في إحدى حلقات برنامج مظاهر العيد عبر القناة الأولى بالتلفزيون السعودي لفت انتباهي ان الاحتفالات المعروضة كانت جميعها لمحافظات مختلفة بمملكتنا الحبيبة باستثناء احتفال أهالي مدينة البجادية هذه المدينة النامية والمتطورة التي مازالت مدرجة تحت مسمى مركز رغم امتلاكها كل مقومات المحافظة من جميع النواحي بدءاً من قدم نشأتها في عهد الملك فيصل يرحمه الله ومروراً بموقعها الاستراتيجي الواقع على تقاطع طريق الحجاز القديم مع طريق القصيم وكثرة المسافرين المارين بها من حجاج ومعتمرين ومصطافين وعطفاً على كثافة سكانها، حيث يزيد سكان البجادية عن عشرة آلاف نسمة ويتبع لها العديد من المراكز والهجر، كما تتوفر بها أغلب الخدمات العامة والشركات والمرافق الحكومية من بلدية ومحكمة عامة ومركز شرطة ومركز للدفاع المدني ومركز لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومستشفى عام بسعة 50 سريراً ومركز صحي ومكتب اشتراكات لشركة الاتصالات السعودية ووحدة كهرباء ومكتب بريد وفرع لشركة الراجحي للاستثمار وفرع للأوقاف ومكتب تعاوني للدعوة والإرشاد وجمعية خيرية وناد رياضي تحت التأسيس ومكتب إشراف للطرق ومكتب إشراف لتعليم البنين بالاضافة إلى عدة مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية وتحفيظ القرآن للبنين والبنات.