نائب أمير تبوك يطلع على التقرير السنوي لفرع مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية بالمنطقة    القبض على 6 باكستانيين حاولوا الدخول لمكة بشكل غير نظامي    غرفة مكة المكرمة تستضيف لقاء وزير السياحة مع مشغّلي مرافق الضيافة لمتابعة جاهزية حج 1447ه    الموافقة على قواعد التعاقد مع السعوديين في الخارج    معالي رئيس الشؤون الدينية يشيد بتأكيد ولي العهد على ما أحدثته الرؤية من نقلة تنموية شاملة    أمير القصيم: وادي الرمة قيمة جغرافية وبيئية بارزة تستوجب تطويره    مركز "الغطاء النباتي" يناقش تعزيز دور الجمعيات في استدامة الغابات    نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الإمارات يغادر جدة عقب مشاركته في القمة الخليجية التشاورية    أمانة الشرقية تطلق مبادرة توعوية لكبار السن في ديوانية مشراق بالدمام    ولي العهد يرأس القمة الخليجية التشاورية    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 1.026 سلة غذائية في محافظة ريف دمشق بسوريا    القبض على إثيوبيين لتهريبهما 11 كيلو جرامًا من القات بعسير    لغرس القيم وتحصين الناشئة.. الشؤون الإسلامية بجازان تُنفّذ برنامجين دعويين لطلاب وطالبات محافظة صبيا    أمير الشرقية يستقبل منسوبي جامعة الأمير محمد بن فهد و مدير البريد    تجمع القصيم الصحي يفعّل أسبوع التحصينات لتعزيز الوقاية    الصحة النفسية في بيئة العمل تنتج بيئة عمل أكثر أمانًا وإنتاجية    نُبل الثقافي يحتفي بالشعر : قصائد وطنية تنسج الكرم والقيم في مساء نبطي أصيل    وزراء موريشيوس يشيدون بمشروع "سلطان الخيرية" لدعم تعليم العربية لغير الناطقين بها    مساعد وزير الثقافة يلتقي وزير الدولة للصناعات الإبداعية والإعلام والفنون البريطاني    القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) ترشح مشاريع سعودية لنيل جائزتها لعام 2026    روسيا توسّع قائمة حظر الدخول لمسؤولي الاتحاد الأوروبي ردًا على العقوبات    مصرع 14 شخصًا وإصابة 84 آخرين في تصادم قطارين بإندونيسيا    أول دواء ضمن فئة علاجية جديدة ينجح في خفض كبير في نوبات انسداد الأوعية الدموية وتحسين استجابة الهيموجلوبين لدى مرضى فقر الدم المنجلي    ريال مدريد يغلق الباب في وجه الأهلي بشأن صفقة "فالفيردي"    محافظ الأحساء يدشّن جمعية بصمات ويطلق تطبيق لقمان لتمكين الأيتام    أمير منطقة جازان يتسلّم تقرير وكالة الشؤون التنموية لعام 2025    الرئيس الموريتاني يُغادر المدينة المنورة    نخبة من القيادات الوطنية.. الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يعيد تشكيل مستقبله بمجلس إدارة جديد    أسعار النفط تواصل الارتفاع    أمير نجران يرعى انطلاقة ملتقى "جسور التواصل" ويدشّن قافلته بالمنطقة    هيئة المتاحف تنظّم لقاءً مفتوحًا حول إرث "التابلاين" ومتحف الحدود الشمالية    أمير الشمالية يبحث مع وزير الحج والعمرة خدمات ضيوف الرحمن عبر منفذ الجديدة    7 خطوات للتحقق من صحة فواتير «فرجت» عبر «ناجز»    أستاذ مناخ: أمطار أبريل تتجاوز المعدلات المعتادة    شقيقة وزير التجارة ماجد القصبي في ذمة الله    هل يحتل الروبوت مكان الإنسان    أخطاء المنظومة الطبية (7)    رئيس موريتانيا يزور المسجد النبوي    في الجولة ال 30 من دوري روشن.. الهلال والشباب يستضيفان ضمك والفتح    التشجيع الرياضي الواعي.. والتعصب    أنشيلوتي أعلى مدربي المونديال أجراً.. و«دونيس» الخامس    أسرة «العندليب» تطالب بعمل يوثق حياته    «وِرث» يعرض عملاً فنياً في مطار خليج نيوم    أمير الرياض يرعى حفل تخريج 1800 طالب من الجامعة السعودية الإلكترونية    رعى حفل الجائزة.. الخريف: 683 مليار ريال إنفاق المحتوى المحلي بالمشتريات الحكومية    دعت لتنظيم مواعيد زيارة الروضة الشريفة.. وزارة الحج تحذر من أداء "الفريضة" دون تصريح    تفقد الاستعدادات الجارية بجديدة عرعر.. الربيعة: جهود متكاملة من الجميع لتعزيز جودة استقبال الحجاج    وزير الحج والعمرة يتفقد استعدادات منفذ جديدة عرعر لاستقبال ضيوف الرحمن    مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي يبدأ أعماله في نيويورك    عطلت الدراسة وتضررت منها المنازل.. مواجهات مسلحة في غرب ليبيا    البشر سيعيشون على القمر العقد المقبل    الرياضة وصحة المسنين    محاكمة بشار الأسد غيابياً.. دمشق بيين الانفتاح السياسي ومحاكمات الماضي    تهديد ترمب.. ساعات على تفجير إيران والمفاوضات تهز أسواق العالم    نائب أمير تبوك يترأس اجتماع لجنة الحج بالمنطقة    أخضر الشاطئية ينافس على برونزية سانيا 2026 والمصارعة السعودية تستهل مشاركتها    إيقافات وغرامات يتصدرها الأهلي .. الانضباط تعاقب الشباب والاتفاق    نائب أمير منطقة جازان يدشّن مجمع "إفاء" الطبي بمحافظة العارضة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المنطقة الشرقية على موعد مع ضخ مليارات الريالات في قطاعي السياحة والصناعة
أكد أن والده مدرسة يتعلم فيها الإصرار والعزيمة وصنع المستحيل.. فيصل عبدالله فؤاد:
نشر في الرياض يوم 02 - 11 - 2015

رسم فيصل عبدالله فؤاد أبوبشيت الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات عبدالله فؤاد، صورة مشرقة لمستقبل المنطقة الشرقية الاستثماري والاقتصادي، وتوقع أن تشهد المنطقة طفرة تنموية في كل القطاعات، وبخاصة قطاعي الصناعة والسياحة. فيصل أكد أن الله قد حبا المنطقة بأمير تجمع القلوب على نيته الصادقة وإخلاصه وتفانيه، كما حباها بنخبة من ألمع رجال الأعمال، الذين أحبوا المنطقة وعشقوها، فكانوا أحرص الناس على تنفيذ مشروعات نوعية تفيد الوطن والمواطن في آن.
والدي لم يكن يجد قوت يومه.. ولكنه استثمر ذكاءه في بناء ذاته
فيصل، الذي أعلن أن عصامية والده في قطاع المال والأعمال، بمثابة وسام شرف، يعلقه على صدره، أكد أن المملكة قادرة على تجاوز أزمة تراجع أسعار النفط الحالية، وتوقع ألا تقلص المملكة ميزانيات المشروعات التنموية المهمة، التي يحتاج لها المواطن، مؤكداً أن القطاع العقاري السعودي بدأ ينتعش بعدما تسلمت الدولة ملف السكن، وتعهدت بحل أزمة الإسكان، وتوفير الدعم السكني لمستحقيه، وهنا نص الحوار..
تقوى الله وتعزيز الاقتصاد السعودي والتواضع.. أهم نصائح الوالد لي
* أنت ابن لأحد أبرز رجال الأعمال العصاميين في المنطقة الشرقية والمملكة، وهو الشيخ عبدالله فؤاد الذي بنى نفسه من "تحت الصفر" إذا جاز لي هذا التعبير.. كيف تنظر إلى سيرة الوالد وكفاحه في عالم المال والأعمال وما هي انعكاسات هذه السيرة عليك؟
- والدي الشيخ عبدالله فؤاد يحفظه الله مدرسة في حد ذاتها، تعلمت ويتعلم غيري منه الكثير من الدروس المجانية والعبر، التي لا تتوافر في مدارس وجامعات العلم، فالوالد إنسان عصامي، بدأ كما ذكرت في سؤالك من تحت الصفر، متسلحاً بالعزيمة والإصرار على بناء ذاته في ظروف قاسية وصعبة، لا تساعد الإنسان العادي على تحقيق أي نجاح أو إنجاز يذكر، ولكن أؤكد لك أن الشيخ عبدالله فؤاد لم يكن إنساناً عادياً، وإنما كان نموذجاً حياً في التحدي والإصرار وعدم اليأس والخضوع للواقع، ويكفي أن أذكر لك أنه في بداية حياته، لم يكن يجد قوت يومه إلا بشق الأنفس، ولكن عزيمته وذكاءه الحاد، جعلاه يختار الطريق الذي يسلكه، إلى أن حقق كافة طموحاته، فأنجز ما عجز عنه الآلاف من أبناء جيله، وما حققه الوالد وسام شرف أفتخر به على الدوام، وأردده في المجالس والمناسبات من باب التباهي والاعتزاز بسيرة مرب فاضل، وقدوة حسنة، أشكر الله صباح مساء على أنني ابن له، يضاف إلى ذلك، أن حياة الوالد كانت مليئة بالحب والإخلاص والولاء لوطنه ولولاة الأمر يحفظهم الله كما كانت مليئة بالتضحيات لصالح أبناء منطقته الشرقية، هذا بخلاف التواضع الجم، والخلق النبيل، الذي رسخ سيرة الوالد في أذهان الكثيرين من أبناء المملكة العربية السعودية.
أزمة السكن كفيلة بإحداث طفرة كبرى في قطاع العقار السعودي
نصائح الوالد
* وما هي النصائح والتوجيهات التي يرددها الوالد عليك على الدوام وتحرص على تنفيذها؟
- أهم ما يحرص الوالد ويؤكد عليه وينادي به أفراد الأسرة كافة، وأنا منهم، هو تقوى الله في كل عمل أو مشروع نخطط له أو نقوم على تنفيذه، ويذكرنا بأن تقوى الله هي سر نجاح المشروعات، وتحقيق جميع الأهداف التي أنشئت من أجلها.
وبجانب تقوى الله، يطالبنا الوالد يحفظه الله بالتواضع في التعامل مع الآخرين دون كلفة أو تعال، وبأن تكون جميع المشروعات التي نقوم بها، تصب في صالح الاقتصاد والمواطن السعوديين، وتدعم مسيرة الدولة، إيماناً منه بأن القطاع الخاص هو شريك حقيقي للقطاع الحكومي في تحقيق التنمية المستدامة للوطن، وهذا نابع من حسه الوطني، وحبه لأبناء شعب المملكة العربية السعودية بصفة عامة، وأبناء المنطقة الشرقية بصفة خاصة، إذ كان يشعر أن ما يقوم به من خدمات وبرامج تصب في خدمة المجتمع، هو جزء قليل من رد جميل الوطن عليه، ويردد على الدوام أن للوطن أفضالاً كثيرة عليه، ومهما عمل وقدم لوطنه، فلن يرد إلا القليل منها.
اقتصاد المملكة لن يتأثر بتراجع أسعار النفط.. وهذا هو الدليل
حظوظ المنطقة الشرقية
* على ذكر الشرقية.. كيف ترى حظوظ المنطقة من عمليات التنمية التي تشهدها المملكة في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله؟
- أستطيع التأكيد على أن المنطقة الشرقية تشهد نقلة نوعية في القطاعات والمجالات الاقتصادية كافة، الأمر الذي يعزز من مكانتها الاستثمارية والاقتصادية، كمنطقة جذب سياحي من الطراز الأول، كما أنها مدينة صناعية الطابع، تحتضن العديد من الصناعات المهمة، مثل صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات والإسمنت وغيرها، كما أنها تضم مقرات أكبر الشركات والمؤسسات، وعلى رأسها شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، هذا كله ساهم في لفت أنظار المستثمرين إليها منذ عقود مضت، وحفزهم على ضخ استثمارات بمليارات الريالات في مشروعات تنموية عملاقة، تتوزع على جميع مدن وأحياء المنطقة.
ترشيح قطاعي السياحة والصناعة
* وما هي أهم القطاعات الاستثمارية التي ترشحها لنيل حصة كبيرة من الاستثمارات في الشرقية خلال الفترة المقبلة؟
- أؤكد لك أن مستقبل الشرقية الاستثماري باهر بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان، وإذا كان قطاع الطاقة نال نصيبه الوافر من الاستثمارات في العقود الماضية، فإن قطاعي السياحة والصناعة سينالان نصيبهما الكبير من الاستثمارات الداخلية والخارجية في الفترة المقبلة، وهذا يتواكب مع توجهات الدولة بتنويع مصادر الدخل، وإيجاد قطاعات استثمارية جديدة، تدر دخلاً كبيراً على البلاد، بجانب قطاع النفط، الذي مازال يوفر نحو 90 بالمئة من دخل البلاد، وأرى أن قطاع السياحة في المنطقة الشرقية سيعزز فرص الاستثمار في المنطقة، ببناء عدد كبير من الفنادق والشاليهات والمنتجعات، التي توفر آلاف فرص العمل لشباب الوطن. كما أن قطاع الصناعة في الشرقية واعد، وتطمح الدولة أن تصل بأرباحه إلى 20 بالمئة من دخل البلاد، وهي النسبة المرضية عالمياً.
الشرقية حباها الله بأمير محبوب أجمع الناس على نياته الصادقة
خطط رجال أعمال الشرقية
* وكيف تثمن دور رجال أعمال المنطقة في النهوض بالشرقية إلى مصاف المدن العالمية؟
- القطاع الخاص في المملكة، هو شريك حقيقي للقطاع الحكومي، يقوم بدور محوري في عمليات النهضة والتنمية الي تعيشها المملكة، وأرى أن المنطقة الشرقية قد حظيت بنخبة من ألمع رجال أعمال المملكة، الذين أحبوا الشرقية وعشقوها، فأخلصوا لها وقدموا أفكاراً استثمارية جديدة، أسفرت عن إنجاز مشروعات عملاقة، غيرت وجه المنطقة إلى الأفضل، وعززت من مكتسبات الشرقية، حيث حرصوا على تنويع مشروعاتهم في المجالات كافة، كما كانوا أصحاب مبادرات ومشروعات نوعية، تحتاج إليها المنطقة وأهاليها، والأهم من ذلك أن المنطقة حظيت بأمير محبوب، يجمع الجميع على نيته الخالصة لوجه الله، وتفانيه في العمل، وهو صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف، الذي يسهر على راحة أهالي المنطقة، ويحرص على تنمية الشرقية، ووضعها في المكانة التي تليق بها، يضاف إلى ذلك، أن سموه من أكبر المحفزين لرجال أعمال المنطقة، بتوفير كل ما يحتاجون له من إمكانات وخدمات، وتذليل العقبات أمامهم.
رجال أعمال الشرقية عشقوا منطقتهم.. فأخلصوا لها في مشروعاتهم
مزايا الاقتصاد السعودي
* دعنا ننتقل إلى الاقتصاد السعودي ونتعرف على رؤيتك له في هذه المرحلة تحديداً؟
- لن أقول جديداً، إذا أكدت أن الاقتصاد السعودي يتمتع بالكثير من المزايا والإمكانات والقدرات التي تجعله على الدوام من أقوى الاقتصادات في منطقة الشرق الأوسط، وهذا راجع إلى عدة عوامل مهمة، على رأسها ان المملكة صاحبة أكبر احتياطي نفطي في العالم، كما أن لديها صناعة بتروكيماويات متقدمة ومؤثرة في الاقتصاد العالمي، يضاف إلى هذا وذاك، أن المملكة بها العديد من الأنشطة الاقتصادية البكر، التي أرى أن مستقبلها الاقتصادي سيكون مشرقاً ويساعد على تنويع مصادر الدخل، وفي مقدمة هذه الأنشطة، كما ذكرت لك قبل قليل، قطاع السياحة، الذي بدأ ينمو، ويستقطب العديد من الشباب السعودي، للعمل فيه، ويعزز ذلك خطط النمو والتطوير التي يشهدها هذا القطاع، إلى جانب قطاع الصناعة الذي يواصل نشاطه بكل ثقة واقتدار.
غرفة المنطقة عززت فرص الاستثمار أمام القطاع الخاص
لا وجود لتأثير النفط
* وهل ترى أن تراجع أسعار النفط حالياً سيكون له تأثير على اقتصاد المملكة في الفترة المقبلة؟
- تراجع أسعار النفط في هذه المرحلة، لم يكن الأول من نوعه، فسبق أن تراجعت أسعار النفط إلى معدلات متدنية، وكانت المملكة قادرة على تجاوز الأزمات الاقتصادية بكل مهارة واحترافية، ولم يشعر المواطن العادي أو رجل الأعمال بأي نوع من تقليص الإنفاق الحكومي، وهذا راجع إلى السياسة المالية المتزنة والحكيمة للحكومة السعودية، التي كما يقول المثل لم تضع كل البيض في سلة واحدة، حيث عملت على تنويع مصادر الدخل في البلاد، وتنويع الاستثمارات. وقد تجسدت هذه السياسة الحكيمة في أزمة الائتمان العالمية، التي انطلقت شراراتها من الولايات المتحدة الأميركية، في عام 2008، وتضررت منها أقوى اقتصادات العالم، بينما خرجت المملكة من هذه الأزمة بأقل الخسائر الممكنة.
خدمات غرفة الشرقية
* أنت عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية.. كيف ترى نوعية الخدمات التي تقدمها الغرفة للقطاع الخاص، وبخاصة في مجال الاستثمار؟
- قد تكون شهادتي في الغرفة مجروحة بحكم انتسابي لمجلس إدارتها، ولكن دعني أؤكد لك أن الغرفة تبذل كل ما في وسعها لتوفير فرص الاستثمار الحقيقية لرجال أعمال المنطقة، حيث يحرص مجلس الإدارة على توسيع مشاركاته مع الجهات الاستثمارية الدولية، باستضافة مسؤولين حكوميين ورجال أعمال في العديد من دول العالم، ودعوة شركات ومؤسسات القطاع الخاص في هذه الدول، لزيادة المملكة، للتعرف على الفرص الاستثمارية الموجودة في المملكة من جانب، وطرح الفرص المماثلة الموجودة لديها، وقد نجم عن هذا النشاط العديد من الصفقات الاقتصادية، التي استفاد منها القطاع الخاص السعودي في الشرقية، هذا إلى جانب الخدمات التي توفرها الغرفة لشركات القطاع الخاص ومؤسساته، وهي عديدة، وتشهد يوما بعد آخر الكثير من التحسينات والتطورات.
انتعاش سوق العقار
* دعنا ننتقل إلى رؤيتك لسوق العقار السعودي في الوقت الحالي.. وما يمكن أن يحققه لاقتصاد المملكة؟
- سوق العقار في السعودية، هو ثاني أكبر قطاع استثماري في المملكة بعد قطاع النفط، باستثمارات تلامس تريليوني ريال، وأعتقد أن هذا السوق مقبل على طفرة جديدة، ستضاف إلى الطفرات التي شهدها القطاع في السنوات الماضية، ليس لسبب سوى أن الحكومة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله تولت بنفسها ملف أزمة السكن، وتعهدت بحل هذه الأزمة بأسلوب علمي مدروس، ووفرت لهذا الأمر ميزانية قوامها 250 مليار ريال، لبناء 500 ألف وحدة سكنية، وهي ميزانية تشير إلى حرص الحكومة وإصرارها على حل هذه الأزمة في أقرب وقت ممكن، إيماناً من الحكومة بأن السكن من أهم الاحتياجات المهمة التي يتطلبها المواطن السعودي، ولا غنى له عنها، وأعتقد أن ملف السكن بمشروعاته وبرامجه قادر على إحداث نقلة وطفرة نوعية في سوق القطاع العقاري السعودي خلال السنوات المقبلة، وقد رأينا بوادر هذه الطفرة في انتشار مشروعات السكن التي تتولى الوزارة إنشاءها في مناطق المملكة، لتوفير الدعم السكني لمستحقيه.
* نبقى في دائرة أزمة السكن.. هل ترى أن حل هذه الأزمة سيتحقق في وقت قريب؟
- لن أقول جديداً إذا أعلنت أن أزمة السكن في المملكة، هي نتيجة تراكمات ومشكلات وأخطاء وقعت في سوق العقار في وقت سابق، أدت إلى ندرة الأراضي البيضاء الصالحة للبناء، وبالتالي تسببت في ارتفاع أسعار المنتجات العقارية إلى مستويات خارج حدود المنطق والعقل، وأعتقد أن حل أزمة السكن يتطلب المزيد من الجهد والعرق، ليس من قبل وزارة الإسكان فحسب، وإنما من قبل جميع قطاعات ومؤسسات الدولة، كل فيما يخصه، وقد يتطلب هذا الأمر المزيد من الوقت وإجراء الدراسات والأبحاث، بهدف الوصول إلى حلول عقارية جديدة تعتمد على العلم والخبرة، التي من شأنها ان تخفض الأسعار من جانب، وتعمل على إيجاد مساكن نموذجية، تنال إعجاب المواطن السعودي وتوفر له الخصوصية والراحة التي ينشدها من جانب آخر.
حلول أزمة السكن
* وكيف تثمن استعانة وزارة الإسكان بخدمات وبخبرات القطاع الخاص لحل أزمة السكن؟
- القطاع العقاري السعودي الخاص يمتلك الكثير من الإمكانات المادية والخبرات البشرية التي من الممكن أن تساعد في إنجاز مشروعات السكن في أوقاتها المحددة، وبالمميزات والأوصاف المطلوبة، يضاف إلى ذلك أن شركات القطاع الخاص تعرف جيداً طبيعة السوق السعودي، وتدرك نقاط القوة والضعف فيه، وتستطيع أن تتعامل معه بحرفية عالية، وبالتالي توفر للمواطن السكن الذي يحفظ له خصوصيته، بخلاف الشركات الأجنبية، التي قد تحتاج إلى المزيد من الوقت لدراسة السوق السعودية، ومعرفة احتياجاته من المنتجات السكنية، أضف إلى ذلك أن الاستعانة بشركات القطاع الخاص المحلية، ستعمل على ضخ الأموال في شركات سعودية، مما يساهم في تقوية الاقتصاد السعودي، وإحداث طفرة في القطاع العقاري كما قلت سابقاً.
* ولماذا لم تستعن الوزارة بشركات القطاع الخاص في وقت مبكر؟
- هدفت الوزارة في بداية عملها الى خفض الاسعار بالنسبة للقطاع العقاري سواء كانت اراضي او وحدات سكنية عن وضعها السابق لذا قد يكون هذا السبب في اللجوء الى شركات اجنبية ولكن بعد مرور فترة، رأت الوزارة أن القطاع الخاص هو شريك لها في حل أزمة السكن، ولابد من الاستعانة به، وأعتقد أن القطاع الخاص ينظر إلى هذه الاستعانة على أنه فرصة ثمينة، لابد من استغلالها، لإثبات نفسه، وإنعاش نشاطه، بعد فترة من الركود القسري في السنوات الماضية.
امن واستقرار المملكة
* هل من كلمة أخيرة تختم بها الحوار؟
- كلمتي الأخيرة، هي أمنية أتوجه بها إلى الله عز وجل، أدعوه فيها بأن يحمي المملكة العربية السعودية من شر الإرهاب، ويحفظ لها أمنها واستقرارها على الدوام، وأن يصون شعبها من شر الفتن والقلاقل والعنف، وكلي ثقة في الله ثم في قوات الأمن السعودية، بأنها ستقضي على الإرهاب، بضربات استباقية كما عودتنا دائماً، فالمملكة العربية السعودية مهبط الوحي وحاضنة الحرمين الشريفين، وبالتالي هي بلد الإسلام والسلام، وما الحرب الدائرة اليوم في جنوب المملكة، إلا للدفاع عن مقدسات المملكة ومكتسباتها ممن يريد بها الشر، وأدعو الله أن يحفظ لنا ولاة أمرنا من كل سوء ومكروه، وأن يسدد خطاهم، ويصون بهم الأمة.
.. ويكرم مجموعة عبدالله فؤاد
الأمير سعود بن نايف يكرم فيصل فؤاد
عبدالله فؤاد
فيصل عبدالله فؤاد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.