الربيعة: المملكة أكبر المانحين لليمن والاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني أولوية    الأركان اليمنية: معركة الحسم مستمرة لدحر عصابة الحوثي الإرهابية    الحكومة اليمنية: كورونا تحدٍ كبير يتطلب دعم المجتمع الدولي لمؤتمر المانحين    الشورى يناقش عن بُعد مشروع نظام الضمان الاجتماعي    14336 مسجدًا وجامعًا بمنطقة عسير تستقبل المصلين غدًا    «الداخلية» تلزم العمالة المنزلية «بنظام الساعة» بعدة اشتراطات صحية للوقاية من كورونا    منذ بداية جائحة كورونا.. “البيئة” تصدر 2436 ترخيصا لأنشطة زراعية    أمانة الشرقية تكثف أعمال غسيل وتعقيم مداخل ومخارج وساحات الجوامع والمساجد برأس تنورة    أزمة بين ترمب وميركل    لوف : يجب على الجميع الاعتياد على كرة القدم دون تفاعل الجماهير    لاعبو البايرن يواصلون التنازل عن نسبة من رواتبهم حتى نهاية الموسم    ريال مدريد مُنقسم بسبب نجم ليفركوزن    أمانة المدينة: إغلاق 8 منشآت خالفت “قواعد #كورونا”    جورجيا الأمريكية يعلن حالة الطوارئ    طريقة استقبال المحاكم طلبات المُراجعين بعد عودة العمل    حسن حسني يودّع العالم تاركًا في قلوب أسعدها بصمة لا تنسى    الصين تطلق قمرين صناعيين لمراقبة الأرض    "الداخلية" تعلن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للقطاعات للحد من انتشار كورونا    الإخبارية تستضيف متحدثي الداخلية والتجارة والموارد البشرية والطيران المدني    أمطار رعدية وغبار يعيق الرؤية على 9 مناطق    أمانة جدة تواصل رصد المحال التجارية وتغلق 47 موقعًا مخالفًا    وفاة الفنان المصري حسن حسني    “بهجة المَجالس وأنسُ المُجالس”    فوربس تفضح كايلي جينر : تلاعبت بالأرقام لتبدو مليارديرة    عبد الفتاح عسيري يصدم الأهلي: أرغب في الرحيل!    تنفيذ 75% من اتفاق “أوبك” بخفض الإنتاج.. والسعودية أكثر الملتزمين    #النصر يطالب بالكشف عن مصير الدوري: الغموض يكلّفنا الكثير    جامعة الملك خالد تسجل أكثر من 29 ألف طالب وطالبة في الفصل الصيفي    نقل نهائي دوري أبطال أوروبا من إسطنبول    #كورونا في المكسيك: 3227 إصابة جديدة و371 وفاة    #كورونا حول العالم.. الإصابات الجديدة ترتفع في القارة السمراء    النفط يقفز 5% بدعم التفاؤل وتراجع الإنتاج    وفاة الممثل المصري حسن حسني عن 88 عاماً    الصين تسجل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا ولا وفيات    وفاة الفنان المصري حسن حسني    مكتبة الحرم تستعد وتتهيأ لاستقبال موظفيها    فلوريدا تخطط لإعادة فتح والت ديزني وورلد    مواقع التواصل تكتسي بالحزن على وفاة «سيد النكتة»    البرازيل تتجاوز إسبانيا وتسجل 27878 وفاة بفيروس كورونا    مركز الحوار يشارك باللقاء التشاوري الأممي لصياغة تعهد عالمي لمعالجة آثار كورونا    من الأزرق حتى البرتقالي.. التواصل الحكومي يطلق هوية حملة نعود بحذر    تفعيل مبادرة لصيانة وتعقيم 11 ألف مسجد    قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل خطيب المسجد الأقصى لتصريحه بفتح المسجد الأقصى أمام المصلين    الشعور بالمواطن    الجدعان: الحكومة مستمرة في تنفيذ خططها التنموية    شرطة الرياض تطيح بلص الصرافات    فتح تدريجي للمسجد النبوي    السواط يخلع قميص «السكري» ويستعد ل«العميد»    بلسم الكلمات في زمن كورونا    ضمن الفعاليات المصاحبة ل"ساتاك20"    آل الشيخ: المساجد في المملكة لها مكانة كبرى عند القيادة ونجد كل الدعم والرعاية    وزير الشؤون الإسلامية يوضح أول صلاة ستؤدى في المساجد يوم الأحد وكيفية أداء صلاتي الفجر والعشاء في المساجد عند المنع    جمعية الغد تطلق مبادرة لدعم المعزولين صحياً    حقيقة استرداد دعم «حساب المواطن» حال عدم سحب المستفيد له    أضف تعليقاً إلغاء الرد    عكاظ أولا    عكاظ في الصدارة    أماني القحطاني تحصد جائزتين دوليتين في مسابقة لمواجهة كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انتظار القصيدة وانتظار الراتب!
أقل ما يُقال
نشر في الرياض يوم 13 - 03 - 2017

يُدرك معظم المبدعين أن العمل الأدبي لا قيمة له إذا لم يتضمّن أي عنصر جديد ومُفاجئ، وإذا كان عاجزاً عن إثارة دهشة المتلقين، لذلك تعدّدت النصوص التي تُطالب بضرورة البحث عن مصادر الجمال والدهشة وتوظيفها في القصيدة وفي العمل الأدبي بطريقة ذكية ومؤثرة، من النصوص الجميلة التي تُنسب للشاعر الكبير نزار قباني قوله: "إذا لم تستطع أن تكون مُدهشاً فإيّاك أن تتحرّش بورقة الكتابة". ويُطالب الشاعر فيصل العطاوي أيضًا بما طالب به قباني وهو ابتعاد الشاعر عن الكتابة إذا لم يستطع إبداع شيء مُدهش ومميز، يقول العطاوي:
الشعر لا يشغلك عن نفسك وناسك
إنساه فتره عشان يصير له وحشه
وإذا كتبت اكتب اللي لامس إحساسك
أهم حاجه تراعي عنصر الدهشه
ذَكَرَ الشاعر والإعلامي حمود جلوي في لقاء معه قبل أيام أن الناس كانوا ينتظرون المجلات الشعرية مثلما ينتظرون "المعاش" أو الراتب، وهذا الكلام ليس من باب المبالغة والبكاء على أطلال المجلات، لأن من عايشوا مرحلة المجلات الشعرية يدركون صدق ودقة كلامه، فقبل ثورة وسائل التواصل كان الشاعر أكثر صبراً في انتظار اكتمال قصيدته، وكان المتلقي أيضًا صبوراً في انتظار العديد من القصائد الناضجة والدهشة المتوقعة بداية كل شهر، وكانت عملية الانتظار جزءاً مهماً في خلق لذّة تلقي النص الشعري والتفاعل مع جمالياته بشكل أفضل ولوقت أطول.
من أجمل العبارات التي مرّت علي في وصف عملية انتظار الشاعر المبدع للقصيدة عبارات كتبها أيضاً نزار قباني، وشبّه فيها مشقّة انتظار القصيدة بمشقة انتظار الصائد للأسماك، وقال: "صيادو السمك كصيادي الكلمات يتعاملون مع السِّر والصُدفة ونداء الأعماق، إنني أقعد على حافة الورقة بانتظار أسماك جديدة مختلفة اللون والحجم، ويجوز أن يصطاد الشعراء الآخرون أسماكهم بالديناميت أو يشترونها (مثلّجة)، أما أنا فأصطاد أسماكي بخيوط الصبر.. ولا أتعامل مع السمك أو مع البحر بطريقة غير أخلاقية".
رضا الشاعر بالقصائد الباردة أو "الأسماك المثلّجة" كما يصفها نزار، واستعجاله في نشرها لتوفير وجبة شعرية شبه يومية للمتابعين ساهم بشكل واضح في غياب جزء كبير من متعة الشعر وفي غياب الأثر الكبير والعميق الذي كان يُحدثه في المتلقين.
أخيراً يقول محمد الوسمي:
يا رب: وأحلام البشر تمضي وتنساها الليال
ولو يتحقّق بعضها ب نقول ما هي كافيه
اللي عطيته "عافيه" يحلم ف "بيت وراس مال"
واللي عطيته "راس مال وبيت" يبغى العافيه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.