أنهت الجهات المعنية التحقيق مع المعلمة العاقّة التي أمر قاضي المحكمة الجزئية الشيخ مازن سندي بحبسها الى حين عرض ملف التحقيق عليه وصدور الحكم الشرعي في إتهامات الأم حول عقوق إبنتها لها، وتسلمت هيئة التحقيق والادعاء العام ملف القضية لاكمال التحقيقات وإحالتها إلى قاضي المحكمة الجزئية. وسجلت الجهات إتهامات الأم ضد ابنتها حيث اشارت الى أنها كانت دائما ما تمارس العقوق معها وتؤذيها بالفعل وأنها تزوجت بوافد عربي دون علمها وفوجئت بوجودها معه حيث أبلغتها بأنها تزوجته عن طريق أحد القضاة بعد أن قدمت طلب تزويجها دون علم أحد من ذويها!!. وطالبت الأم بمعاقبة ابنتها واصدار العقوبة الشرعية بحقها فيما تنفي الإبنة هذه الإتهامات مشيرة إلى أنها مؤامرة تحاك ضدها، فسجل المحققون كامل إفادات المعلمة تمهيدا لإحالتها إلى هيئة التحقيق والادعاء العام. وكان قاضي المحكمة الجزئية بجدة الشيخ مازن سندي قد تلقى شكوى الأم التي تجاوزت الستين عاما واستدعى المعلمة وأجلسها مع والدتها وطالبها بأن تبرّها وتحسن إليها وأن تظفر بالأجر برعايتها في هذا العمر المتقدم وتحدث لها عن عظم جزاء وثواب برّ الوالدين، لتغادر المعلمة مع والدتها إلا ان الأم الستينية وبعد بضعة اشهر عادت وقدمت ذات الشكوى، فاستدعى القاضي المعلمة وتحدث إليها لمعرفة وجهة نظرها فكانت تتحدث بجفاء وتعنت شديدين عن والدتها بحضور زوج المعلمة المقيم، فأصدر القاضي أمره بإيداعها التوقيف لحين اكمال التحقيقات معها وإحالة ملفها اليه لاصدار الحكم الشرعي تجاهها.