قدمت الإدارة الاتفاقية ممثلة في الرئيس الأستاذ عبدالعزيز الدوسري شكرها وتقديرها للامير فيصل بن فهد عضو شرف النادي الفعال على وقفته ومساندته للفريق في كل مشاركاته وتبرعه بالدعم المادي والمعنوي عقب مباراة الفريق الماضية أمام فريق النصر في الدمام والتي شهدت تلك الاحداث الغريبة على ملاعبنا وقد قدمت الادارة شكرها للأمير فيصل مثمنة الوقفة المعنوية الكبيرة ودعمه المادي اللامحدود متمنية أن تكون وقفة الأمير فيصل بن فهد دافعاً قوياً للاعبي الاتفاق في كل المباريات حتى يقدم الفريق الصورة الحسنة التي عرف بها ولكي يواصل تقدمه نحو منصات التتويج في الموسم الجديد . وكان الأمير فيصل قد أعلن من قبل عن تبرع سخي للاعبي عقب المستوى الذي ظهروا به امام النصر والتي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لمثله معتبرا لاعبي الاتفاق خرجوا منتصرين وإن كانت النتيجة النهائية هي التعادل . وكان الأمير فيصل قد استنكر الأمير فيصل الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة من قذف بعض المحسوبين على جماهير النصر لقوارير المياه والألعاب النارية والقطع المعدنية على أرض الملعب قائلا ( حتى لو افترضنا أن الحكم أخطأ في قرار أو قرارين فهذا لا يجب أن يتسبب فيما حصل , فالأخطاء التحكيمية جزء من لعبة كرة القدم و الأدهى و الأمر ان يخرج بعض المسئولين في نادي النصر بتصاريح غريبة و يبررون فعل الجماهير بجملة (جمهورنا ما ينلام ). وطالب أن لا يزيدهم ما حصل إلا عزيمة و إصرارا ً على مواصلة اللب لاعبي الاتفاق بمواصلة تقديم النتائج الإيجابية. وقدم شكره للجماهير الإتفاقية التي حضرت واستجابت لحملة مجلس الجمهور برئاسة الاستاذ حاتم المسحل مؤكدا استمراره في دعم هذه الحملة في المباريات الكبيرة والمهمة والمصيرية للفريق كما تمنى من الجماهير مواصلة دعمهم و مؤازرتهم م لفريقهم الذي يزيده ذلك تحفيزا لتقديم مستوى افضل من الحالة التي كان عليها امام النصر لاننا نتطلع ان نضع الاتفاق في مقدمة الدوري الذي لازلنا في بدايته ويجب علينا ان نتحلى بالصبر وعدم الاستعجال في تحقيق النتائج لان كرة القدم لابد فيها من فائز ومهزوم . وقال الامير فيصل بن فهد علينا ان ننسى احداث مباراة النصر ونعد فريقنا لما هو قادم وما حدث يجب ان لا يؤزم الامور بين الناديين فالنصر والاتفاق اخوة وتربطهم علاقات قوية وانا متاكد بان الادارتين قادرتين على امتصاص الغضب الجماهيري والاحتقان الذي حدث في المدرجات والذي لا نقره ابدا ولكن يجب ان لا نسمح بحدوثه مرة اخرى .