صندوق التنمية الزراعية يعتمد قروضا زراعية وتسهيلات ائتمانية بقيمة تجاوزت 337 مليون ريال    "الكهرباء" تكشف عن شروط وإجراءات "تعويض تلف الأجهزة" وقيمته    6 أسباب وراء رغبة مايكروسوفت شراء TikTok تيك توك    ماذا فعلت بهيجة حافظ حتى يحتفي بها جوجل ؟    الإمارات تسجل 189 إصابة جديدة بكورونا    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس بوركينا فاسو بذكرى استقلال بلاده    ضبط حوش مُخالف لتصنيع الكنب والأثاث في العمرة ب #مكة    بر جدة توزع الأضاحي على 1500 أسرة ضمن مبادرة "تحروا الأجر في الأيام العشر"    مجلس الأمة الكويتي على تويتر: صحة الأمير تحسنت بشكل ملحوظ    جوجل تكشف عن أول هواتفها الذكية بتقنية الجيل الخامس    صدمة في الهند.. 52 ألف إصابة ب كورونا خلال 24 ساعة    الهاجري: نجاح موسم الحج الاستثنائي نتيجة لتوجيهات الملك سلمان ومتابعة ولي العهد     الحشرات تغلق منشأة غذائية بغزة مكة المكرمة    تعّرف عليها: أبرز الأحداث الفلكية في سماء المملكة لشهر أغسطس 2020    جاسبريني: فقط كونتي يمكنه انهاء هيمنة يوفنتوس    إقبال كبير من محبي التراث والثقافة لفعالية القصر التراثي بظهران الجنوب    طقم تعقيم لكل موظف ب«شؤون الحرمين» ضمن حملة «خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا»    شاهد بالفيديو: مشهد يثير الإعجاب لإدارة حشود الحجاج أثناء طواف الوداع    سلمان المؤشر "أهلاوياً" ل 3 سنوات    بسبب المخاوف من موجة ثانية ل«كورونا».. انخفاض سعر خام «برنت» إلى 44 دولاراً للبرميل    اكتشاف مقلق.. إصابة نصف مرضى كوفيد-19 بنيويورك بأضرار في الكلى    خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس بوركينا فاسو بذكرى استقلال بلاده    اهتمامات الصحف التونسية    ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس يهرب إلى منفى قسري في الدومينيكان    بالفيديو.. ديدان تخرج من الأرض بعد هطول الأمطار بنجران والأمانة تعلق    أمطار على محافظة الليث    مؤسسة الوليد الإنسانية تُعلن تسليم الدفعة ال 13 للمستفيدين من مشروعَي الإسكان والسيارات    مقتل 6 في انفجار مصنع للكيماويات بالصين    برنامج احتفائي وإثرائي لأبناء الهمة ب #تعليم_عسير    الصحة السعودية تتابع إجراءات العزل المنزلي للحجاج عبر السوار الذكي    بنغلاديش «تغرق».. و«ناسا» تكشف حجم الكارثة    أمانة المدينة المنورة تُشرف على ذبح أكثر من 57 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى    "الأرصاد" تنبّه من أتربة مثارة وأمطار رعدية على منطقة نجران    بعد توقف 4 أيام.. استئناف مزادات موسم عنيزة للتمور    15 قتيلاً من ميليشيات إيران بقصف جوي شرقي سوريا    رئيس أمن الدولة مهنئاً بنجاح الحج… أسال الله أن يوفق بلادنا للمزيد من النجاحات    حرس الحدود بالمدينة ينقذ مقيماً سودانياً من الغرق    ترمب يتوقّع التوصل إلى لقاح ناجح ضد كورونا قبل نهاية 2020    توقعات «الأرصاد»: أمطار رعدية ورياح سطحية على معظم مناطق المملكة    رئيس أمن الدولة يهنئ القيادة بنجاح موسم الحج    إسوارة.. للاطمئنان على سلامة الحجاج في بيوتهم    من المشاعر إلى «طيبة» والمطار.. وداع مؤثر لضيوف الرحمن    كيف نجح القائد الصحي في تحجيم و لجم فايروس الجائحة في الحج ؟    «الحج» تستخدم إحرامات النانو لأول مرة بابتكار سعودي    علي فقندش.. مخزن المعلومة الفنية.. أرشيف الذاكرة الغنائية    المرأة قادرة على كل المهمات    بحثاً عن تحديد المصير5 مواجهات تشعل الدوري    «أمانة جازان»: لا قلق من ديدان الأمطار المنتشرة    جاهزية 9 ملاعب بالمدن الرياضية في المملكة لاستئناف المنافسات الكروية    الحشرات ومخالفات أخرى تُغلق منشأة غذائية في مكة المكرمة    2 أغسطس.. من فتح أبواب الجحيم ؟!    بسلامٍ آمنين «دائماً»    الصين: إيرادات صناعة الثقافة خيالية    نجاح الخطط الأمنية والتنظيميةفي موسم الحج    مكتبة تاريخية تضم ستة آلاف عنوان في الطائف    خادم الحرمين الشريفين يتلقى اتصالاً هاتفيًا من ولي عهد بريطانيا    وزارة الداخلية والدور الإعلامي البارز في الحج    هل تنهي تجربة الحج الاستثنائي ظاهرة الافتراش ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مخطط أردوغان الإرهابي
نشر في المدينة يوم 07 - 07 - 2020

الدكتاتور أردوغان عثماني «غبي» تم الضحك عليه من قبل الغرب والشرق من أجل استخدامه كورقة في تقاسم ثرواتنا في عالمنا العربي، ونُجح في استغلاله بعد احتراق ورقة الملالي والآيات في إيران بمقتل الإرهابي قاسم سليماني.. أردوغان وقع في «فخ» اسمه «التبعية» أي «العمالة» للغرب والشرق مثلما فعلوا مع الشاه، والملالي والآيات في إيران، ومع صدام حسين في العراق، ومع بشار الأسد في سوريا، ومع لبنان الذي تم تحويله في يوم وليلة إلى حرب أهلية، تم من خلالها زرع إسرائيل لحزب الشيطان في لبنان، ومع معمر القذافي في ليبيا، ومع رئيس اليمن السابق علي عبدالله صالح، وفي الصومال وغيرها من الدول العربية.
ولنعود إلى مخطط أردوغان الإرهابي، فالمتتبع للأحداث المتسارعة يجد همجية أردوغان على أكثر من محور، ففي العراق قام أردوغان باحتلال أراض عراقية بزعم ملاحقة حزب العمال الكردستاني؟! ولكن الهدف الحقيقي منه اشغال الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي، والذي كان قاب قوسين أو أدنى من بسط نفوذ الدولة العراقية وهيمنتها على جميع الأراضي العراقية، وسحب سلاح المليشيات وإدماجها في الجيش لكي تبقى وتستمر العراق في حاضنة إيران وتبعيتها، ففتح جبهة هناك لكي يشغل العراق وكذلك جيشه التركي المعروف عنه بالانقلابات العسكرية عندما يرى أن رئيس الدولة أو الحكومة خرج عن خط علمانية «أتاترك»..
هذا الجيش الذي بدأ يتذمر من تصرفات أردوغان العدوانية تجاه شعبه من فصل من الوظائف، والطرد من الأعمال، والسجن، والمحاكمات الجائرة، والحد من الحريات الشخصية والإعلام، والتحكم في وسائل التواصل الاجتماعي، والحكم البوليسي، والاقتصاد المنهار، والعملة التي تنزف، وتناسى هذا الأحمق «أردوغان» أن من قام بسجنهم وطردهم من وظائفهم، والذين تخطوا ال150 ألف، حسب التقارير الأخيرة، لهم أقارب وزملاء وأصدقاء في الجيش والأمن والاستخبارات، وبقية الأجهزة التي يعتمد عليها أردوغان في تثبيت سلطته ونظام حكمه؟! وكذلك عدوانيته وابتزازه لدول الجوار، وعالمنا العربي، وتجاه أوروبا التي كانت تركيا قريبة من الانضمام للاتحاد الأوروبي، وتجاه رفيق دربه «فتح الله قولن» من حزب العدالة والتنمية، الذي بمساعدته أوصل أردوغان إلى السلطة فأنقلب عليه عندما أنشق عليه ومن تصرفاته، وأصبح يلاحقه وأتباعه حتى في منفاه في أمريكا.
فأردوغان ليس له «صاحب»، أصبح يتصرف ك»المهووس»، يتخبط في كل اتجاه، وفي كل مكان للتشبث في السلطة؟! المخطط الثاني وهو «بيت القصيد» تنظيف شمال شرق سوريا وعلى حدوده من الإرهابيين والدواعش والمرتزقة، وعناصر القاعدة، والتخلص منهم ونقلهم إلى ليبيا لكي يدمر ليبيا، ويشغل عالمنا العربي، والتي بلغت آخر التقارير تجاوزوهم لحاجز ال15 ألف إرهابي وداعشي ومرتزق ليقول عنه الرئيس الفرنسي ماكرون «أن أولئك المرتزقة تجلب لأردوغان الإهانة».. وبهذا التصرف فإن هذا الطاغية أردوغان يحقق من خلاله هدفين الهدف الأول تدمير ليبيا، والاستيلاء على نفطها وغازها، وجعلها تابعة لتركيا بمساعدة العميل ذوو الأصول التركية فايز السراج.. والهدف الثاني إشعال الفتن والحروب في شمال أفريقيا، وبخاصة دول الجوار مصر وتونس والجزائر، وتنفيذ تهديداته لأوروبا بإرسال اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين والإرهابيين إليها؟!
المضحك أنه عندما وجد نفسه في»مأزق» مواجهة العالم بأكمله أرسل على عجل مسؤولين عسكريين لوضع قاعدة عسكرية في ليبيا، وكذلك أرسل أصحاب الشركات للظفر بعقود إعمار ليبيا بلغت 16 مليار دولار وقعها مع حكومة غير شرعية؟! وتناسى هذا اللص «الأحمق» أن أية اتفاقيات أو عقود يجب المصادقة عليها من قبل البرلمان الليبي المنتخب من الشعب الليبي برئاسة عقيلة صالح، بعبارة أخرى أن تلك الاتفاقيات والعقود يا أردوغان بمثلنا الشعبي»بلها واشرب مويتها» بمعنى ليس لها مستند قانوني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.