجميع والتزامهم بالإرشادات والتوجيهات    17222 مستفيد من خدمات وبرامج "منشآت" عن بُعد خلال أسبوعين    بورصة كراتشي الباكستانية تغلق على ارتفاع بنسبة 2.13 %    شرطة مكة تقبض على مواطن قدم الشاي بطريقة مشينة    بعد منع التجول ل 24 ساعة.. كيف ظهر أحفاد «ابن بطوطة» في جدة؟!    لجنة الشورى تطالب بتوحيد شروط التمويل العقاري للمواطنين والمواطنات    الشؤون الإسلامية بالمدينة المنورة تقيم محاضرة عبر البثّ المرئي المباشر    السديس يوجه بتطوير إدارتي العمليات والطوارئ بوكالة المسجد النبوي    متحدث الصحة: إجمالي الحالات المصابة بكورونا في السعودية بلغت 2795 #عاجل    تطورات جديدة في الحالة الصحية لبوريس جونسون    “كبار العلماء” توصي عموم المسلمين بالحرص على بذل الأسباب المعنوية إضافة إلى الحسية    لجذب مستثمرين جدد.. “النقد” تصدر قواعد الترخيص للأنشطة المساندة لنشاط التمويل    “هدف” يودع 23 مليون ريال في حسابات 9138 معلمًا ومعلمة في المدارس الأهلية    الاتحاد الدولي لتنس الطاولة : بطولة العالم ستقام مابين سبتمبر وأكتوبر 2020    “الموارد البشرية” توضح حيثيات قرارها بشأن تحسين العلاقة التعاقدية بين العاملين وأصحاب العمل    مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ 1,255 مشروعًا للدول والشعوب المحتاجة بأكثر من 4 مليارات دولار    رئيس جامعة حمدان الذكية : الكوادر السعودية حصلت على 1523 شهادة محققة المركز الثالث    الكويت تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس «كورونا»    المياه الوطنية تطرح وظائف جديدة للرجال    أمير الباحة يطلع على جهود شركة المياه في تلبية احتياجات المنطقة    سعر الذهب في التعاملات الفورية يرتفع بنسبة 1.67 %    روسيا تسجل 1154 إصابةً جديدةً بفيروس كورونا    اهتمامات الصحف الباكستانية    اهتمامات الصحف الفلسطينية    متحدث «الصحة»: «الكمامة» حماية وهمية.. وهذا سر الوقاية من «كورونا» (فيديو)    حارس مرمى #النصر يخضع لجراحة ويغيب نحو ثمانية أسابيع    شاب يقتل شقيقه الأصغر بالمدينة.. والجهات الأمنية تقبض عليه في وقت قياسي    سفير المملكة لدي البحرين: تسيير حافلات مجدولة لنقل المواطنين العالقين إلى المنطقة الشرقية    حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء    رابطة اللاعبين الإيطاليين ترد بمرارة على مخطط الأندية لتعليق الرواتب    مقدم «شاي المرحاض» لزوجته في قبضة شرطة مكة    أمير الجوف يطمئن على صحة رجل المرور الشراري إثر تعرضه لحادث                    حتى تعود الحياة إلى طبيعتها    بول بوجبا    منظر عام من الدرعية    مخالفات «مشاهير السناب» الموقوفين بسبب «منع التجول» والعقوبات المستحقة (فيديو)    مجلس الأمن الدولي يعقد الخميس أول اجتماع له حول فيروس كورونا    مفتي عام المملكة: أوامر خادم الحرمين كان لها أكبر الأثر بعد توفيق الله للحد من انتشار فيروس كورونا    "إمارة عسير" تطالب بإيقاف بث حلقات تلفزيونية مسيئة لأهالي عسير.. والاعتذار للمنطقة والأهالي    ابحث عن نفسك !    وينك؟ في زمن كورونا !    هل نحن كائنات اجتماعية أم كائنات إعلامية ؟    كورونا.. اختلال توازن الردع الاستراتيجي    لماذا لا يجب رفع العقوبات عن النظام الإيراني ؟    قُبلة عبدالله بن بندر    الدوسري مشتاق ل «فياريال»    غرفة جدة تطرح 9 مبادرات لدعم قطاعات الأعمال    أمير عسير يلبي طلب مواطن لطوارئ الأمانة    مذكرة لتطوير وصناعة الأدوية الحيوية    ما مثلك بلد    «حضن المواطن» في السراء والضراء    متحدث الصحة: إذا لم نلتزم سوف يكون هناك مئات الآلاف عرضة للإصابة وسينهار نظامنا الصحي    المتحدث الرسمي للثقافة: تمديد عام الخط العربي سيُتيح فرصاً أكبر لإبرازه والاحتفاء به    توجيه بتسهيل عودة المواطنين في الخارج.. وعقد «الشورى» عن بعد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حزب الله.. يدٌ إيرانية في خدمة إسرائيل
نشر في الرياض يوم 28 - 12 - 2017

أكد خبراء أمنيون أن مليشيا حزب الله اللبنانية تحقق أحلام الاحتلال الإسرائيلي التوسعية في المنطقة، وتعرقل حل القضية الفلسطينية، بعملها بالوكالة عن الإرهاب الإيراني وتورطها في نشر التخريب والدمار وإشعال الفتن المذهبية في لبنان وسورية والعراق واليمن، وتهديد الأمن الخليجي والعربي، موضحين أن الممارسات الإرهابية للمليشيا تكشف زيف شعاراتها عن مقاومة الاحتلال، وتندرج ضمن مسلسل خداع العرب لمحاولة كسب قلوبهم باستغلال قضية القدس.
وقال الخبير الأمني اللواء فاروق المقرحي: «مليشيا حزب الله تعد أكبر أدوات إيران في المنطقة، من أجل إنهاكها وتفتيتها بالحروب العسكرية والصراعات المذهبية»، مضيفاً أن شعارات المقاومة التي يرفعها الحزب لا تعد سوى مسرحية هزلية انتهجها خلال العقود الثلاثة الماضية وتدرج في فصولها باللعب على وتر المقاومة والممانعة، والنهاية حماية أمن إسرائيل، بدليل إحباط حزب الله للعديد من العمليات الفدائية للمقاومة الفلسطينية ومن ضمنها إحباط أربع عمليات فلسطينية في 2004م، واعتقال مقاومين فلسطينيين ومحاكمتهم، بزعم وجود اتفاقات أمنية مع الاحتلال تقضي بعدم تصويب طلقة صوب الأراضي المحتلة.
وأشار إلى أن نوايا الحزب ضد الأمن العربي، قد وضحت منذ رفض نزع سلاحه خلال اتفاق الطائف بين القوى اللبنانية بوساطة المملكة عام 1989م، رغم وجود جيش رسمي للدولة اللبنانية يمكنه الدفاع عنها، مبيناً أن زعيم الحزب حسن نصرالله يعمل كمجرد بوق للإرهاب وارتوى من بحيرة الحقد الإيرانية من خلال خطابات هذيانية تحمل شعارات المقاومة الزائفة وتنخر في جسد لبنان والمنطقة، ويدعي أن عملياته الإرهابية وتدمير سورية ولبنان والعراق ودول المنطقة هو الطريق لتحرير القدس من الاحتلال.
وأكد الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء حسام سويلم، أن حزب الله تعتبر جزءا من إيران، وتسعى لتحقيق أحلام الملالي في بسط الهيمنة الفارسية على المنطقة العربية، ولا يوجد في مخططات الحزب وإيران أي شيء تجاه إسرائيل، بدلالة أن نظام الملالي منذ قيام الثورة الخمينية لم يطلق صاروخاً واحداً صوب إسرائيل، أما معركة 2006م فكانت مجرد عرض إعلامي من أجل أن يبسط حزب الله نفوذه على لبنان، وأصبحت الحرب شماعة المقاومة الزائفة.
ودعا إلى ضرورة الاستمرار في تعرية حزب الله أمام الشعوب العربية، بسبب خطورة ما يقوم به في الخفاء من تنفيذ لأجندات إيرانية تستهدف تدمير وتخريب الأوطان العربية من أجل التوسع الإيراني.
وقال الخبير الأمني أحمد الفولي: «إيران أسست حزب الله كذراع لها بالمنطقة، وهي المسؤولة عن تمويله ودعمه وتسليحه، بما يجعله يخرج عن الهوية الوطنية للبنان، ليصطبغ بالهوية الفارسية، وينفذ المشروع الإيراني التخريبي بالمنطقة»، منوهاً أنه ليس سوى عنواناً للتمدد الإيراني كما أنه يشكل خدمة كبيرة للاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أن حزب الله يحافظ على أمن إسرائيل ويحقق أحلامها من خلال اتجاهين، أولهما تأمين الحدود اللبنانية مع الاحتلال ومنع الفدائيين الفلسطينيين من تنفيذ عملياتهم بزعم الاتفاقات الأمنية، والاتجاه الثاني هو تفتيت الدول العربية وتدميرها بما يضر بقضية القدس من خلال إنهاك الجيوش العربية المحيطة بإسرائيل.
وأضاف أن ميليشيا حزب الله تتبع أسلوب الموساد الإسرائيلي فيما يتعلق بالاغتيالات، وهو ما يعكسه تورط الحزب في اغتيال العديد من الشخصيات السياسية والأمنية، وأبرزها رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري -رحمه الله- الذي سعى لتوحيد لبنان وعدم إخراجه من محيطه العربي.
ويوماً بعد يوم تتكشف البصمات الإرهابية لمليشيا حزب الله في دول المنطقة، والتي استشرت كالسرطان في الجسد العربي في أعقاب أحداث 2011م، بعدما خطط نظام الملالي لاستنساخ المليشيا في الدول العربية، التي قدمت خدمات لا تحصى للاحتلال، ففي لبنان سرق الحزب الدولة وباع سيادتها لملالي إيران وفخخها بالتمييز المذهبي وخطط لإخراجها من محيطها العربي.
وتعددت خدمات حزب الله لإسرائيل، ففي سورية تورط الحزب في ارتكاب مذابح جماعية بحق مدنيين سوريين وأسال دماء الشباب اللبناني في حرب طائفية دمرت سورية، كما ضرب بالإنسانية عرض الحائط بحصار وتجويع المدنيين السوريين.
ومن سورية إلى اليمن، وثقت الحكومة الشرعية وقوات التحالف العربي أدلة تكشف دعم مليشيا حزب الله اللبنانية لنظيرتها الحوثية وتدريبها على إطلاق الصواريخ الباليستية، وإمدادها بالأسلحة والمستشارين العسكريين، إضافة إلى استقدام العناصر الحوثية لمعسكرات تدريب بالأراضي السورية.
كما شاركت عناصر من حزب الله في هجوم مأرب وسط اليمن العام الماضي، بإطلاق صاروخ باليستي تجاه تمركز لقوات التحالف العربي، ما أدى إلى استشهاد عدد من جنود المملكة والإمارات والبحرين. وبلغت البصمات الإرهابية لحزب الله دول الخليج، ففي الكويت، كشفت أجهزة الأمن الكويتية عن تورط حزب الله في تسليح وتدريب خلية العبدلي الإرهابية التي استهدفت قلب نظام الحكم بالدولة الكويتية، وعلى إثر ذلك طالبت الحكومة الكويتية نظيرتها اللبنانية بوقف انتهاكات الحزب لأمن الكويت، كونه أحد مكونات الدولة اللبنانية. وفي الخليج أيضاً، أعلنت السلطات البحرينية عن تورط حزب الله اللبناني في تسليح وتدريب عدد من الخلايا الإرهابية شديدة الخطورة، من أجل إشعال المنامة بالتفجيرات والعمليات الإرهابية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.