شهدت عدة دول خليجية أمس (الاثنين)، بينها البحرين والإمارات وقطر، موجة هجمات صاروخية وجوية أطلقتها إيران، تصدت لها أنظمة الدفاع الجوي بكفاءة عالية. وأعلنت السلطات البحرينية، أن الدفاعات الجوية اعترضت 70 صاروخًا باليستيًا، و59 طائرة مسيّرة استهدفت أراضي المملكة، مؤكدة أن استهداف الأعيان المدنية، يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، مع احتفاظ المنامة بحق الرد واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها. كما أشارت إلى التعامل مع سقوط شظايا محدودة، واستمرار عمليات الرصد بأعلى درجات الجاهزية. فيما أوضحت وزارة الدفاع الإماراتية، أن قواتها اعترضت 9 صواريخ باليستية، و6 صواريخ جوالة، و148 مسيّرة خلال الهجمات الأخيرة، مشيرة إلى أنه منذ بداية التصعيد تم إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه الدولة، جرى اعتراض معظمها، فيما نتجت أضرار مادية محدودة وبعض الخسائر البشرية. وأكدت أبوظبي أن الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية والقانون الدولي. أما قطر، فأعلنت وزارة دفاعها إسقاط طائرتين حربيتين، والتصدي لسبعة صواريخ باليستية، وخمس مسيّرات قبل بلوغ أهدافها، مؤكدة أن التعامل مع التهديد جرى فور رصده؛ وفق خطط العمليات الدفاعية المعتمدة. وفي الكويت تصدى سلاح الدفاع الجوي لعدد من الأهداف المعادية دون إصابات، وأكدت القوات المسلحة استمرار جاهزيتها. فيما نعت رئاسة الأركان الكويتية الرقيب وليد مجيد سليمان والرقيب عبدالعزيز عبدالمحسن من القوة البحرية، اللذين قتلا أثناء أداء واجبهما الوطني. وزار وزير الدفاع المصابين في مستشفى الجهراء واطمأن على حالتهم الصحية، فيما تواصل أجهزة الدولة تقديم الخدمات لضمان أمن واستقرار البلاد.