أعلنت الأردنوالإمارات اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت أراضيهما خلال الأيام الماضية، في حين كشفت البحرين عن أعداد كبيرة من الهجمات التي تم إحباطها منذ بداية التصعيد. وأعلنت القوات المسلحة في الأردن أن نحو 85 صاروخاً وطائرة مسيّرة أُطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة خلال الأسبوع الثاني من الحرب، مستهدفة مواقع وصفت بالحيوية داخل البلاد. وأوضحت مديرية الإعلام العسكري أن سلاح الجو الملكي الأردني تمكن من اعتراض 79 صاروخاً ومسيّرة، بينما سقط خمسة مسيّرات وصاروخ واحد داخل الأراضي الأردنية بعد تعذر اعتراضها. وأكدت القوات المسلحة الأردنية استمرارها في أداء مهامها الدفاعية وتسخير كل الإمكانات لحماية أمن المملكة وسلامة مواطنيها في مواجهة أي تهديد. من جانب آخر، أفاد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن كوادر الدفاع المدني والشرطة تعاملت مع 93 بلاغاً خلال الأسبوع الماضي نتيجة سقوط أجسام وشظايا صواريخ وطائرات مسيّرة في معظم المحافظات. وأشار إلى تسجيل تسع إصابات متوسطة جراء تلك الحوادث، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات قبل أن يغادروا بعد تلقي العلاج. في السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع في الإمارات أن الدفاعات الجوية اعترضت 9 صواريخ باليستية و33 طائرة مسيّرة قادمة من إيران. وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء الهجمات الإيرانية تم اعتراض 294 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إضافة إلى نحو 1600 طائرة مسيّرة. وأسفرت الهجمات، بحسب البيانات الرسمية، عن ست حالات وفاة من جنسيات مختلفة بينها إماراتية وباكستانية ونيبالية وبنغلادشية، إضافة إلى 141 إصابة تراوحت بين البسيطة والمتوسطة. وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة الإماراتية في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن الدولة واستقرارها. بدورها، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير 124 صاروخاً و203 طائرات مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية. وشددت القيادة على أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأممالمتحدة، مؤكدة أن هذه الهجمات تشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.