كثفت دول مجلس التعاون الخليجي، عمليات التصدي والردع ضد الهجمات الإيرانية المستمرة، مسجلة نجاحاتها في حماية الأجواء والبنى التحتية دون خسائر بشرية كبيرة في معظم الدول. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تمكن القوات المسلحة من إحباط هجوم شمل 17 صاروخًا باليستيًا، و6 طائرات مسيرة، دون تسجيل أي أضرار، مؤكدة إدانتها الشديدة للعدوان الإيراني على أراضيها وسيادتها الوطنية. وفي الكويت، صادرت الدفاعات الجوية طائرة مسيرة معادية، ودمرت أخرى، بينما رصدت 7 صواريخ باليستية، واعترضت 3 منها، مع الإشارة إلى وقوع أضرار محدودة بمطار الكويت الدولي، ومبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية؛ نتيجة استهداف طائرات مسيرة. وسجلت الإمارات اعتراض 17 طائرة مسيرة، و12 صاروخًا باليستيًا من أصل 15، بينما أدت حادثة سقوط مروحية دفاعية إلى وفاة جنديين، فيما أسقطت الدفاعات السعودية نحو 7 مسيرات وصواريخ باليستية استهدفت مواقع نفطية، وقاعدة الأمير سلطان العسكرية، مع تسجيل حالتي وفاة وإصابة 12 مقيماً. كما أكدت البحرين اعتراض وتدمير 102 صاروخًا، و171 طائرة مسيرة، مشددة على أن استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا للسلم الإقليمي. وفي إطار تعزيز الأمن المشترك، عقد مسؤولو إدارات الطوارئ والأزمات في مجلس التعاون الخليجي اجتماعات طارئة لمناقشة إجراءات التنسيق بين الدول الأعضاء، وتفعيل آليات تبادل المعلومات وإدارة حالات الطوارئ، إضافة إلى بحث تعزيز الأمن المائي والقطاع الصحي ؛لضمان استدامة الإمدادات وحماية شعوب المنطقة. وتعيش دول الخليج مرحلة مفصلية مع استمرار الهجمات الإيرانية منذ اندلاع المواجهات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدة أن أمن شعوبها وسيادة أراضيها غير قابل للمساومة، وأن احترام القانون الدولي؛ هو الضمان الوحيد للاستقرار والسلام الإقليمي.