رفع الشيخ سليمان بن سعيد الجابري رئيس لجنة تجار الماشية بغرفة جدة أسمى التبريكات والتهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي بمناسبة الذكرى السابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين مؤكدا أن هذا العصر يتسم بوضوح الرؤية التي أصبحت عنوان المرحلة وقد وضع أسسها وملامحها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وهي كما أكد خادم الحرمين الشريفين خارطة طريق لمستقبل أفضل وقد أسهمت في تحقيق العديد من الإنجازات على عدة أصعدة أبرزها تحسين الخدمات الحكومية ورفع نسبة التملك في قطاع الإسكان وتمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع وسوق العمل. وقال الجابري إن المملكة شهدت منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الكثير من الإنجازات التنموية العملاقة على امتداد مساحاتها الشاسعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة، وتشكل في مجملها إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته؛ ما يضعها في رقم جديد بين دول العالم المتقدمة. وقال إننا اليوم نعيش أفراح هذه المناسبة العزيزة وكل مواطن اليوم يشعر أنه في يوم عز ومجد لأن هذا الحدث التاريخى يعني لنا الشيء العظيم. وسيرة قائدنا ومليكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مليئة بالإنجازات فقد تلقى تعليمه المبكر في مدرسة الأمراء بالرياض، حيث درس فيها العلوم الدينية والعلوم الحديثة، وختم القرآن الكريم كاملاً، وهو في سن العاشرة على يد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالله خياط رحمه الله. وقد أبدى الملك سلمان بن عبدالعزيز منذ الصغر اهتمامًا بالعلم، وحصل على العديد من الشهادات الفخرية والجوائز الأكاديمية. وتولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود منصب أمير منطقة الرياض؛ إحدى أكبر مناطق المملكة العربية السعودية في المساحة والسكان وعاصمة الدولة في مرحلة مهمة من تاريخ هذه المدينة، حيث عُيّن بداية أميرًا لمنطقة الرياض بالنيابة، وهو في التاسعة عشرة من عمره بتاريخ 11 رجب 1373ه الموافق 16 مارس 1954م وبعد عام واحد عُيّن -حفظه الله- حاكمًا لمنطقة الرياض، وأميرًا عليها برتبة وزير، وذلك بتاريخ 25 شعبان 1374ه الموافق 18 أبريل 1955م. واستمر أميرًا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها حوالى 200 ألف نسمة إلى إحدى أسرع العواصم نموًا في العالم العربي اليوم. وفي عهد خادم الحرمين الشريفين وعلى الصعيد الصحي، بادرت المملكة بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد وضمان سلامة الأفراد. ونُثمن الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد. كما نؤكد دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها للجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة. وسعياً من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود، فإنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة. كما ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلًا». وكعادته - حفظه الله - حيث يهنئ المواطنين وعموم المسلمين في كل عام بمناسبة حلول شهر رمضان، قال خادم الحرمين الشريفين: «ها نحنُ في هذه الليلةِ المباركةِ نستقبلُ شهراً من أجَلِّ الشهورِ وأعظَمِها عندَ اللهِ تباركَ وتعالى، فالحمدُ للهِ الذي بلَّغَنا شَهرَ رمضانَ.. شهرَ الرحمةِ والمغفرةِ والعتقِ من النيرانِ، نسألُ اللهَ أنْ يجعلَنا ممن يصومونهُ ويقومُونه إيمانًا واحتساباً، ففي النفوسِ شوقٌ كبيرٌ إلى مَقدِمِهِ السعيدِ، بما في أيامِهِ ولياليهِ من العباداتِ التي يبذلُها المسلمُ، وبما يندُبُ إليهِ في هذا الشهرُ الفضيلُ من صِلةٍ وتقاربٍ وتسامُحٍ. وقال -حفظه الله- نحمدُ اللهَ عزَّ وجلَّ على ما أنعمَ به على هذهِ البلادِ المباركةِ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ بأنْ جعَلَها مَحضِنَ الإسلامِ بانطلاقِ رسالةِ الإسلامِ من أرضِها، واختصَّها بخدمةِ الحرمينِ الشريفينِ وقاصِدِيهِما وتوفيرِ أفضلِ الخدماتِ لهم، سائلينَ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُعينَنا على مُواصلةِ القيامِ بهذا الشرفِ العظيمِ، باذلينَ في سبيلِ ذلكَ الغاليَ والنفيسَ للإسلامِ والمسلمينَ، سعياً لراحةِ الحُجاجَ والمعتمرينَ والزُّوارِ وأمنِهِم وسلامَتِهِم. إلى الحفاظِ على الصورةِ الوضاءَةِ التي يَتَحلَّى بها هذا الدِّينُ الحنيفُ منْ تسامحٍ واعتدالٍ ووسطية. «وتعتبر رؤية المملكة العربية السعودية 2030 هي خارطة طريق المستقبل أفضل لكل من يعيش في هذا الوطن الطموح فقد أسهمت الرؤية خلال مرحلة البناء والتأسيس في تحقيق مجموعة من الإنجازات على عدة أصعدة، أبرزها تحسين الخدمات الحكومية، ورفع نسبة التملك في قطاع الإسكان، وتطوير قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة، واستقطاب العديد من الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى تمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع وسوق العمل». والقضاء على الفساد واجتثاث جذوره مهمة وطنية جليلة في سبيل الحفاظ على المال العام وحماية المكتسبات الوطنية، ومنع التكسب غير المشروع الذي ينافي ما جاء به الشرع الحنيف، وإن الدولة ماضية في نهجها الواضح بمكافحة الفساد والقضاء عليه، والإعلان عن كل قضايا الفساد وما تتوصل إليه التحقيقات بكل شفافية». وأوضح الجابري أن سياسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله اتسمت برؤية واضحة على المستويين الداخلي والخارجي هدفها اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع والعمل على تمكين الإنسان خاصة النساء والشباب وقد نجحت المملكة في نقل هذه القناعة من خلال ما قامت به من دور تاريخي فترة ترؤسها لمجموعة العشرين وكانت عين القيادة الرشيدة دوما على الفقراء والشرائح المتضررة من تداعيات فيروس كورونا حيث تعتبر المملكة واحدة من ثلاث دول على مستوى العالم تضع نظامًا قويًا للحماية الاجتماعية كما أكد خادم الحرمين الشريفين في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى أن من أولويات المرحلة الراهنة هي القضاء على الفساد واجتثاث جذوره للحفاظ على المال العام وحماية المكتسبات الوطنية ومنع التكسب غير المشروع الذي ينافي ما جاء به الشرع الحنيف في طلب الرزق والدولة ماضية في نهجها الواضح بمكافحة الفساد والقضاء عليه.دعم الدولة للقطاع الخاص وقال الجابري إن القطاع الخاص يحظى ضمن رؤية المملكة 2030 بأهمية قصوى كشريك في التنمية المستدامة ونحن في مجموعة الجابري القابضة وهي مجموعة رائدة في مجال الثروة الحيوانية في الشرق الأوسط والخليج نسعى إلى المشاركة بفعالية في تعزيز الأمن الغذائي في قطاع الثروة الحيوانية. وأشاد الشيخ الجابري بالجهود الكبيرة التي يقوم بها معالي وزير وزير البيئة والمياه والزارعة وحرصه على النهوض بقطاع تربية الماشية والتحول من التربية التقليدية إلى التربية النموذجية الحديثة ورفع الكفاءة الإنتاجية لقطاع الماشية وتقديم دورات تدريبية معتمدة تستهدف 10 آلاف من مربّي الماشية بجميع مناطق المملكة ضمن الخطة الوطنية لتحسين إنتاجية قطاع الماشية، مشيرًا إلى الدعم الكبير الذي تقدمه وزارة البيئة والمياه والزراعة لأكثر من 80 ألف مستفيد من برنامج دعم صغار مربي الماشية لتطوير مهنة تربية الماشية وتحفيز المربين للتحول من التربية التقليدية إلى التربية المهنية الحديثة ويغطي البرنامج أكثر من 13 مليون رأس من الماشية التي جرى تربيتها محليًا في المملكة. وفي الختام قال الشيخ الجابري: نحن في هذه الذكرى الغالية على قلوبنا جميعًا نشعر بالفخر والاعتزاز وقد مضت سبع سنوات في ظل هذا العهد الزاهر من العزم والحزم والمجد ورأينا التحديث والتطوير يشمل كافة مناحي الحياة وربوع الوطن وكافة مؤسسات الدولة رغم التحديات الجسيمة التي يشهدها العالم والمنطقة، وبهذه المناسبة العزيزة نجدد البيعة ونعاهد قيادتنا الرشيدة على المضي قدمًا خلفها موحدين، سائلين المولى العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ووطننا وجنودنا البواسل الساهرين على حماية الحد الجنوبي للمملكة.