رفات الشهيد القرني يعود إلى أرض الوطن ويدفن في مكة    موسكو: إستراتيجية «الناتو» ضدنا وراء قطع العلاقات    حريق في مصنع للمتفجرات يقتل 15 شخصا    خطيبا الحرمين: ينبغي أن تكون لكل مؤمن "خبيئة".. واتباع سنة النبي شرط لقبول الأعمال    منابر "الجمعة" تحذر من التنظيم "السروري الإرهابي"    "الصحة": تسجيل وفاة واحدة و51 إصابة جديدة ب"كورونا" وشفاء 59 حالة    #الصحة : تسجيل (51) حالة وتعافي (59) حالة    "الخارجية الأمريكية" ترصد 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن قيادي في حزب الله    حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة على مناطق المملكة    جنوح حوت نافق بشاطئ رأس تنورة.. و"الحياة الفطرية" ترصد معلوماته    تفعيل الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي في كافيه معالي القهوة ببحر أبو سكينة    شركة نادك للألبان تعلن عن توفر فرص وظيفية    "أبطال المستقبل".. مبادرة جديدة لتعزيز الاستخدام الأخلاقي لتقنيات الاتصالات    المنسق الأوروبي للنووي الإيراني: زيارتي للرياض «مثمرة للغاية»    الممثل الأمريكي "أليك بالدوين" يقُتل مديرة تصوير ويصيب مخرجاً أثناء تصوير فيلم    رصد عدد من مخالفات لائحة الذوق العام في افتتاح موسم الرياض    الكشف عن مدة غياب لوكاكو    " السعودية الخضراء " : 10 مليارات شجرة تتصدى للتصحر والتغير المناخي    جمهور «ضمك» قبل مواجهة الحزم: لا نقبل إلاّ بصدارة دوري المحترفين    إحباط محاولة غير مسبوقة لتهريب 5.2 مليون حبة كبتاجون    خلال ورشة ضمت عدداً من الخبراء مناقشة التوجهات الاستراتيجية لجمعية سلام الطبية    أمير عسير في ضيافة شيخ شمل قبائل عبيدة    الكشف عن نسبة فعالية الجرعة الثالثة من لقاح فايزر    أمريكا تختبر صواريخ فرط صوتية وتشعل السباق مع الصين وروسيا    النفط يتجه لإنهاء سلسلة مكاسب استمرت 6 أسابيع    الإطاحة بشخص يعرض كائنات فطرية برية مصيدة، والتباهي بذلك ونشره وتوثيقه    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان الرئيس الأمريكي في وفاة كولن باول    البوسنة والهرسك تضع هذه الشروط ل"السعوديين" لتملك العقارات    القبض على قائد مركبة تعمد صدم مركبة أخرى بمكة    تطور جديد بشأن حصول الاتحاد على الرخصة الآسيوية    الحرس الوطني: السيطرة على حريق في مستودع لتخزين قطع الغيار ومواد قابلة للاشتعال في خشم العان    اعتماد الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز سفيرًا لخادم الحرمين في البرتغال    الأخضر يتقدم 7 مراكز    بدء استعدادات السائقين السعوديين ل«رالي داكار 2022»        مدرب بوهانج: سنواجه ضغوطا كبيرة أمام الهلال    الصويغ ل «عكاظ»: عملت بوصية القصيبي وقرأت كتاب «الشيخ»    فلاش باك لصفحة الفاشن    من عبق الأزقة نثروا الإبداع    عبدالله مناع: موسيقار الصحافة وعاشق البحر    «الأندامن» يستقبلون الغرباء بالنبال    مواجهة عربية للعملات الرقمية «المشفرة» في تمويل الإرهاب    أكبر من الكرسي!!    ودي اصدق                «قوات التحالف»: تحييد «الباليستية» والمسيرات بعملية عسكرية في صنعاء    المؤتمر السعودي العالمي للاستعاضة السنية ينطلق نهاية أكتوبر    دشن القحطاني يسلط الضوء على الوسائل الإعلامية والرسائل الموجهة في كتاب جديد    «بلدي بيشة» يرفع الشكر لسمو ولي العهد    الأمير بدر بن سلطان يستقبل مدير عام فرع وزارة الرياضة بالمنطقة    اخصائي معالجة القدم السكرية مصعب العايد يحذر من التهاون مع الخدوش والالتهابات البسيطة بالقدم السكرية    رئيس هيئة الأركان العامة بمعرض سيئول الدولي للفضاء والدفاع    "الغذاء والدواء" الأمريكية تُقر تلقي الجرعة المعززة من "موديرنا" و"جونسون"    تدشين برنامج "صناعة الفارسات من الصفر للعالمية" في ثلاث سنوات    عالم التدريب عالم أهل الهمم    سعود بن نايف: ملتقى إمارات المناطق بالشرقية لتبادل الخبرات والمعارف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بين الصراحة والوقاحة
نشر في المدينة يوم 17 - 09 - 2021

ذات مرة أطلقت في سماء تويتر ناصية أقول فيها: «يقول أحدهم: أنا صريح وما عندي مجاملات، وأقول: «للأعور أعور»، قلت له: هذه وقاحة وليست صراحة..!
أنت حر فيما تقوله عن نفسك، ولكن لست حراً بحيث تفلت لسانك كالكلب المسعور في توزيع الأوصاف على الناس..!.
يا قوم، من الجيد أن يحتفظ الانسان برأيه، ولا يقوله إلا إذا طلب منه، لأن بعض الصراحة تشبه الوقاحة..!
نعم، إن بعض الصراحة وقاحة، وقد أكد الإسلام على أهمية الكلمة الطيبة، حيث يقول الله -جل وعز- «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً»، وفي الحديث النبوي: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصْمُت».
يتبجح البعض بأنه صريح في إعطاء آرائه فيما يخص الآخرين، حيث يبدو لسانه وكأنه كلب مسعور ينبح في وجه كل قادم، وما علم أصحاب الوقاحة أن الإنسان مسؤول عن كلامه لقول الله تعالى: «مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ»، كما أن الإنسان من حقه أن يصف نفسه بما يشاء، أما الآخرون، فليس من حقه، لأن الطرف الآخر قد ينجرح وقد يتأثر بأي كلمة سيئة يسمعها.
كنت ذات مرة أتابع لقاء مع المعلق الرياضي الممتع «محمد رمضان»، فسأله المذيع قائلاً:
ما الفرق بينك وبين المعلق علي داود؟
فقال: علي داود أكثر لباقة مني، لأنني أقول: «للأعور أعور»، أما علي داود فيقول له: «أبو عين كريمة».
إن الصراحة التي نتحدث بها على الآخرين أمام الناس فتحمل نقداً لاذعاً، هي شكل من أشكال الوقاحة والفضيحة، وقد قال الإمام الشافعي:
تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِراديوَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَهفَإِنَّ النُصحَ بَينَ الناسِ نَوعٌمِنَ التَوبيخِ لا أَرضى اِستِماعَهوَإِن خالَفتَني وَعَصِيتَ قَوليفَلا تَجزَع إِذا لَم تُعطَ طاعَهحسناً ماذا بقي:
بقي القول: إن الكرامة التي نبحث عنها دائماً لها أشكال متعددة، ومن ضمن كرامة الإنسان، أن لا يعطي رأيه إلا إذا طُلب منه وبإلحاح، فالآراء المجانية لا قيمة لها، أما إذا طلب منه وألحوا عليه، فعليه أن يعطي رأيه وهو يغلفه بثوب الأدب، ويطرزه بالكلام الطيب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.