استطاعت هلا عبدالله الجهني، خريجة كلية الحقوق بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، من إنجاز مشروع عن جريمة التشهير وعقوبتها في النظام السعودي؛ بهدف إثراء الوعي القانوني في المجتمع نحو خطورة جريمة التشهير وآثارها على الفرد والمجتمع. وأوضحت «هلا» أنها بدأت بالتركيز على الفكرة من نتاج ملاحظات مجتمع المحامين والقانونيين وآرائهم حول هذه الجريمة خصوصًا مع التطور الإلكتروني في الحياة وخلاصة البحث هي أن جريمة التشهير تنتهك خصوصية حياة الأفراد في المجتمع وكذلك أعراض الناس وسمعتهم. وبيَّنت أن مشروعها يسعى إلى مساعدة المجتمع على وضع آليات جديدة تحد من هذه الجريمة بحيث ضرورة زيادة الوعي القانوني في المجتمع. وأضافت أن سبب توجهها لهذه المشروع هو لزيادة وعي المجتمع نحو ما ينتج عن جريمة التشهير من جرائم أخرى كجرائم القذف والسب والشتم وتصحيح المعتقدات الخاطئة في جريمة التشهير، كالاعتقاد أن هذه الجريمة تسقط عنها صفة الجُرمية إذا كانت المعلومات المُشهر بها صحيحة وهذا غير صحيح نظامًا، كما ذكرت بعض الأنظمة السعودية التي وردت بها جريمة التشهير، وأخيرًا متى يكون فعل التشهير مجرمًا ومتى يكون عقوبة تبعية لجريمة ما ومتى يكون عقوبة تكميلية تستوجب حكمًا قضائيًا بها. وتابعت «الجهني» حديثها: وجدت الدعم والتشجيع الأول من الوالدين حفظهما الله وصديقاتي اللاتي يساعدنني على تطوير مشروعي، مشيرة إلى أن الجامعة ودكتورة المشروع لهما الفضل الأكبر بعد فضل الله عز وجل على نجاح مشروعها بعطائها المتميز وبرامجهاالمتميزة.. بالإضافة إلى أنها سوف تعمل وتسعى على تطوير المشروع ليستفيد منه البشرية مستقبلاً.