تحت رعاية سمو الأميرة هالة آل الشيخ وضمن أنشطة النادي الأدبي المنبرية أقامت اللجنة النسائية في النادي بالتعاون مع تعليم البنات وجمعية أجا الخيرية النسائية على مسرح النشاط اللامنهجي في حي الخماشية ندوة بعنوان (التربية ومواجهة الفكر الإرهابي) أدارتها الأستاذة رمزية الحربي رئيسة اللجنة النسائية رحبت في بدايتها بسمو الأميرة والحاضرات ثم قدمت سمو الأميرة هالة كلمة تحدثت فيها عن ضرورة مواجهة الإرهاب وتحصين النشء ضده، ثم قدم الدكتور عثمان بن صالح العامر مدير عام التربية والتعليم عبر الشبكة المغلقة كلمة ركز فيها على دور المرأة كأم ومربية تقع على عاتقها مسؤولية التحصين للأبناء ضد أي فكر منحرف، فيما عرضت الأستاذة فوزية العامر الفرق بين الإرهاب والجهاد وضرورة تغيير بعض القناعات والمفاهيم الخاطئة لدى بعض الأفراد وركزت على الحوار وأهميته في علاج المشكلات. وعرضت الأستاذة نوال السلوم حول مواجهة الفكر الإرهابي بالتربية السليمة التي تركز على العقيدة الصحيحة، ثم طرحت الأستاذة رمزية تساؤلاً حول ميل الأبناء للتدين وخوف الآباء من ذلك. بعد ذلك فتح الباب للنقاش والمداخلات التي دارت حول الفروق بين الجهاد والإرهاب، وأكدت سمو الأميرة هالة على وجوب تعليم الأبناء تعاليم الدين والدور الكبير للأسرة وبالذات الأم في المحافظة على النشء وضرورة فتح الحوار مع الأبناء والتركيز على المعلمة والمعلم كقدوة للطالبة والطالب، فيما قدمت الأستاذة البندري الفريح مداخلة حول أن التربية الصالحة صمام أمان ضد الإرهاب فيما ركزت مداخلة الأستاذة زهوة المبروك على ضرورة المزج بين العلم الشرعي والعلم الدنيوي. أما الأستاذة ابتسام العيد فأكدت في مداخلتها على ضرورة أخذ العلم من العلماء الثقات، أما الأستاذة نوال الحربي فأكدت على ضرورة انتزاع الحقد من القلوب وضرورة إتقان فن الحوار، فيما قالت الأستاذة حسناء المعدي إن قسوة الآباء سبب للإرهاب، واتفقت الأستاذة مع الأستاذة خلدا في الدعوة للجهاد الحقيقي وتغيير المنكر وفق ضوابط علمية شرعية وليس بالإرهاب.