أوضح رئيس بلدية محافظة الطائف المهندس محمد بن عبدالرحمن المخرج أن عطاءات الخير التي شهدتها المحافظة خلال خطط التنمية المتتابعة حققت نقلة حضارية واضحة بالطائف وقراها، وأصبحت مساحتها تتجاوز 42 ألف كيلو متر مربع وعدد سكانها يتجاوز المليون نسمة، مشيراً إلى أن المشروعات البلدية ناهزت كلفتها 5 مليارات ريال، وأسهمت في إيصال الخدمات البلدية إلى عشرات المراكز ومئات القرى التابعة لهذه المحافظة، بالإضافة إلى مواكبة التوسع الخدمي للنمو السكاني والعمراني المطرد بالمدينة، وأكد أن مساحة الطائف في بداية العهد السعودي الزاهر كانت لا تتجاوز كليو متر واحد فقط، ومع اهتمام القائد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود بهذه المدينة السياحية، ومن بعده أبناؤه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد تنامت الخدمات المقدمة للأهالي، وفي هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز شهدت الطائف عدداً من المشروعات التنموية الضخمة التي دعمت البنية التحتية للخدمات بهذه المحافظة التي أصبحت واحدة من المحافظات الكبرى بالمملكة بحمد الله. فهناك مشروعات الكهرباء بشمال الطائف وجنوبها ومشروع جامعة الطائف والمشروعات الجديدة للمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني ومشروع المدينة الطبية وغيرها من المشروعات التي رعاها ووضع حجر أساسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ابان زيارته الميمونة للطائف خلال صيف العام الحالي بكلفة ناهزت 3 مليارات ريال. ولا زالت عطاءات الخير تتواصل بهذه المحافظة وباقي محافظات ومناطق المملكة لتستمر عجلة التنمية والتطوير حتى ينعم المواطن بالمنجزات المتتابعة لقيادة هذه البلاد الغالية في كل مكان.