علاج الجميع على نفقة الدولة.. حقوق الإنسان واقع في المملكة    فيصل بن خالد يحتفي بمواطنين لمبادرتهم الإنسانية    السديس: وزارة الصحة تبذل الغالي والنفيس في مواجهة كورونا    برأس مال 500 مليون ريال.. صندوق مجتمعي للتخفيف من آثار «كورونا»    26 مليون عملية على “أبشر”.. إنجازات التحول الرقمي ترفع تصنيف المملكة عالمياً    “التقاعد” تعلن تمديد الصرف للمعاشات التقاعدية للمستفيدين المقرر إيقاف معاشاتهم    قصر ممارسة نشاط نقل الركاب بالتطبيقات الذكية على السعوديين    الجيش اليمني يتقدم في سلسلة جبال استراتيجية غرب مأرب    وكلاء «الملالي» يخططون لمهاجمة القوات الأمريكية بالعراق.. وترمب يتوعد    جولات رقابية لتطبيق احترازات كورونا بجازان    "الموارد البشرية" توقف تحديث التقارير الطبية للأشخاص ذوي الإعاقة    مجلس جامعة حائل يعقد جلسته السادسة عن بُعد    “الصحة” : استقطاب 78 ألف متطوع صحي وتأهيلهم    “النيابة” تباشر التحقيق مع “مشهور” أحضر حلاقاً لمقر إقامته    المفتي: كل شخص خالف الأنظمة فهو آثم    خالد الحيدر يكتب مسائيات جلسة البيت 1    نصف مليار ريال دعم من شركات الطاقة لصندوق الوقف الصحي    الإمارات: 150 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا وحالتي وفاة    «التعلم عن بعد».. شجرة غرسها «خالد الفيصل» وأثمرت في أيام كورونا    "كورونا "غوتيريش: الأزمة الأسوأ منذ الحرب العالمية    الرئيس العراقي يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي    الرقم نفسه على عدة أجهزة.. واتساب تعمل على ميزة طال انتظارها    إلغاء بطولة ويمبلدون وتمديد تعليق منافسات كرة المضرب حتى يوليو المقبل    تدشين منصة العمل التطوعي    140 مستفيدا من الاعتماد البرامجي بجامعة خالد    العشيشان يصدر "بيت القصيد"    الإنسانية تجمع دول العشرين حولها    "بِرّاً بالخرج" تدعم المحتاجين في المحافظة لمواجهة آثار كورونا    فيفا يعتزم تقديم مساعدات لمجتمع كرة القدم العالمي    «البلديات»: تطبيق التأمين الإلزامي للمباني الإنشائية تدريجياً    ضبط صاحب فيديو الإيحاءات الجنسية بالقصيم    «مدني مكة» يُحذّر من تقلبات جوية    سفير اليمن يثمّن أمر خادم الحرمين بتوفير الرعاية الصحية مجانًا لمصابي "كورونا"    الرئيس العام لشؤون الحرمين : جهود إمارة منطقة مكة تجسد حرص ولاة الأمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا    راموس لا يستبعد احتمال انتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي    رئيس مجلس السيادة السوداني يلتقي بممثل الاتحاد الأفريقي بالخرطوم    2962 وحدة لمستفيدي سكني بالمدينة    تخصيص 17 مليارا لمواجهة تداعيات كورونا    السودان تدين إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخين بالستيين على المملكة    نادي الاتحاد يخير كاريلي بين بوني وبيزيتش    الأسهم الأمريكية تهوي عند الافتتاح بسبب كورونا    القوات الباكستانية تعتقل عدداً من العائدين من إيران أثناء تسللهم الحدود بطريقة غير شرعية    سيف الأهلي يقترب من العودة    ليبيا.. سفينة حربية تركية تقصف مدينة العجيلات بالصواريخ    أمير تبوك يوجه بإطلاق حملة "يدًا بيد" بالمنطقة    وجه آخر لفيروس كورونا    منظمة الإيسيسكو تطلق برنامجا مفتوحا لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها    متحدث “النيابة”: هذه التجاوزات والشائعات عقوبتها السجن 5 سنوات و3 ملايين ريال غرامة (فيديو)    «انثيال» تستثمر «الحجر المنزلي» وتختار 43 كاتباً وكاتبة            «عقد» يضبط لياقة اللاعبين في منازلهم    الإسلام والعلمانية في محكات النوازل    حسين بك الجزار في الرملة وجدُّه في عكا!    أسس إنسانية تسير عليها المملكة    لماذا نحن في البيوت ؟    الشؤون الصحية بعسير توديع أول دفعة بعد خروجها من الحجر الصحي بفندق الأزد بأبها    الفغم قلنا ولا زلنا نقول وبكل فخر هنيئًا لنا وللعالم بالسعودية في ظل قيادتنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عن البلطجة الإدارية ومديرك المتنمر!
نشر في المدينة يوم 29 - 02 - 2020

التنمر مصطلح دخل القاموس العربي مؤخراً، لكنه كفعل وسلوك؛ قديمٌ قدم الانسان نفسه. من الطبيعي أن تجد التنمر أو البلطجة في البيئات التي يسودها الجهل، أو القصور الإدراكي، كبيئات المدارس والأسواق والسجون، لكن هل يمكن أن يوجد التنمر في منظمات العمل، وأن يُمارس من قمة الفرق الإدارية بها؟!. الإجابة: نعم للأسف.. فالتنمر موجود في كل مجتمع انساني تقريباً، فكما ترى في المدرسة ذلك الصبيّ الشرس المحاط بمجموعة من الأشقياء، والذي يفرض سطوته الجسدية واللفظية على معظم من حوله، يمكن كذلك أن ترى المدير المتنمر المحاط أيضاً بشلة من الأشقياء، والذي يمارس العدوانية والايذاء النفسي والخشونة اللفظية، أو قُل إن شئت (البلطجة الإدارية) على مرؤوسيه، تحت ذرائع الأنظمة واللوائح؛ وسلطاته الإدارية!
. التنمر كالإرهاب في ضبابيته، فعدم وجود تعريف واضح له قد يفسر لك سبب صعوبة تقدير انتشاره في دوائر العمل، فالأرقام المعلنة ليست صحيحة على الدوام، نظراً لخوف بعض الضحايا من انتقام المدير، أو لجهل البعض الآخر بحقوقه، واعتقاده الخاطئ أن ما يتعرض له من ظلم وإجحاف هو إحدى صلاحيات المدير التي لا يجوز الاعتراض عليها!.
. لماذا يتحول البعض الى متنمرين ؟!، انه الشعور بالقوة الزائفة، الذي يغري بعض الضعفاء بممارسة التنمر على موظفيه لتغطية ما قد يكون في نفسه من جوانب نقص، لذا تشكل محاولة السيطرة على الناس، وإيذائهم متعة (سادية) لديه.. والعجيب أن بعض هؤلاء لا يدركون أحياناً أنهم متنمرون، فتجد من يبرر إيذاءه لبعض موظفيه ب(المصلحة العامة) وهذا -بالمناسبة - مصطلح (مبهم) يشيع استخدامه في بيئات العمل غير الشفافة للتملص من ابداء الأسباب الحقيقية!. بينما يبررها البعض الآخر بتخويف الموظفين؛ لدفعهم للعمل والإنتاجية! فالموظفون في نظره (قطيع) يجب إخافته كي يعمل وينتج، وهو عذر أقبح من ذنب.. لكن الأسوأ هو أن تجد من يفسرون استسلام بعض الضحايا لسياط تنمرهم بأنه اعتراف منهم بالخطيئة وهنا الكارثة!
. التنمر الإداري أيا كان شكله هو نوع من الفساد الذي يجب محاربته، والمدير (البلطجي) هو فاسد بالضرورة مهما حاول الاختباء خلف أعذار واهية، فإساءة استخدام السلطة لمنع ترقية موظف، أو تجميده، أو سحب صلاحياته دون أي مبرر مقبول، أو حتى تجاهله وإبعاده بشكل متعمد من الأعمال المشتركة والفعاليات الاجتماعية، أو ايذاؤه لفظياً هو فساد يجب مقاومته والابلاغ عنه وعدم السكوت عليه مهما كانت الأسباب.. خصوصاً ونحن نعيش عصر قاهر الفساد الملك سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله، وولي عهده الأمين الذي يقود بنفسه عربة (نزاهة) ويضعها في مقدمة عربات قطار رؤية 2030.
. لا تستسلم للبلطجة، قاوم الفساد ما استطعت.. فالمدير المتنمر قد لا يظهر سلوكا عدوانياً تجاه الجميع، إنه يبحث عن أشخاص يتَّسمون بثقة منخفضة للانقضاض عليهم.. فلا تكن أنت الضحية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.